
كنعان: نتجه إلى حكومة اخصائيين بالكامل
December 20, 2019
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
اعتبر رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان ان "الرئيس سعد الحريري لم يقاطع الاستشارات وقد شارك مشكورا ويبدي التعاون ومناشدة أنصاره الخروج من الشارع يُثمن"، مضيفا "لديّ إيمان بامكانية إنقاذ البلد على رغم الضغوط السياسية والامنية والاقتصادية والمالية".
وقال كنعان في حديث للـmtv: "الرئيس المكلف لديه المواصفات العلمية والاكاديمية والتجربة الوزارية التي تؤهله ليكون رئيسا للحكومة ويجب ان تكون هناك فرصة لنعيد الثقة بلبنان ونستعيد بلدنا"، مستطردا "الخيار كان بين استمرار الفراغ واعطاء الفرصة لشخصية من بيئة مستقلة اكاديمية يمكن البناء عليها لان المكسب عندها سيكون للجميع لا لحزب او تيار".
وتابع "حضور التيار في السلطة وازن وإعلانه عن عدم المشاركة في الحكومة له دلالاته وقد خلق دينامية حررت التكليف من قيود كثيرة ونحن مع حكومة اخصائيين".
واعلن كنعان "اننا نتجه الى حكومة اخصائيين بالكامل وما ينطبق على سائر الكتل ينطبق علينا ولا يجب ان يأخذ التأليف اكثر من ١٠ ايام فالمواقف واضحة والكثير من العقد قد ذُلّل"، مضيفا "حريصون على حكومة أولى اولوياتها انقاذ لبنان وما تسرب عن لقاءات هيل مع المسؤولين ايجابي".
وشدد على ان "المصلحة الوطنية لا المصالح الشخصية هي ما جمع ما سمي بالتسوية الرئاسية وقد أدت الى قانون انتخاب جديد وموازنتين وتمثيل أفضل على المستوى الحكومي"، قائلا: "الناس موجوعة ماليا واقتصاديا وهناك ما كان ايجابيا في الفترة الماضية لكن العمل لم يكن كافيا والمطلوب اكثر على مستوى اصلاحات الكهرباء والشراكة مع القطاع الخاص وضمان الشيخوخة وملفات اساسية اخرى".
واضاف كنعان "أسعى في لجنة المال لمعالجة تعثر اللبنانيين مع القروض الاسكانية في ظل هذه الطروف وهناك مشكلات اقتصادية واجتماعية نقاربها لايجاد الحلول لها. ولا يأس ولا احباط امام التحديات بل جهد يومي وتعاون مطلوب للمعالجات التي تحتاجها الدولة ويحتاجها اللبنانيون".
وقال: "أطلب من رئيس الحكومة المكلف ان يكون البرنامج أهم من الاشخاص فالمطلوب ان تكون هناك رؤية يتم العمل على تنفيذها ومشروع قابل للتنفيذ".
ورأى انه "عندما تحولت حكومة الرئيس الحريري الى مشاريع متناقضة تعطّل الاصلاح المطلوب وكنت مع استقالتها وتغييرها وبعد ١٧ تشرين باتت هناك فرصة لنوع جديد من الحكومات تعدّل المسار الذي كان معتمدا في لبنان وتلتقي على مشروع".
وقال: "لا أوافق على منطق ان موازنة ٢٠٢٠ لم تعد صالحة وقد قمنا بواجبنا في لجنة المال امام التحديات والتزامات لبنان بالمواجهة ووضع كل الافرقاء تحت الضغط للخروج بحلول بدل الانهيار امام المشكلات"، مضيفا "فتحنا ملف الودائع المصرفية وسيحضر في جلسة لجنة المال الاثنين لايجاد حلول للبنانيين الذي يعانون على هذا الصعيد"، مستطردا "بدأنا ثورتنا وحراكنا في لجنة المال قبل سنوات على صعيد الحسابات المالية والجمعيات الوهمية والابنية المؤجرة والصناديق والهيئات وعلى المواطن ان يتكامل مع العمل المؤسساتي لمكافحة الفساد واصلاح المؤسسات يمر باصلاح خيارات المواطنين في الانتخاب".
