
كريم الراسي: لوزارة فعلية للمرده
November 5, 2016
المصدر:
أكد عضو المكتب السياسي في المرده النائب السابق كريم الراسي، أن نتيجة انتخاب رئيس الجمهورية كانت ايجابية فبعد سنتين من تعطيل للانتخابات تم تحريك الملف من قبل الرئيس سعد الحريري ما أدى الى انتخاب رئيس للجمهورية وخلط للأوراق بين فريقي 8 و 14 اذار والى تكليف رئيس للحكومة. وهذه السرعة بانتخاب الرئيس وبتشكيل حكومة جديدة هو امر صحي وجيد ، ولكن يجب أن تستكمل بتروٍ و حكمة لأن السرعة بالذهاب الى الحكومة اذا ما استمرت فقد تؤدي الى نكسة”. اضاف الراسي في حديث لبرنامج السياسة اليوم على شاشة الـ nbn ” الى ان التنافس في الحقائب الوزارية امر غير صحيّ، فالشخص هو الذي يجعل من الوزارة سيادية، والدليل وزارة الثقافة، التي تسلمناها ونحن نفتخر بالوزير ريمون عريجي الذي قام بعمل رائع وجعل من وزارة الثقافة وزارة سيادية بوقت كان البلد معطلا ومشلولا”. وكذلك الوزير الياس بو صعب هو من افضل الوزراء الذين تسلموا وزارة التربية، وقام بانجازات لم يسبقه احد عليها”.
ولفت الراسي الى “ان الصراع اليوم على الحقائب الوزارية، هو صراع على النفوذ، فبعض التيارات لا تقبل الا ان تمثل بأكثر من حقيبة ما يعطل الوفاق، والمواقف التصادمية التي تحصل اليوم، لا تخدم مصلحة الحكومة، ونحن لسنا ضد أن يشارك الجميع في هذه الحكومة، ولكن يجب أن لا يعتبر كل شخص أنه هو لبنان، وان لا يعتبر اي فريق نفسه هو ” أم الصبي” ونحن لسنا اعداء بل خصوم، ولا يجب الغاء الاخر فهذا يعرقل مسيرة البلد. وما قاله السيد حسن نصر الله عن ” الحليف الشريف” هو أمر مهم إذ لم يقف اي حليف في لبنان بجانب حليفه كما فعل الوزير سليمان فرنجية عندما تخلى عن جلسات انتخابه لرئاسة الجمهورية. وتابع الراسي:” بالنسبة لنا، الحريري دعم فرنجية، من ثم دعم عون، ونحن لا نعتبر ذلك خيانة، فهو كان خصم وليس حليف، وهو بالنهاية لم يكن هناك تحالف ثابت بيننا، كما ان موقف الرئيس الحريري كان بهذه الصراحة والوضوح، والزيارة الاولى التي قام بها عندما عاد الى لبنان كانت للوزير سليمان فرنجية، وهو موقف صادق وشريف وهذا ما جعل فرنجية يثق بالحريري ولا يتخلى عنه”.
اما بالنسبة لموقف فرنجية من الورقة البيضاء، فاشار الراسي الى انه موقف يعبر عن رأي، ورفض للواقع الراهن، وهو جاء متجانسا مع اطراف ليست من 8 اذار، وقد برهن هذا الموقف، ان الكلام السابق بان الجنرال عون هو الطرف الاقوى، كلام غير صحيح.
وعن المصارحة مع الرئيس ميشال عون قال الراسي: ان عون لم يزر فرنجية اثناء جولاته، لذلك لم يشارك فرنجية بالاستشارات، ولم يهنئه في قصر بعبدا. انما الوزير فرنجية داعم للحكومة، واذا اردنا المشاركة سنشارك فعلياً لا بوزارة دولة، وهناك ثلاث وزارات اساسية نشارك من خلالها هي الاتصالات والاشغال والطاقة، وذلك بالتنسيق مع الرئيس نبيه بري.
وعن ثلاثية الجيش الشعب والمقاومة قال الراسي: لولا هذه الثلاثية لما استطعنا الانتصار بحرب تموز وتحرير لبنان وأن اسرائيل تعتدي دائما علينا على مختلف الاصعدة، فكل الحروب والاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في لبنان سببها اسرئيل ونحن في حرب مستمرة معها. واشار الراسي إلى ان الرئيس السوري بشار الاسد اتصل بالرئيس الجديد ميشال عون وهنأه بالمنصب الجديد، لان عون اصبح اليوم رئيسا لكل لبنان، وبشار الأسد رئيس لكل سورية، وهو اتصال طبيعي بين رئيسين في دولتين متجاورتين.
ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة سوف تستمر في لبنان، واذا الحريري لديه الجرأة فليتبنى هذه المقولة فهي موجودة في النفوس، والجميع يجاهر بها وان كانت بشكل مجزأ.
كما لفت الراسي إلى ان “اليوم هناك تشكيل حكومة وهناك فرصة للجميع بالمشاركة، والمطلب بالعمل ليس أمر خطأ. كما أن هناك مناطق مثل عكار وبعلبك والهرمل يجب أن تأخذ حقها من الوزارات”.
وفي الشأن الاجتماعي قال الراسي أن الدورة الاقتصادية هي دورة مقفلة، ولكن هناك أمور معيشية وحياتية تخص المواطن اللبناني وعلى الحكومة الاهتمام بها وأهمها مسألة النفايات لأنه لم يعد مقبولا أن تستمر ازمة النفايات لأكثر من عام، وكذلك مسألة الكهرباء والمياه وما عداها من أمور تهم المواطن”.
أما قانون الانتخابات فاعتبر الراسي أن أي قانون سيصدر عن مجلس النواب سيكون هناك فريق سياسي معترض عليه، ونحن كتيار المرده مع قانون يطبق على الجميع من دون أي استثناءات.
واذا كان هناك ارادة للوصول الى قانون يتفق عليه الجميع فسوف نتوصل الى قانون جديد
الكاتب: موقع المرده
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)


