
كنعان من المجلس الاقتصادي: لا نريد التكاذب موازنة ٢٠٢٤ بحاجة لرؤية اقتصادية وتوازن فعلي لا ضرائبي دفتري
November 22, 2023
المصدر:
المركزية
المركزية- حلّ رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان ضيفاً على المجلس الاقتصادي الاجتماعي في حوار فنّد مشروع موازنة العام ٢٠٢٤ وتعديلات لجنة المال عليها، ورفض زيادة الضرائب والرسوم في غياب الرؤية الاقتصادية.
وبعد اللقاء قال كنعان "اشكر بداية الاستاذ شارل عربيد و المجلس الاقتصادي الاجتماعي والزملاء النواب وممثلي جميع الهيئات الذين شاركوا في هذا اللقاء على حضورهم اليوم. وقد وضعناهم بناء على طلبهم بصورة التطورات الحاصلة في مجلس النواب وفي لجنة المال والموازنة".
اضاف "نريد أفعالاً لا مجرد أقوال. وموازنة ٢٠٢٤ بلا رؤية اقتصادية واجتماعية وبلا أهداف اقتصادية. لذلك، فالمطلوب التكامل بين الجميع أرباب عمل وعمال ومجلس نيابي كما رأينا اليوم لتغيير مسارها ، ولجنة المال والموازنة وضعت يدها على المشروع منذ اليوم الأول ، وفنّدت البنود والمواد، بحضور وزارة المال".
واشار كنعان الى ان "الجميع يعلم أن ما من دولة تقوم بلا ايرادات، ولكننا في وضع اقتصادي سيء جدا، وفي ظل انهيار نقدي ومالي واصلاحات يجب ان تكون ممارسة اكثر من مجرد قوانين، لأن نسبة عدم تطبيق القوانين في لبنان تصل الى ٨٠٪".
اضاف "لم يتم احترام مواد الدستور في مشروع موازنة ٢٠٢٤ خاصة بمسألة ادراج بنود ضريبية ورسوم وغرامات مستحدثة او معدلة من دون رؤية متكاملة ومن خلال قانون خاص كما تنص المادة ٨٢ من الدستور، لذلك، لا نريد التكاذب، فنحن أمام مشكلة خطيرة وهي ان التركيز في موازنة ٢٠٢٤ هو فقط على جمع الايرادات ليس الا ، وحتى ولو كانت دفترية غير قابلة للتحصيل".
واورد كنعان بعض الامثلة ومنها "رفع رسم تسجيل شركة من الفين ليرة الى ٣٠٠ مليون ليرة، اي من ١،٥ دولار الى ٣٠٠٠ دولار، سائلاً أين القدرة التنافسية مع الدول المحيطة بنا؟ واين تحفيز المستثمرين؟اضافة الى فرض ٥٠ ألف ليرة على كل طالب، وزيادة الغرامات ٤٠ ضعفاً، وضرائب على الشطور والنسب للرواتب، تؤدي في بعض الاحيان الى مضاعفة الضريبة على الموظف. وهي كلها اجراءات لا تستقيم في وضعنا اليوم".وختم كنعان بتأكيد " ان العمل في مجلس النواب مستمر وليس سهلاً، ومواجهة هذا الواقع لتغييره بين الكتل والحكومة، والتعاون قائم مع وزارة المال لإعادة صياغة الكثير من البنود الضرائبية والرسوم، ويفترض بكل المجتمع التضامن، وكل الكتل بعيدا من السياسة. فمكافحة مثلاً مسألة التهرب الضريبي هي اولوية قبل زيادة الضرائب في ضوء حديث البنك الدولي عن ان قيمتها تبلغ ٤،٥ مليار دولار. وهو ما يجب ان يكون اولوية حكومية قبل الحديث عن زيادات يمينا ويسارا".
لذلك المطلوب ان يتحمل الجميع مسؤولياتهم لا رفعها عن نفسهم وترك الناس والبلاد في تخبط وفوضى وانعدام الرؤية لفقدان التخطيط.
Posted byTony Ghantous✍️

.jpg&w=3840&q=75)

