
كرامي في إفطار تكريمي: يحاولون تغطية سرقاتهم تحت شعار محاربة الفساد مخزومي: الإستراتيجية الدفاعية وقضية اللاجئين تناقشان في البرلمان حصرا
June 4, 2018
المصدر:
وطنية - أقام المشرف على موقع "الانتشار" نائب رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع ابراهيم عوض مأدبة إفطار في دارته في طرابلس، على شرف النائبين فيصل كرامي وفؤاد مخزومي، في حضور الوزير السابق سامي منقارة، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، رئيس شعبة معلومات الأمن العام في الشمال العقيد خطار ناصر الدين، رئيس مؤسسة "شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية" سابا زريق، العميد المتقاعد نزار عبد القادر، وشخصيات سياسية وعسكرية واعلامية واجتماعية وفاعليات طرابلسية.
عوض
بداية، رحب عوض بكرامي ومخزومي، ووصفهما بـ"البطلين الظافرين اللذين خاضا أشرس المعارك الانتخابية في تاريخ الانتخابات النيابية في لبنان، وتعرضا لأبشع الحملات المغرضة والمشبوهة". وأورد مثلا عن استهداف كرامي فقال: "ان أصحاب الحملة ادعوا بأن الرئيس السوري بشار الأسد شكل له لائحته، الا أن هؤلاء لا يدركون أن لا أحد في بيت كرامي يشكل لهم لائحة، وهم لا يتلقون تعليمات من أحد. أما النائب مخزومي فقد تابعت شخصيا معركته الانتخابية في بيروت، وما جرى حولها. ولم أشهد أقذر من هذا الاستهداف الذي طاوله، من اعتداء واطلاق رصاص على مكاتبه الانتخابية وعلى المحال التجارية والسيارات التي علقت صوره، ناهيك عن تمزيق ملصقاته الاعلانية".
أضاف: "إن إنجاز الانتخابات النيابية على خير وسلام تم بفضل وعي الناس أولا ووعي الدولة التي تضم رؤساء وقيادات وطنية، في مقدمهم المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم. هذا الرجل الذي يعمل بصمت وبعيدا من الأضواء لما فيه خير للبنان واللبنانيين".
كرامي
بدوره، أشاد كرامي بعوض وقال: "أحببنا أن نحافظ على الود والصداقات مع هذه العائلة الكريمة ونتمنى أن نبقى سويا بهذا النهج وهذا الخط".
وتحدث عن "المعاناة التي واجهته في الانتخابات، وما سبقت هذه المرحلة وما تعرضت له عائلة كرامي من تهديدات سياسية واعلامية وأمنية، بالاضافة الى محاولات الاغتيال"، وقال: "لا شيء بإمكانه أن يغيرنا، ونحن أبناء مدرسة تربت على النضال وعلى الثوابت الوطنية الأساسية".
وتطرق الى ملف "الفساد والهدر والشعارات الزائفة التي ترفع ومحاولتهم لتغطية سرقاتهم تحت مسمى محاربة الفساد والهدر"، وقال: "هذه السلطة التي حكمت البلد لمدة 25 سنة أوصلته لهذه الحال المتردية، ويريدون اليوم أن يحاربوا الفساد الذي سببوه".
أضاف: "أمامنا اليوم مشوار طويل والمرحلة المقبلة صعبة اقتصاديا. لبنان ليس بلدا مفلسا بل بلد منهوب، وأداء السلطة لا يبشر بالخير، خصوصا أن القوى الأساسية الموجودة ما زالت تتحكم به".
مخزومي
من جهته، قال مخزومي: "الناخب اليوم، وابن بيروت تحديدا، بعد الفوز الذي حققناه ينتظر منا الانجاز. وهذا ما أبلغناه للرئيس سعد الحريري في الاستشارات، وقلنا ان يدنا ممدودة له بمعزل عن المعركة "الوسخة" التي جرت. ونحن لم ننس لكن نريد ان نتقدم للأمام. والمطلوب في هذه المرحلة ان نشبك أيدينا لننهض بالبلد".
وأشار الى أنه طالب الرئيس الحريري على هامش الاستشارات الوزارية، بأن تكون "مناقشة سياسة الاستراتيجية الدفاعية وملف اللاجئين السوريين في مجلس النواب حصرا"، لافتا الى أنه تطرق الى "المادة 49 التي أقرت في الموازنة والسماح لشخص يستثمر 350 ألف دولار في البلد بالحصول على اقامة مفتوحة، والأثر السلبي لمؤتمر سيدر 1 الذي يعتبره باريس 4، وعن أزمة مستشفى رفيق الحريري المتوقف عن العمل منذ 21 يوما".
وقال: "صندوق الضمان الاجتماعي كذبة كبيرة، فالاشتراكات انخفضت من 30 ألف مشترك الى 14 ألفا، لأن فاتورة الضمان تتعدى فترة السبعة أشهر حتى يستحقها المواطن. والمشكلة الأكبر بوجود الديون التي على الدولة أن تسددها لصندوق التقاعد".
وشدد على "ضرورة تأسيس كتلة اقتصادية داخل المجلس للحد من الصرف العشوائي الذي يشرعه المسؤولون في البلد". وقال: "أريد أن أمارس موقعي كنائب بطريقة علمية خالية من العواطف. وأتمنى على الجميع أن يصغر طموحاته وأن نكون متواضعين وواقعيين في التعاطي مع هذه القضية أو تلك، وأن نكون على قدر المسؤولية التي منحنا اياها الشعب".
وعن ملف التجنيس، قال: "هذا القانون أكبر إهانة للبنان، ونأسف للدولة التي تستفسر عن معلومات حول أشخاص منوي منحهم الجنسية، وهي التي تملك أقوى الأجهزة الأمنية المحاربة للارهاب".
=============سمر مبسوط
Posted by✍️



