
كنعان في تكريم شهداء الجيش في جورة البلوط: منهم نستمد القوة والانجاز وعدم الانحناء امام الصعوبات
August 5, 2017
المصدر:
وطنية - أكد امين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان "ان مواجهة الصعوبات تكون بالضمير والقوة، واذا اردنا الدولة والجيش والمؤسسات يجب التضحية بالمصالح والمغريات وكسر اليد التي تمتد على هذه الأقانيم".
كلام كنعان جاء خلال احتفال اقامته بلدة جورة البلوط تكريما لشهداء المؤسسة العسكرية الذين سقطوا على ارضها خلال حرب التحرير بين عامي 1989 و1990، في حضور ممثل قائد الجيش العميد الركن نعيم نصور، النائب نبيل نقولا، عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي ابي اللمع، قائمقام المتن مارلين حداد، محافظ عكار عماد لبكي، رئيس بلدية مار شعيا الاب ايلي النجار، المدير العام للانشاء والتجهيز في وزارة الاتصالات ناجي اندراوس، الرائد عامر الهاشم ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، المقدم روني صافي ممثلا المدير العام لامن الدولة اللواء طوني صليبا، المقدم فادي حرب ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، وحشد من مخاتير المتن وأهالي البلدة.
كنعان
وقال كنعان: "الشهادة هي اغلى امانة يمكن ان نحملها، لأن ما من شيء اغلى من الروح، وكل التضحيات ترخص امام التضحية بالذات، ونحن اليوم امام نموذج من التفاني والتحدي والكرامة الوطنية، والشهداء الذين سقطوا في هذه البلدة يعيشون معنا في كل لحظة، بضميرنا وكل مفصل من مفاصل حياتنا، لاسيما بالنسبة الى المسؤولين من بيننا".
أضاف: "عندما تواجهنا صعوبات، نستذكر شهداءنا، ونقول لأنفسنا أن هؤلاء الشهداء لم ينحنوا، بل ارتفعوا الى مستوى القداسة كما قال فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في ذكرى عيد الجيش، فلماذا نضعف نحن او ننحني امام التحديات؟ لذلك، فقوتنا من قوة شهادتهم، وبتضحياتنا يجب ان نستمد توجهانا منهم لأنهم الضمير الذي يصرخ في وجه الخطأ، ومن لديه هذا التاريخ وهذه التضحيات وهذا الجيش المناضل الذي يقف الشعب الى جانبه، بالضمير والقوة نواجه الصعوبات، لذلك، وبينما نحن امام تحديي الإرهاب والنزوح، فالمطلوب الالتفاف حول الجيش والتضامن في ما بيننا، والتعاطي الإنساني مع ملف النزوح يجب ان لا يرتقي الى المستوى الذي نزول معه".
وتابع: "المال العام والفساد والمصلحة الوطنية ليست شعارات نمر عليها مرور الكرام، ونطبق المثل القائل اليد يلي ما فيك عليها، بوسها وادعي عليها بالكسر، بينما المطلوب كسر كل يد تمتد على الدستور والمال العام لان لا دولة ووطن ومؤسسات وتكامل مع تضحيات الجيش الا بالتضحية بالمصالح الصغيرة والآنية والمغريات".
وأكد "اننا وبعد العام 2005 عشنا فرح التحرير وانسحاب الجيش السوري، وعشنا في العام 2015 مع شهدائنا المصالحة المسيحية التي ختمت جرحا كبيرا، وعشنا في العام 2016 فرح استعادة الدولة الى الدولة والثقة بالمؤسسات وبالموقع الأول من خلال انتخاب المناضل الأول الرئيس ميشال عون".
وقال: "بتنا في موقع التحدي والمواجهة، ويجب ان نخطو خطوة نحو الامام لترسيخ الحقوق وبناء الدولة ونكافح فعلا لا قولا الفساد، ونعمل على الإصلاح المالي، وسد العجز، وملء الشغور في الإدارات، وضبط الهدر، لأن تمرير الوقت لا يبني دولة، بل الافادة من كل فرصة متاحة لنقل الأمور نحو الأفضل".
وختم: "تضحيات جيشنا والقوى الأمنية يجب ان تتكامل مع تضحيات المسؤولين لتحقيق امنية الشهيد وتحافظ على امانته".
وكانت كلمة لمختار جورة البلوط الذي أشار الى أن هذا اللقاء هو وفاء لتضحيات من سقطوا في هذه البلدة دفاعا عن الوطن، وهم المعاون جوزف شبيب، الرقيب خالد الأحمر، العريف ماجد قطايا، العريف أنطوان الحايك، العريف احمد مصطفى.
وقال: "نفتخر برجالات وطننا الذين يناضلون على مختلف الصعد، ولا ننسى تاريخ فخامة رئيس الجمهورية وتضحياته ومسيرته، وتحية اكبار لرئيسنا ولكل مؤمن بعمله مشروعه لرفع شأن لبنان، كما نوجه تحية لقائد الجيش، عماد عرسال ورأس بعلبك والوطن، العماد جوزف عون".
وكانت شهادة حياة العميد أنطوان كلتاكي الذي كان ضابطا في بلدة جورة البلوط بين العامين 1989 و1990 يوم سقط الشهداء الذين يكرمون اليوم، أشار فيها الى "التفاف اهل البلدة حول المؤسسة العسكرية، وشكلوا لواء انصار للدفاع عن الوطن، وكانوا خير سند للعسكريين".
كما تحدثت قائمقام المتن مارلين حداد عن معاني الشهادة والتضحيات، وضرورة ان يستذكر كل مسؤول هذه المعاني ليستمد منها كل الخير لمجتمعه ووطنه.
ثم تم رفع ستارة عن النصب التذكاري لشهداء جورة البلوط، وسط عزف نشيد الموت والتعظيم من قبل موسيقى الجيش.
وقدم الاحتفال الاعلامي جاد بو جودة.
============ ل.خ
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)


