تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

قوى الامن احيت عيدها الـ 156 المشنوق ممثلا عون: سنوفر مستلزماتكم وسيطلب منكم قريبا أن تكونوا حماة العملية الانتخابية

June 9, 2017

المصدر:

 

وطنية - أحيت قوى الأمن الداخلي عيدها الـ 156 في إحتفال أقيم قبل ظهر اليوم
في ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن - ضبيه، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي مثل أيضا رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري، في حضور وزراء ونواب اعضاء في لجنة الدفاع الوطني
والداخلية والبلديات، ديبلوماسيين، ممثل لقائد الجيش العماد جوزف عون، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، وضباط ارتباط وقائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب الجنرال مايكل بيري، قادة الأجهزة الامنية، مديرين عامين ومحافظين وقضاة وكبار الضباط وعائلات شهداء قوى الامن وممثلين للمجتمع المدني وشخصيات.

وبعدما وضع الوزير مشنوق اكليلا من الزهر باسم رئيس الجمهورية على النصب التذكاري للشهداء، عزفت موسيقى قوى الأمن معزوفة الموتى، ثم استعرض القوى المشاركة في العرض يرافقه اللواء عثمان، ليبدأ بعدها الاحتفال بالنشيد الوطني ونشيد قوى الامن الداخلي.

كلمة رئيس الجمهورية
وألقى الوزير المشنوق كلمة رئيس الجمهورية، قال فيها: "أيها الضباط والرتباء والعسكريون، يسرني أن أنقل إليكم تهنئة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي شرفني أن أمثله في هذا الاحتفال بعيدكم السادس والخمسين بعد المئة، وأن أوجه من القلب، تحية الى سهركم، وتضحياتكم، التي جعلت من قوى الأمن الداخلي بأجهزتها كافة، جسما أمنيا كفوءا حاضنا لأمان المجتمع، وساهرا على حسن تطبيق القوانين، وترسيخ السلام والطمأنينة في ربوع الوطن، وصون حقوق اللبنانيين.

وأضاف: "أكثر من قرن ونصف مضت، لم يعرف عنكم في خلالها إلا الانضباط، والمناقيبة، والإخلاص للبنان الرسالة والحضارة والانفتاح. سقط من بينكم شهداء وهم يلاحقون الإرهابيين، والمجرمين، والمتطاولين على الحق والقانون، فروت دماؤهم ربيع لبنان، وحمت مؤسسات الدولة ودورها في تسيير أمور الناس، ومواكبة أحلامهم والتطلعات".

وتابع: " إذا كنا ننعم اليوم بالأمن والاستقرار في محيط مشتعل بالاضطرابات والحروب، وفي ظل التهديدات الدائمة لمكائد الإرهابيين ومخططاتهم الشيطانية، فالفضل الأول والأخير في ذلك يعود إليكم وإلى رفاقكم في باقي القوى العسكرية والأمنية. فباسمي وباسم كل اللبنانيين، أهلكم وأصدقائكم وأبنائكم، أوجه إليكم الشكر والتقدير على ما بذلتموه وما زلتم، من أجل المبادئ والقيم التي أقسمتم الحفاظ عليها.

وأعرف جيدا من موقعي وزيرا للداخلية، أنكم تعملون في ظروف صعبة، وأن لكم حقوقا على الدولة من واجبها السهر عليها، وتوفير مستلزماتكم المادية والمعنوية واللوجستية كافة. وقد أخذت على عاتقي منذ اليوم الأول لتسلمي مسؤولياتي في وزارة الداخلية، أن أعمل يدا بيد مع الحكومة، ورئيس الجمهورية، لتطوير عديدكم، وتحسين تجهيزاتكم، وعصرنة آليات عملكم، وتحديث مبانيكم، لتواكبوا الحاجات الأمنية المتزايدة، وما يعانيه لبنان من تحديات على هذا الصعيد جراء الظروف الداخلية والخارجية التي نعرفها جميعا. وها أنا اليوم، أجدد أمامكم التزامي مواصلة دعم هذه المؤسسة العريقة التي واكبت ولادة لبنان الحديث، وما زالت تأخذ بيده صوب المستقبل".

وتوجه الى العسكريين: "رسالتي لكم اليوم أن تظلوا ضمير الوطن، فتسمعوا صوت الناس وشكاويهم بروح العدل لا التسلط، وأن تكونوا ملاذهم الأمني، وتسهروا على أرزاقهم وتعبهم، وتضربوا المخلين بالأمن بيد من حديد، وتثبتوا هيبة الدولة ومؤسساتها، وتنفذوا باحترافية وتفان المهمات المطلوبة منكم. ان الامن الذي يفترض ان توفره الدولة من خلالكم لمواطنيها ليس منة، بل هو واجب ولا مجال للتراخي او الانكفاء عن تحقيقه، ولا سيما ان السلطة السياسية وفرت لكم الدعم والغطاء الكاملين، فلا تترددوا، لان الحصانة الممنوحة لكم تبقى الحافز للمزيد من التضحية والتفاني والعطاء، وانتم اهل الثقة والعزم".

