تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
قوات إسرائيلية تطلق قنابل دخانية على تجمّع ضم نائباً وصحافيين في جنوب لبنان

قوات إسرائيلية تطلق قنابل دخانية على تجمّع ضم نائباً وصحافيين في جنوب لبنان

July 15, 2023

المصدر:

المصدر: أ ف ب - النهار العربي

أطلقت قوات إسرائيلية السبت قنابل دخانية باتجاه تجمع ضمّ النائب قاسم هاشم بينما كان يتجول برفقة صحافيين قرب الخط الحدودي في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مراسل لـ"فرانس برس" والوكالة الوطنية للإعلام.

شهدت الحدود بين لبنان وإسرائيل، وهما رسمياً في حالة حرب، في الأسابيع القليلة الماضية توترات بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي اللذين خاضا آخر حرب واسعة بينهما في تموز (يوليو) 2006.

وقال مراسل لوكالة "فرانس برس" إن القوات الإسرائيلية أطلقت عدداً من القنابل الصوتية والدخانية باتجاه النائب قاسم هاشم، عضو كتلة التنمية والتحرير التي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري، والصحافيين المرافقين عند الخط الحدودي في مزرعة بسطرة، وهي إحدى مزارع شبعا المحتلة من إسرائيل.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام عن إصابة هاشم وصحافيين بحالات اختناق جراء ذلك.
وتعرض هاشم كذلك لجروح طفيفة إثر تزحلقه فور إطلاق القنابل الدخانية.


وأفادت قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) في بيان عن أن اطلاق القوات الإسرائيلية للقنابل المسيلة للدموع جاء بعد "عبور عشرات الأفراد إلى جنوب الخط الأزرق" في مزرعة بسطرة.

 

 

واستقدم الجيش الإسرائيلي دبابة ميركافا وآلية عسكرية إلى محيط تجمّع الصحافيين، واتّخذ عناصره وضعيات قتالية، قبل أن تستنفر عناصر قوات "اليونيفيل" والجيش اللبناني، وفق مراسل "النهار".

 

ودان هاشم الحادث، وقال "من حقّنا أن نصل إلى أيّ بقعة في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا، وما نتعرّض له أمر طبيعيّ، فهذه الطبيعة العدوانية للعدو الإسرائيلي".

 

لاحقاً قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن "الجيش أطلق النار واستخدم وسائل أخرى لتفريق متظاهرين تجاوزوا الخط الأزرق من لبنان (...) ما دفعهم إلى العودة إلى الأراضي اللبنانية".

 

ونقل موقع "واللاه نيوز" العبري عن مصدر أمني أن "إسرائيل بعثت برسائل قاسية من خلال مصادر دبلوماسية، منها الأمم المتحدة، مفادها أن تراكم الحوادث على الحدود اللبنانية يمكن أن يشعل احتكاكات هناك".

 

والخط الأزرق هو خط وقف اطلاق النار الذي رسمته الأمم المتحدة بعد انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000. ويمر في 13 نقطة متنازع عليها بين الطرفين.

وإثر الحادثة، أجرى رئيس بعثة يونيفيل وقائدها العام اللواء أرولدو لاثارو، وفق البيان، اتصالات بالجانبين اللبناني والإسرائيلي.


وأشارت قوة اليونيفيل إلى أن "عدداً من الحوادث أثار في الأيام الأخيرة توترات، ولكن بفضل التزام الطرفين على جانبي الخط الأزرق، لم تتصاعد حدتها أكثر من ذلك". وحضّت على "الاستمرار في ممارسة المستوى ذاته من ضبط النفس في الساعات والأيام المقبلة".

وأصيب ثلاثة عناصر من "حزب الله" بجروح طفيفة الأربعاء جراء إلقاء الجيش الاسرائيلي قنبلة صوتية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "عدداً من المشتبه بهم اقتربوا من السياج الأمني الشمالي وحاولوا تخريبه في المنطقة"، مشيراً إلى أن قواته "رصدت المشتبه بهم واستخدمت وسائل لإبعادهم".

وأتى حادث الأربعاء بعد أقل من أسبوع على إطلاق الجيش الإسرائيلي قذائف عدة باتجاه الأراضي اللبنانية رداً على صاروخ مضاد للدبابات قال إنه أطلق من لبنان وانفجر في بلدة الغجر التي يطالب لبنان باستعادة الجزء الشمالي منها.

أنهت إسرائيل خلال الأسابيع الماضية بناء سياج حول بلدة الغجر، ما اعتبرته السلطات اللبنانية "محاولة لضمها من قبل الاحتلال الإسرائيلي".


ويطالب لبنان باستعادة الجزء الشمالي من الغجر وباستعادة مناطق حدودية من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.

رفض توصيات الجيش

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية اليوم أن "حزب الله" "أنهى تقريباً بشكل كامل نشر قواته القتالية على الحدود مع إسرائيل، وصار جاهزاً لتصعيد عسكري يستمر أياماً". ولفتت إلى أن "الجيش الإسرائيلي قدّم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت اقتراحات عدة للتعامل مع استفزازات حزب الله وخصوصاً في قضية الخيم، لكن المستوى السياسي رفض جميع هذه المقترحات خوفاً من تعصيد واسع النطاق"، وفق القناة.

 

 

وكان عدد من الشبان اللبنانيين أزالوا أمس كاميرات مراقبة إسرائيلية عند أحد الجدران الحدودية.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Point7 Multimedia