
كندا: العلماء يسعون لِفهم كلّ جوانب المتحوّر الجديد أوميكرون
December 9, 2021
المصدر:
راديو كندا
أثار متحوّر أوميكرون من فيروس كورونا المستجدّ المخاوف حول العالم منذ أن تمّ الكشف عن أوّل حالة في أفريقيا الجنوبيّة.
وفي كندا، يعكف العلماء على معرفة المزيد حول التهديد الذي يمثّله أوميكرون (نافذة جديدة)، وسرعة انتشاره، وإن كانت الإصابة به أكثر خطورة أم لا، وسواها من الأسئلة المطروحة بشأنه.
وتمّ العثور على عشرات حالات الإصابة المؤكّدة والمحتملة بِمتحوّر أوميكرون في كندا في الأيّام القليلة الماضية.
ولم تكن معظم هذه الحالات مرتبطة بمسافرين دوليّين، ممّا أثار المخاوف من احتمال أن يتسبّب المتحوّر في تقشّي المرض في البلاد.
وأكّدت السلطات الصحيّة في لندن في مقاطعة أونتاريو أنّ متحوّر أوميكرون مرتبط بمجموعة من 40 حالة كوفيد-19 انتشرت في مدارس المدينة ودور الحضانة وكنيسة، وتمّ تحديد 171 حالة اختلاط عالية المخاطر.
وانتشر المتحوّر في عدد من الدول حول العالم، وأعلنت الدانمارك وبريطانيا وجنوب أفريقيا انتشاره على نطاق واسع، وتزايدت الأدلّة حول أنّه كان قد انتشر في دول أوروبا قبل أن يحدّده العلماء في أفريقيا الجنوبيّة.
رئيس الحكومة جوستان ترودو قال إنّ كندا تتابع عن كثب تطوّر متحوّر أوميكرون
الصورة: LA PRESSE CANADIENNE / ADRIAN WYLD
وارتفعت قدرات تحليل الفيروس الجديد ومشاركة المعلومات بشأنه بسرعة عمّا كانت عليه قبل سنة في كندا وحول العالم ، منذ أن أثار اكتشاف المتحوّر ألفا والمتحوّر بيتا المخاوف.
أكثر ما يهمّ أن يعرفه الكنديّون هو أنّنا أمضينا أكثر من سنة في تعزيز قدرات المراقبة الجينوميّة قالت كاتارينا لوبيز كوريا، المديرة التنفيذيّة في شبكة جينوم الكنديّة (نافذة جديدة)CanCoGen.
ومن المبكّر حسب قولها، التنبّؤ منذ الآن بالنتائج السريريّة وانتقال العدوى وإن كان أوميكرون سيأخذ بسرعة مكان متحوّرات أخرى مثل متحوّر دلتا، وسوف يتمكّن العلماء من معرفة ذلك مع الوقت.
ويقول مارك أندريه لانغلوا عالم الفيروسات في جامعة أوتاوا ورئيس شبكة الاستجابة السريعة لمتحوّرات فيروس كورونا المستجدّ إنّ المختبرات الكنديّة تعمل دون كلل عبر مختلف أنحاء البلاد على التجارب حول متحوّر أوميكرون.
وقد نجح الباحثون في جمع كافّة القدرات الأكاديميّة للمختبرات التي لديها علماء في الوبائيّات والنمذجة و المناعة والفيروسات كما قال لانغلوا.
ويقول غليوم بورك مدير المعلوماتيّة الحيويّة في مركز ماكغيل الجينومي في مونتريال إنّ قدرة التصرّف بسرعة بالبيانات تنامت عمّا كانت عليه في كندا.
النظام موجود لدينا، ونريد أن نضعه في متناول الصحّة العامّة والمجتمع العلمي في أسرع وقت، كي يتمكّن الباحثون من المباشرة في فهم المتحوّر وإعطاء النصح بعد ذلك لمسؤولي الصحّة العامّة حول أفضل السبل لِاحتوائه قال غليوم بورك.
ولا يكتفي العلماء الكنديّون بما يجمعونه من أجوبة في كندا، بل يعكفون على كلّ المؤشّرات من حول العالم لِمعرفة ما يمكن أن يتسبّب به متحوّر أوميكرون في كندا.
وتؤكّد أنجيلا راسموسن عالمة الفيروسات في جامعة سَسكتشوان أنّ بيانات الوبائيّات حول حالات أوميكرون الموثّقة في كندا وحول العالم مفتاح مهمّ في فهم المتحوّر.
ويعتمد العلماء على الدراسات التي تجري لِتحديد ما إذا كانت اللّقاحات ستبقى فعّالة، بما في ذلك الحماية من الأمراض الشديدة التي يسبّبها متحوّر أوميكرون كما قالت عالمة الفيروسات في جامعة سَسكتشوان أنجيلا راسموسن.
Posted byTony Ghantous✍️

.jpg&w=3840&q=75)