وأضاف: "أعرف أن هذه المهمات كثيرة، وستزداد مع الوقت، لأن قوى الأمن الداخلي في لبنان، وفي أي بلد آخر، لها الدور الأساس في حماية المجتمع، وصون القانون، وتحقيق العدالة. ولكن ثقتي بكم كبيرة، ضباطا ورتباء وأفرادا، بأنكم على قدر المسؤولية، ولن تتخاذلوا يوما في ما هو مطلوب منكم. وأتمنى، في المقابل، أن تكون ثقتكم كبيرة بأننا كمسؤولين حرصاء على توفير كل مستلزماتكم، ودعمكم بالإمكانات والسبل كافة.

وسيطلب منكم قريبا أن تكونوا حماة العملية الانتخابية التي ينتظرها اللبنانيون، ويتطلعون إلى إجرائها وفق قانون عصري وعادل.
ستنجحون في الأمن، كما آمل أن ننجح نحن سياسيا في تحقيق تطلعات أهلكم، ليحملوا صوتهم إلى الندوة البرلمانية، ويجددوا به الحياة السياسية في لبنان".

وختم: "هنيئا للبنان بما تبذلونه من أجله، هنيئا لمؤسسة قوى الأمن الداخلي بعيدها المتجذر في ذاكرة التاريخ، وهنيئا لكم باسمكم الطيب والمصون بالدماء والتضحيات والمناقبية".

عثمان
وكان اللواء عثمان ألقى كلمة، قال فيها: "رعاية فخامة الرئيس لاحتفالنا هذا شرف كبير وقيمة مضافة لقوى الأمن الداخلي، وتأكيد أن الدولة لا تقوم إلا بمؤسساتها، ونفهمها أيضا رضى وتقديرا لإنجازات قوى الأمن الداخلي وتضحياتها، هذه المؤسسة التي بلغت من العمر 156 عاما، والعريقة في تاريخها.

بدأت عملها كأول مؤسسة رسمية في لبنان تقع على عاتقها مسؤولية حماية أمان اللبنانيين وسلامتهم وأمن ممتلكاتهم، وتحت مسميات مختلفة من الضبطية إلى الجندرما والدرك والشرطة ثم قوى الأمن الداخلي ومن إسمها تبدأ الحكاية.

إذا، هي قوى، قوة حماية وقوة قانون، تمثل هيبة الدولة وتعكس وجهها المباشر في التواصل مع الناس، من خلال قيامها بمهماتها من تنفيذ للقانون وملاحقة للمرتكبين وتوقيفهم وتخليص المجتمع من شرورهم وتقديمهم إلى العدالة، وهي أمن، أمن لكل مرافق الدولة و مؤسساتها وإداراتها و البعثات الديبلوماسية فيها، بل هي أمن للمجتمع من كل غزو فكري أو جريمة، ملعبها الداخل، و مكانها بين الناس في إقامتهم وتنقلاتهم
وعملهم، مهماتها لا تبدأ من القرى الحدودية ولا تنتهي في زواريب المدن و حسب، بل هي قوة أمن داخلية من عبث المجرمين ومروجي المخدرات والمتاجرين بالبشر سواء في الشارع أو في وسائل التواصل الاجتماعي أو الإنترنت التي باتت سلاحا فاعلا في أيدي الإرهابيين والأعداء والمجرمين، وبما أنها قوى، عليها أن تكون قوية، ولا تكون كذلك إلا إذا عمدنا إلى تعزيزها وتحديثها وتطويرها، بالعقل قبل العضلات، كما يقول معالي وزير الداخلية والبلديات الأستاذ نهاد المشنوق، بالتخطيط قبل التسليح و بالتدريب والتجهيز قبل الخروج إلى المواجهة، و هذا هو هدفنا الأول ، أن نطور مؤسستنا لنجعلها قوة أساسية لتصبح قادرة على الإمساك بزمام الأمن الداخلي برمته، لنفسح المجال أمام شريكنا الكبير أعني الجيش ليتفرغ لمهماغته الأساسية الجسام في حماية الوطن والحدود وصد العدوان من أينما أتى، من العدو الصهيوني جنوبا أو من الإرهابيين شرقا وشمالا وبحرا".