واعتبر ان "فتحنا لملف التوظيف العشوائي سمح بمنع دخول السياسة في التوظيف وهدر المال العام ما يسمح لاحقا بفتح المجال امام توظيف الشباب اللبناني بعد المسح الشامل ومعرفة الحاجات الفعلية"، مضيفا "هناك ٦٥٠٠ مليار ليرة نقص في الايرادات والمطلوب ايجاد البدائل وتأكيد التزامات المصارف ومصرف لبنان بالمساهمة بـ٥٠٠٠ مليار في الموازنة لتخفيض العجز".
وقال: "لسنا بغربة عن الشعب الموجوع ونحن مجتمع واحد ومن الخطأ تصوير الامور وفق منطق "نحنا وهني" فهناك من يصرخ عن حق وغير الجائز هو الاستغلال من البعض او تجميل الواقع من الآخرين"، مضيفا "أتواصل مع الكثير من المشاركين في الحراك والاستماع الى مختلف الآراء مطلوب فالكل معرض للخطأ وحتى الثورة تخطىء عندما ترفع في بعض المناطق شعارات طائفية ومناطقية".
ورأى ان "التغيير الفعلي لا يتم من دون التعاون مع العمل المؤسساتي واحترام حق الاختلاف وحرية التنقل مسألة اساسية لان الاخطر هو استغلال الثورة محليا او خارجيا من دون ارادة ابنائها لاخذها الى اهداف غير التي قامت من اجلها".
على صعيد آخر، اعتبر كنعان ان "قائد الجيش يقوم بواجبه على أكمل وجه ويوازن بين الحق بالتظاهر وحق الناس بحرية التنقل وما يقوم به الجيش استثنائي في هذا الظرف ومن المعيب رميه بالحجارة وشتمه عند محافظته على هيبة الدولة"، مستطردا "الجيش رمز السيادة والكرامة الوطنية ولا يجوز الاعتداء عليه وانتقاده يعني انه يقوم بعمله في شكل سليم والتساهل في رمي الاتهامات والتحريض عليه مضر".
واضاف "نشأنا كتيار مقاوم ولولا الشخصية الاستثنائية التي يجسدها العماد ميشال عون لما تمكنا من الانتقال من حالة المعارضة الى حالة المشاركة في العمل المؤسساتي على قاعدة الاصلاح والتغيير والمراجعة اليومية وتبادل الاراء والتعاون مطلوب في كل يوم"، مشددا على ان "التيار الوطني الحر ينتهي عندما لا يعود "ثورجيا" إن في السلطة او المعارضة وتنتهي علّة وجوده ويصبح كالسمكة خارج الماء".
على صعيد آخر، اكد كنعان ان "التواصل والتنسيق قائم على مستوى المجلس النيابي واللجان بين "التيار" و"القوات" ولكن ذلك ليس كافيا فالهدف الاساس كان الرؤية الاستراتيجية والمطلوب ان يبقى التعاطي تحت سقف المصالحة مع ما أمنته على مستوى تعزيز الشراكة وصحة التمثيل".
وردا على سؤال عمن يعايد قال: "في هذه الظروف أعايد اللبنانيين والخائفين وكل حزين وأدعوهم الى عدم فقدان ايمانهم بلبنان وبامكانية الخروج من الأزمة".
وأشار الى ان "هدفنا عندما عدنا في العام ٢٠٠٥ كان نقل الثورة التي لدينا كتيار مقاوم الى النظام ولم ننجح بذلك بشكل كامل حتى الآن رغم اننا نجحنا في بعض الاماكن لكن المطلوب اكثر بكثير".
Posted byKarim Haddad✍️
.jpg&w=3840&q=75)


