
قمّة سريعة كندية أوروبية في سانت جونز
November 24, 2023
المصدر:
راديو كندا
يصل أكبر اثنيْن من قادة الاتحاد الأوروبي اليوم إلى سانت جونز في أقصى الشرق الكندي للقاء رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو في قمة قصيرة تتم خلالها مناقشة قضايا مثل التغير المناخي واستخدام الهيدروجين والصراعيْن المتواصليْن في أوكرانيا وقطاع غزة الفلسطيني.
فمن المقرّر أن ينضم إلى ترودو كلّ من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.
وتنطلق قمة قادة كندا والاتحاد الأوروبي في عاصمة مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور الأطلسية مساء اليوم بحفل عشاء. ومن المقرر إجراء الجزء الأكبر من المحادثات غداً الجمعة، قبل اختتام القمة أعمالها في المساء.
ومن المتوقع أن تتضمن المحادثات استخدام الهيدروجين كطاقة نظيفة، وهو موضوع بالغ الأهمية في نيوفاوندلاند ولابرادور حيث تدرس حكومة المقاطعة أربعة مقترحات بشأن هيدروجين الرياح.
كما أنه لدى شركة ’’باتيرن‘‘ للطاقة (Pattern Energy) اتفاقية مع مدينة بورت أرجنشا في جنوب شرق المقاطعة للحصول على أرض لإنشاء مزرعة رياح.

رئيس حكومة مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور أندرو فوري يتحدث في مؤتمر صحفي (أرشيف).
الصورة: RADIO-CANADA
وتنشط حكومة أندرو فوري في سانت جونز من أجل جعل نيوفاوندلاند ولابرادور قوة تنتج الهيدروجين وتصدّره في المستقبل القريب، مع تركيزٍ على الأسواق الأوروبية. وحكومة فوري هي الحكومة الليبرالية الوحيدة في مقاطعات كندا العشر، ما يجعل رئيسها حليفاً لترودو في مجالات عدة.
والهيدروجين الذي تنتجه هذه المقاطعة الكندية موضع اهتمام من قبل بعض الدول الأوروبية التي هي من كبار مستوردي الهيدروجين، وبشكل خاص ألمانيا.
ويقول المسؤولون إنّ تسعير الكربون سيُطرح أيضاً على بساط النقاش حول إنشاء ’’تحالف أخضر‘‘ بين كندا والاتحاد الأوروبي، مضيفين أنّ الجانبيْن ملتزمان بتوسيع نطاق النظام العالمي لتسعير الكربون.
رؤوس من حيوان الفقمة على جزيرة سابل في شرق كندا (أرشيف).
الصورة: RADIO-CANADA / ROBERT SHORT
وسيكون موضوع التجارة أيضاً على جدول الأعمال، مع ما يترتب عليه من آثار على نيوفاوندلاند ولابرادور.
فالاتحاد الأوروبي حظر استيراد معظم منتجات الفقمة، وهو الأمر الذي ترغب هذه الصناعة في نيوفاوندلاند ولابرادور وسائر كندا في أن يتغير.
وقال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي إنّ هذا الموضوع قد يُطرح على بساط البحث خلال المحادثات، إلّا أنّه ’’لا يُنظر إليه على أنه مصدر إزعاج رئيسي‘‘.
وعُقدت آخر قمة لقادة كندا والاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل في حزيران (يونيو) 2021.
Posted byTony Ghantous✍️
.jpg&w=3840&q=75)


