
كندا: توصيات بشأن الجرعة الثالثة من اللّقاح المضادّ لِمرض كوفيد-19
December 11, 2021
المصدر:
راديو كندا
أثار متحوّر أوميكرون من فيروس كورونا المستجدّ المخاوف وطُرحت تساؤلات حول مدى التهديد الذي تمثّله سرعة انتشاره.
وفي كندا، أوصت اللجنة الاستشاريّة للتحصين ضدّ الأوبئة بإعطاء الجرعة الثالثة من اللّقاح (نافذة جديدة) المضادّ لِكورونا للكنديّين في الثامنة عشرة وما فوق من العمر الذين مضت ستّة أشهر على حصولهم على الجرعة الثانية، بغضّ النظر عمّا إذا كانوا قد أصيبوا بِمرض كوفيد-19 أم لا.
ذلك أنّ اللجنة لا تعتبر أنّ الإصابة بِعدوى كوفيد-19 تعادل جرعة من اللّقاح، وتوصي بالتالي أن يحصل الشخص الذي أصيب بِكوفيد- 19 على المجموعة الكاملة من اللّقاحات بما فيها الجرعة الثالثة المنشّطة.
ويقول أندريه فيلّيت أخصّائي علم المناعة في معهد الأبحاث السريريّة في مونتريال إنّ اللّقاح لا يحمي طوال العمر، وجاء متحوّر أوميكرون ليذكّرنا بذلك.

د. كارولين كواش طبيبة الأطفال ورئيسة لجنة التحصين الكيبيكيّة
الصورة: RADIO-CANADA
وأوضحت اللجنة الاستشاريّة للتحصين ضدّ الأوبئة أنّ درجة أمان الجرعة الثالثة من اللّقاح وفعاليّتها الواقعيّة لدى الأشخاص الذين أصيبوا بمرض كوفيد - 19 ما زالت غير معروفة، وأنّها تراقب باستمرار كلّ البيانات المتوفّرة بشأنها.
وفي حين تطبّق كلّ المقاطعات توصيات اللجنة، فإنّ لِمقاطعة كيبيك موقفا مختلفا بشأن مرضى كوفيد-19.
وترى حكومة المقاطعة أنّ لا ضرورة لِلجرعتين الثانية والثالثة من اللّقاح بالنسبة لِمن أصيب بالعدوى، و تكفي الجرعة الأولى وحدها للوقاية.
وترى لجنة التحصين الكيبيكيّة أنّ جرعة واحدة من اللّقاح توفّر حماية قويّة ضدّ مرض كوفيد-19، وقد تدوم هذه الحماية لِفترة أطول من تلك التي توفّرها جرعة اللّقاح.
يبدو أنّ جرعة ثالثة من اللّقاح قليلة الفائدة لدى شخص تلقّى جرعتَين وأصيب بالعدوى، أيّا يكن تسلسل الإصابة وجرعتَي اللّقاح. كتبتا لجنة التحصين الاستشاريّة في وثيقة أصدرتها مطلع تشرين الثاني نوفمبر الماضي.
وتقول رئيسة اللجنة د. كارولين كواش، طبيبة الأطفال وأخصائيّة الأمراض المعدية في مستشفى سانت جوستين للأطفال في مونتريال إنّ الشخص الذي حصل على جرعتَين وأصيب بالعدوى يتمتّع بحماية قويّة، و الجرعة الثالثة المنشّطة مفيدة بالنسبة للأشخاص غير المصابين.
وتفيد دراسات على غرار واحدة صدرت في السويد أنّ الإصابة توفّر مضافةً إلى جرعتَي اللّقاح مستوى مرتفعا من المناعة.
ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ هذه الدراسات صدرت قبل أن يتمّ الكشف عن متحوّر أوميكرون.
وبإمكان كلّ شخص في كيبيك أن يحصل على الجرعة الثالثة إن أراد، بعد أن يعطي موافقته للحصول عليها ويطّلع على كلّ المعلومات اللازمة لاتّخاذ قرار مستنير.
وتقول د. كواش إنّ بإمكان الأشخاص الذين أصيبوا بِمرض كوفيد-19 في مرحلة مبكّرة من الجائحة أن يحصلوا على الجرعة الثانية، لأنّ مستوى المناعة لديهم يكون قد تراجع على الأرجح مع الوقت.
وتذكّر د. كارولين كواش رئيسة لجنة التحصين الكيبيكيّة أنّ الجرعة المنشَطة لا تسبّب أعراضاً جانبيّة أكثر من الجرعتين الأولى والثانية.
ولا توصي اللجنة بإعطاء الجرعة الثالثة المنشّطة للكبيكيّين في السبعين وما فوق من العمر في حال كانوا قد أصيبوا بِمرض كوفيد-19.
وأوصت اللجنة بذلك على ضوء ما جرى في مراكز الرعاية الطويلة الأمد، حيث شعر الذين أصيبوا بِكوفيد بأعراض جانبيّة شديدة بعد تلقّي الجرعة الثالثة المنشّطة من اللّقاح.
ومن الأفضل في رأي د. أندريه فيلّيت إعطاء الجرعة الثالثة لكلّ الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض، لأنّ الحماية والمناعة الطبيعيّة التي توفّرها الإصابة تختلف من شخص إلى آخر.
Posted byTony Ghantous✍️
.jpg&w=3840&q=75)


