
"لقاء الجمهورية": ما يمنع التزام "إعلان بعبدا"؟ حرب: نرفض التعيين وسنسعى إلى انتخابات
October 21, 2016
المصدر:
أكد "لقاء الجمهورية" خلال اجتماعه الدوري أمس برئاسة الرئيس ميشال سليمان "ان الديموقراطية الحقّة تعني وجود موالاة ومعارضة، والرئيس القوي هو الآتي من انتخاب شرعي تترك فيه حريّة المنافسة أو الانسحاب الطوعي لأي مرشح، في حين يحق للنواب انتخاب من يرونه مناسباً حتى لو لم يعلن انه مرشح".
وجدد "اللقاء" تمسكه بضرورة "تحييد لبنان عن صراعات المحاور كما جاء في متن "إعلان بعبدا"، لضمان إنقاذ البلاد من الارتدادات السلبية في زمن الحرب، وما سيليها من سلبيات في زمن السلم أو التسوية وتبادل الأوراق الدولية والاقليمية". وسأل: "ما المانع من ان يلتزم رئيس الجمهورية العتيد تطبيق "إعلان بعبدا" الذي كان شريكاً فيه ومؤيداً له، ويطلب من جميع القوى الانسحاب الفوري من الحروب الدائرة خارج الأراضي اللبنانية"؟
على صعيد آخر، استقبل سليمان في دارته في اليرزة، وزير الاتصالات بطرس حرب والنائب السابق اميل نوفل وعرض معهما الأوضاع السياسية.
وقال حرب بعد اللقاء: "نحن من موقعنا الرافض لترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية، وانطلاقا من مواقف مبدئية لا علاقة لها بالشخصي نتحرك، لانه لا يمكن ان نعتبر ان القضية بتت، لاننا لم نشارك في الرأي اولا، وثانيا لاننا لا نرى في اختيار العماد عون الاختيار السليم لحكم لبنان، ومن هذا المنطلق نتحرك، وفي 31 الحالي هناك جلسة انتخاب وسنسعى الى اجراء انتخابات لاننا نرفض التعيين، واذا سكتنا يعني اننا قبلنا التعيين وهذا يتنافى مع نظامنا الديموقراطي بالكامل، واذا سكتنا يعني اننا خضعنا للابتزاز السياسي الذي يمارس علينا وعلى كل اللبنانيين واننا قبلنا بمعادلة ان نصوت لعون رئيساً للجمهورية او لا رئيس جمهورية ويمكن ان ينهار البلد اقتصاديا وغير ذلك. واتصور ان ردود الفعل التي ظهرت حتى الان حول هذا الترشيح من كل الاوساط السياسية كافية لأن تؤسس لحركة مناوئة لهذا التوجه قادرة على تحويل جلسة 31 اذا عقدت الى معركة جدية حول انتخابات رئاسة الجمهورية".
وسئل هل هناك آلية تواصل بين القوى الرافضة لترشيح عون، وهل تكونت جبهة رافضة للترشيح؟ فأجاب: "نعمل على هذا الامر، وهناك تواصل بين القوى السياسية، ولا نلوم احدا، لذلك تعاطينا مع الرئيس سعد الحريري تعاطياً ايجابياً وليس سلبياً وهذا حق له وخيار، هو كان حليفنا وآمل في ان تبقى علاقتنا وصداقتنا قائمة حيال القضايا الوطنية".
Posted by✍️