وأضاف: "فخامة الرئيس، أصحاب الدولة والمعالي، أصحاب السعادة، أيها الحاضرون، نحن اليوم نقوم بواجباتنا بشكل يحفظ الأمن أكثر مما تفعله أجهزة أمن عالمية أخرى، بشهادة تلك الدول نفسها.

فقد أوقفنا إرهابيين قبل أن يضغطوا على زر التفجير بلحظات، وأوقفنا آخرين وهم في طور التخطيط، كما فعلنا مع شبكات كثيرة، واستطعنا اكتشاف منفذي تفجيرات وأعمال إرهابية بسرعة ودقة وحرفية عالية، كما حصل في تفجيري مسجدي التقوى و السلام وتفجير برج البراجنة وهناك الكثير الكثير من الإنجازات التي نفتخر بها، وآخرها قبل أيام، ما قمنا به مع شريكنا الآخر، عنيت الأمن العام، من تعطيل لعملية انتحارية، كادت لو حدثت، لا سمح الله، أن تلبس السواد لكثير من أهلنا".

وتابع: "فخامة الرئيس، لقد توسعت مهماتنا أخيرا وكبرت مسؤولياتنا، فالأحداث التي تدور من حولنا، فرضت على قوى الأمن الداخلي أن تخصص جهودا أكبر وأكثر في ملفات التجسس ومكافحة الإرهاب، بدءا من ملاحقة الجواسيس الاسرائيليين وعملائهم في لبنان، إلى ملاحقة الإرهابيين الذين لا يقلون خطورة عنهم، وتوقيفهم، كما فعلنا بقيادة اللواء الشهيد وسام الحسن في شعبة المعلومات ولا نزال نرصدهم فهم يعيشون بيننا في المناطق و الأحياء، وقد حققنا نجاحا في المهمتين، كما قدنا أول أنواع العمليات الإستباقية في العالم، بعضها أعلنا عنه و البعض الآخر أبقيناه طي الكتمان لضرورات أمنية ولحماية التحقيقات والشهود والمصادر".

وقال: "فخامة الرئيس، أيها الحضور الكريم، لقد بدأنا العمل جادين في محاسبة المخالفين داخل المؤسسة ومكافأة المتميزين فيها، وسنسعى بجهد أكبر الى ان نجعلها مؤسسة نموذجية، وباشرنا تجربة الشرطة المجتمعية، فبعد فصيلة رأس بيروت (مخفر حبيش سابقا)، باشرنا تحويل فصيلة الأشرفية إلى مركز حديث سريع التجاوب والتفاعل مع الناس، ليجمع بين العمل الأمني والإجتماعي، ولتعزيز العلاقة مع مؤسسات المجتمع المدني والبلديات والمجالس المحلية على مدار الساعة، بدعم خارجي مشكور، وقريبا سيبدأ العمل في تحويل فصيلة الرملة البيضاء وفصيلة الروشة إلى فصائل نموذجية، وطبعا هذا ليس خافيا على أحد، أن هذا الدعم الخارجي ما كان ليتحقق لو لا نجاحات و إنجازات قوى الأمن الداخلي التي بات يشهد لها العالم.

وأضاف: "نحن، يا فخامة، الرئيس نطمع بمزيد من الدعم وندعو المجتمع المدني والقطاع الخاص الى مشاركتنا لنجعل جميع مراكز قوى الأمن الداخلي في لبنان نموذجية، لتقريب المسافة بين رجال الأمن والمجتمع، و إلغاء الحواجز الوهمية بين الطرفين".

كما أننا باشرنا تحويل كل مخفر في لبنان إلى فصيلة يرأسها ضابط لتكون مراكز قوى الأمن على المستوى المطلوب تماشيا مع التطور العالمي ومع حقوق الإنسان، من جهة، وليصبح الشرطي في الشارع أحد أهم مظاهر قوة الدولة وهيبتها، من جهة أخرى، تمهيدا لبسط سلطة القانون على كل شبر من ربوع الوطن وهذا طبعا يحتاج إلى رفع الغطاء من القوى السياسية عن المرتكبين، خصوصا في بعض المناطق التي باتت معروفة من الجميع.

تلك المناطق غدت في غياب الدور الفاعل لقوى الأمن الداخلي بؤرا ومرتعا لمروجي المخدرات ومأوى لمتعاطيها، وملجأ لشبكات الدعارة ومطلقي النار العشوائي الذي يودي بحياة الأبرياء، ومعبرا وملاذا للمطلوبين والملاحقين والهاربين من وجه العدالة .


فهذا الخروج على القانون لا يؤدي إلا إلى جرائم القتل المتنقلة، والتي نشهدها يوميا للأسف.

وقال: "فخامة الرئيس، لقد عملتم جادين جاهدين كثيرا، كما دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، في حماية الأمن والإستقرار، وكلنا يرى الدور الوطني الذي يؤديه دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري وتصرفه بحكمة عالية الذي أوصلنا إلى إعادة إنتظام عمل المؤسسات الدستورية في لبنان الذي كنا نفتقد منذ سنوات.

