تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
مأتم مهيب لمؤسس تلفزيون LBC الراحل كمال المّر...ونجاريان: جسّدت مسيرتك الحزبية الروح الكتائبية الحقّة

مأتم مهيب لمؤسس تلفزيون LBC الراحل كمال المّر...ونجاريان: جسّدت مسيرتك الحزبية الروح الكتائبية الحقّة

July 6, 2019

المصدر:

مأتم مهيب للراحل كمال المّر في كنيسة سيدة المعونات-بولونيا بحضور الاهل والاصدقاء وعدد كبير من رفاق الدرب. وترأس رتبة الجناز الأب مخايل عوض من الرهبنة الباسيلية الشويرية. المرّ كان من كبار القياديين في حزب الكتائب اللبنانية الذي كان ممثلا بالامين العام نزار نجاريان. كما كان للراحل دور بارز الى جانب الرئيس الشهيد بشير الجميّل وقد حضرت المأتم السيدة صولانج ارملة الرئيس الشهيد. كلمة حزب الكتائب التأبينية تلاها نجاريان: " انه آخرُ كلامٍ في حضورِك وليس آخرَ كلامٍ عنك، ايها الصديقُ والرفيق والقائد والبطل. بين الامس واليوم ومضة حياة. الامسَ، ذلك التاريخُ العابقُ بالمجد والغار... أخالُه على بعدِ بضعِ ساعاتٍ من الآن. اراك شابا، على جبينه الكتائب، في قلبه الوطن، يحدق في وجه بشير باصغاء وصمت. صمت النبلاء الكبار. صمت الاقوياء بشرف. صمت المُعطائينَ بشغف. وارى بشير يغدق عليك نظرات الثقة العمياء. اراك تنفذ المهام بدقة وامانة غير آبه بمجد باطل وغابر، وانت على يقين ان الحياة ممرٌ وليست مقرا. اذكر واستذكر بداية النضال، قيادة ثكنة الاشرفية التي شكلت نموذجا لأول تجربة عسكرية منظمة. نجاحٌ، فمهمة جديدة الى مفوضية محافظة الجنوب حيث اصبحت الشيف روجيه ليصبح السجن عقابك......" من هو كمال المر أو الشيف روجيه  الذي كرمه حزب الكتائب اللبنانية عن  مسيرته الحزبية كما جاء في كلمة  رئيسة مكتب الأعلام في مصلحة التكريم باسكال كرم طرزي  خلال الحفل التكريم . سنة ١٩٤٦، في بلدة المروج المتنية المشرفة على جبل صنين، ولد كمال انيس المر لينتسب فيما بعد الى حزب الكتائب اللبنانية سنة ١٩٧٦ وفقا لقرار المكتب السياسي رقم ٣٤٩٩. مراحل البحث في مسيرة كمال لم تكن سهلة. ليس بسبب مرور الزمن انما لكون كمال شخصية براغماتية، ينفذ مهماته بصمت بعيداً عن الضجيج والاضواء. هذا الرجل الذي تعمد الابتعاد عن الاعلام، نجح في ادارة اول محطة اعلامية تلفزيونية امتلكها وموّلها حزب الكتائب اللبنانية، اسسها بشير الجميّل في نيسان ١٩٨٠، وحملت اسم المؤسسة اللبنانية للارسال LBC-تلفزيون لبنانَ الحرّ. التخطيط والتنفيذ يعودان الى المدير في تلفزيون لبنان الراحل الفرد بركات، وقد توالى على ادارتها كل من جان ناضر والكسندر الجميّل الى ان اوكل بشير المهمة الى كمال المرّ في ايار ١٩٨١ بطلب خطي منه يحصر بكمال صلاحيات التوظيف والادارة. واستمر كمال بعمله مديراً في LBC الى ان اجبر على التنحي بعد انتفاضة الثاني عشر من آذار ١٩٨٥. الثقة التي اولاها بشير الجميّل الى كمال، في زمن الطمع والفوضى، كانت كبيرة جدا. اللقاء الاول بين الرجلين حصل بفضل صديق مشترك هو آلان دريان يوم كان