تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
مارك ضو ​يوضح ​مشهد ​حمله ​على ​الأكتاف خلال الاحتفاء بفوزه

مارك ضو ​يوضح ​مشهد ​حمله ​على ​الأكتاف خلال الاحتفاء بفوزه

May 30, 2022

المصدر:

النهار

تضع المسؤولية النائب المنتخب في مواجهة  النقد وحسبان  كل خطوة يقوم بها، والحرص على تجسيد التغيير والنهج الجديد وآمال الناخبين. ويحصل أن يكون النائب "التغييري" متصلاً أيضاً بناسه والتقاليد المتوارثة غير الموصولة بنهب وفساد وإزهاق أرواح. 

 فقد درجت العادة أن يتم الاحتفاء بشخص حملاً على الأكتاف، حصلت وتحصل وستحصل في الأفراح، لكن يبدو أن البعض كانوا يتوقعون مخالفة هذه العادات.  

هذا ما جرى اليوم في بلدة زرعون الجبلية خلال الاحتفال بفوز النائب #مارك ضو الذي حمل على الأكتاف فيما الجموع تحيط به، وذكّر المشهد البعض على مواقع التواصل بفكرة الزعيم التي ناهضها التشرينيون. في الواقع طالعنا منشورات تنتقد المشهد بحدة.

وعليه،  بادر  ضو  مساء  اليوم  الى  التعليق  على  الحادثة،  شارحاً  أن  أبناء  عمه  أصرّوا على حمله لبعض  الوقت  رغم  ممانعته  بداية، وهذه  حال عادات  اللبنانيين في الاحتفالات. مارك  تفهم  غضب  المزعوجين  من  المشهد،  مقدماً  اعتذراً  لهم،  واعتذاراً  آخر  لأبناء  بلدته  الذي  نالوا  نصيباً  من عبارات  النقد. وفي علم الاتصال الجماهيري، مارس وعياً بمخاطبة المنتقدين والقول لهم "سمعتكم وتفهمت وأعتذر". 

وكتب في صفحته على "فايسبوك": "اليوم، في ضيعتي زرعون، زجل ورقص وفرحة بفوز الثورة في الانتخابات النيابية.

حملوني أولاد عمّي لفترة وجيزة رغم اعتراضي، فهذه عادة في ضيعتنا في المناسبات السعيدة. وكما احتفلنا ليلة ١٥ أيار ، ليس كأشخاص بل فرحاً بالمعركة التي خضناها جميعاً.

ربما هناك من استفزه هذا المشهد وأنا اتفهّم ما يمكن أن تمثله في ذاكرتنا المشتركة تلك الصور النمطية، فانا أدرك وأعتذر إن ظهر هذا المشهد بأي طريقة استفزازية لأي شخص.

ولم يكن هناك من إطلاق نار بأي شكل. وهذا سمح بتحوير الموقف كأني أتمنى "الزعامة".

اولاً، كلّ الشكر والتقدير والاحترام لأهلي وعائلتي في ضيعتي وأعتذر من كلّ كلام مسيئ ورد على وسائل التواصل بحقكم وعاداتنا بالفرح.

ثانياً، أنا خضت هذه الانتخابات كمعارض لهذه المنظومة وفسادها و اجرامها، وهذا هو هدفي. وسأبقى دائماً وراء الناس معهم وبخدمتهم".

بأية  حال،  يجب  التوقف  مليّاً عند  فكرة  النقد  والمحاسبة  التي  مثلتها  ١٧ تشرين،  لكل  ممثل عن الشعب  ومسؤول. 

 أصوات من انتخبوا ومن لم يفعلوا، يجب أن تكون أمانة وحملاً مقدساً على كتف النواب،  ويجب تركيز المحاسبة عند التقصير في الدفاع عن مصالح الشعب في المجلس وغيره من الأطر. 

ولا شك في  أن  التغييرين  هم  أكثر  فئة  ترزح  الآن  تحت  مجهر  المراقبة  لرصد  هذه  التجربة  الوليدة ونتائجها  وأداء  نوابها  المأمول.

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
Voyages Galleon