فنحن نأمل منكم جميعا المضي في تعميم أجواء التفاهم التي تعكس استقرارا يساعد على حفظ الأمن في البلد، لتنصرف المؤسسات إلى تطوير ذاتها لمواكبة الحضارة العالمية،
و في هذا الخصوص، نحن نعمل على وضع خطة إستراتيجية مستقبلية ستعتمد على التطوير والتحديث، بالإضافة إلى زيادة العديد والإنشاءات و الأعتدة والتجهيزات التقنية والتدريب، و التي سنباشرها فعليا خلال العام 2018 ونعدكم بأن تكون قوى الأمن الداخلي بين أفضل المؤسسات الأمنية العالمية.

لكن وعدنا هذا يرتبط بإقرار القوانين اللازمة بناء على اقتراح الحكومة والدعم الرسمي والسياسي لخطتنا الاستراتيجية، وقد بدأنا فعلا ببعض منها:

أولا: خلال أيام، سننتهي من وضع إطار شامل لمشروع مكننة محاضر مخالفات السير على مختلف أنواعها لتجري المراقبة والضبط عليها الكترونيا، وذلك بربطها مع هيئة إدارة السير والآليات والمركبات لتشمل جميع الطرقات الرئيسية في المناطق اللبنانية كافة، للتخفيف من الجريمة المستمرة التي تودي بحياة اللبنانين بسبب حوادث السير اليومية، فالسلامة المرورية ستكون من بين أولويات خطتنا.

ثانيا: إننا خلال أشهر قليلة، سننتهي من مكننة النشرة، وربطها بمعظم مراكز قوى الأمن الداخلي الإقليمية، ليكون طلب النشرة فيها خلال دقائق وليس خلال ساعات، كما جرت العادة لعقود خلت، لنتابع في مكننة المؤسسة بأكملها، لما في ذلك فوائد أمنية ومالية واجتماعية.

وهناك مشاريع أخرى قيد التحضير والدرس من شأنها أن تساهم في جعل بلدنا الحبيب أكثر حضارة و تطورا".

وأضاف: "للزملاء القادة والضباط والعناصر أقول لكم: قدمتم وتقدمون أغلى ما لديكم من تضحيات في سبيل حفظ الأمن والأمان لكل مواطن أو مقيم، وفي سبيل تنفيذ القانون، وقد أنكرتم ذاتكم من أجل النجاح في تأدية مهماتكم، فلكم مني في عيدكم الـ 156 أسمى معاني الشكر والتقدير ، فقوى الأمن الداخلي لا تنجح إلا بكم، فاحرصوا على الاستمرار في عملكم وفقا للقسم الذي أقسمتموه، وليبق ولاؤكم للبنان أولا ثم لمؤسستكم وقيادتكم، فهذه القيادة حريصة عليكم وعلى معنوياتكم، ولكي تتحمل مسؤولياتها عنكم، عليكم تحييد أنفسكم عن مرارة المحسوبيات
والتسييس بحلوها وهو قليل ومرها وهو كثير.

واعلموا أن المؤسسة لا تنجح إلا بكفايات ضباطها وعناصرها، و ستعمد إلى إعطاء كل ذي حق حقه من مبدأ الثواب و العقاب، و حقوقكم ستحفظها لكم قيادتكم.

سنحرص في التعيينات المقبلة وفي عملية التطويع إلى انتقاء الشخص المناسب للمكان المناسب لنعدو بالمؤسسة نحو الأفضل، فابقوا على أهبة الاستعداد لمواجهة التحديات في المرحلة المقبلة وكونوا على قدر المسؤولية.

وأخيرا للمواطنين أقول، إذا لاحظتم من قوى الأمن أي تقصير أو تأخر بالتجاوب، فأقول لكم "معكم حق"، لأن "الهم الأقرب هو الهم الأكبر"، وهذا واجبنا تجاهكم،
وسترون التغيير قريبا. فلنكن معا نحو وطن أكثر أمانا".

وختم: "أيها الحاضرون، أشكر مشاركتكم لنا احتفالنا هذا سائلين الله أن يعيننا
وإياكم لتوفير الأمن والإستقرار ليعم في بلدنا الإزدهار.
عشتم، عاشت قوى الأمن الداخلي، عاش لبنان".

عرض عسكري وكوكتيل
تلا ذلك عرض عسكري لمختلف وحدات قوى الامن الداخلي وعدد من جمعيات المجتمع المدني.

وفي الختام، أقيم كوكتيل للمناسبة.



=======م.ع./ر.ط

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
Voyages Galleon