كمال مديراً في شركة Philips في المكلّس. تسلم كمال من بشير مهمته الاولى وهي قيادة ثكنة الاشرفية التي شكلت نموذجا لاول تجربة عسكرية منظمة بفضل نخبة من الرفاق منهم اميل فرنيني، جو ادة، بول عريس، حنا الصفطلي، نعوم فرح، رجا مرقدي، مارون غزال غماشي وغيرهم. وحيث كانت ايضا مجموعة ميشال يارد ابو مارون الذي اسس بطلب من بشير الشعبة الثانية واستشهد في الثاني من أيار ١٩٧٦ في الاسواق التجارية خلال حرب السنتين. سنة ١٩٧٦ انشق الملازم اول احمد الخطيب عن الجيش ليشكل "جيش لبنان العربي". ارسلت قيادة الجيش الى الجنوب عددا من الضباط واستلم الرائد سعد الحداد القطاع الشرقي الذي يضم القليعة ومرجعيون. واستلم الرائد سامي الشدياق القطاع الغربي الذي يضم دبل عين ابل رميش والقوزح. كتائبيا استشهد مفوض القوى النظامية في محافظة الجنوب القائد جورج فرح في كمين في بلدة يارين في ٨-٨-١٩٧٧ وعمت الفوضى. بطلب من بشير تسلم كمال مفوضية محافظة الجنوب وشملت المهمة التنظيم الاداري واللوجستي وربط بيوت الكتائب ببعضها. هناك عرف بالشيف روجيه وشكل صلة الوصل بين المقاومين في القطاع الغربي والمجلس الحربي. رفضت الكتائب ان تكون حرس حدود للاسرائيليين وعدم انصياع كمال لهؤلاء ازعج رئيس الاركان الاسرائيلي (رفاييل ايتان) وكان الثمن سجن كمال في منطقة عفولا شمال اسرائيل ومنها ترحيله الى قبرص. بعد عودته الى بيروت استلم كمال مهمة حزبية من نوع آخر : ادارة فرن السيدة في الاشرفية التابع لحزب الكتائب، حيث أتاه عباس (ايلي وزان) وذهبا معا لمقابلة بشير وتسلم المهمة الجديدة وهي قيادة ال SKS التي اسسها ريمون اسايان عام ١٩٧٦. عندها اخذ القرار بفصل ال SKS الى مجموعتين. الاولى برئاسة حبيب كرم ومهمتها حماية المجلس الحربي الكتائبي. والثانية انبثقت منها وحدات دفاع ادونيس التي توال على قيادتها عباس (ايلي وزان)، نزار نجاريان، حنا العتيق، شارل حبيقة وجوزف ناصيف الجعفر. نهاية العام ١٩٧٩ بطلب من بشير وتمنٍّ من رئيس مصلحة بيروت الرفيق بيار الصايغ، تسلم كمال مفوضية القوى النظامية في محافظة بيروت وعيّن مسعود الاشقر نائبا له. وحين استلم مسعود المفوضية انتقل كمال الى مهمة جديدة وهي ادارة السونابور التي اجتاحتها سوء الادارة. وفي غضون شهر واحد فقط اوقفت التجاوزات وانتظمت ارباح الشركة. هكذا شكل كمال نموذجاً لما كانت الكتائب فعلاً بحاحة اليه في تلك المرحلة من عناصر منضبطة ومنتظمة تنفذ المهمات الصعبة بكفّ نظيف وسمعة مشرفة. فهو لم يغره يوماً مالٌ او سلطةٌ او مركز. بل دفع غالياً ثمنَ واقعٍ فرضته الحرب لاسيما بعد توقيفه واستجوابه على ارض الوطن داخلَ وزارة الدفاع في زمن السلم سنة ٢٠٠١. على الصعيد الشخصي هو متأهل من السيدة لينا دياب،  في سلاح الاشارة، وقد حضر زفافهما الشيخ بشير الجميّل وعقيلته صولانج سنة ١٩٧٨ في دير مار يوحنا الخنشارة، ورزقا اربعة اولاد هم زينة، زياد، نور وريّان ....

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Point7 Multimedia