تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
قمّة "دول جوار السودان" تتمسّك بالحلّ السياسي لإنهاء الحرب... هل يتجاوب طرفا الصراع؟

قمّة "دول جوار السودان" تتمسّك بالحلّ السياسي لإنهاء الحرب... هل يتجاوب طرفا الصراع؟

July 13, 2023

المصدر:

المصدر: النهار العربي القاهرة - ياسر خليل

اختتم مؤتمر قمة دول جوار السودان المباشرة أعماله في القاهرة، بعد ظهر اليوم الخميس، وأصدر قادة الدول المشاركة بياناً ختامياً، يرى خبراء أنه يبعث على التفاؤل، ويتضمن إجراءات واضحة لإنهاء الصراع الذي اندلع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 نيسان (أبريل) الماضي، والذي تسبب حتى الآن في مقتل آلاف السودانيين ونزوح الملايين منهم.

وشارك في مؤتمر القمة الذي دعا إليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رؤساء دول وحكومات جمهورية أفريقيا الوسطي، وتشاد، وإريتريا، وإثيوبيا، وليبيا، وجنوب السودان، وكذلك رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، والأمين العام لجامعة الدول العربية، بهدف بحث كيفية معالجة الأزمة السودانية.

وقال خبراء ومحللون تحدث إليهم "النهار العربي" في تقرير سابق، إن عقد مؤتمر لدول جوار السودان، يعد خطوة مهمة ومغايرة لما سبق من جهود ومبادرات إقليمية ودولية، لأن الدول المشاركة هي الأكثر تأثراً بشكل مباشر بالصراع الدائر في هذا البلد، ومن مصلحتها إنهاء الحرب، كما أنها لديها القدرة على التواصل مع أطراف الأزمة من أجل وقف إراقة دماء السودانيين، والحفاظ على ممتلكاتهم ووحدة أراضيهم.

خريطة طريق واضحة

وترى مديرة البرنامج الأفريقي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتورة أماني الطويل أن "البيان الختامي للمؤتمر كاف للبدء في حل الأزمة، ومختلف عن المبادرات السابقة لسبب بسيط، وهو أن الإرادة الإقليمية قد اجتمعت، فالمؤتمر جامع لكافة دول جوار السودان (السبع)، ولم يستثنِ أحداً".

وتضيف لـ"النهار العربي": "إن مخرجات القمة مؤشر إلى وجود توافق على حل الصراع، ومن ثم فإن الجهد الذي سوف يبذل - في المرحلة المقبلة - يتعلق بالتواصل مع أطراف الصراع، وهذا المجهود سوف تقوم به كل دولة من دول الجوار طبقاً لعلاقتها مع أطراف الأزمة".

وتلفت الخبيرة في الشؤون الأفريقية إلى "الضرر الكبير في المصالح الخاصة بدول الجوار جراء الصراع، سواء كانت مجتمعة، أو منفردة، كما أن ثمة فائدة لكل تلك الدول عبر لفت الانتباه إلى مشكلة اللاجئين وأوضاعهم في كل دولة. وعلى سبيل المثال، فقد أشارت أفريقيا الوسطى وتشاد إلى أعداد اللاجئين لديهما، وهم يمثلون عبئاً كبيراً على موارد الدولتين، لذا من المهم أن يكون هناك انتباه دولي لهذه المسألة".

وتشير الطويل إلى أنه "بالنسبة لآليات الحل، لو نظرنا إلى كلمة الرئيس السيسي في افتتاح القمة، سنجد أنه قدم خريطة طريق للحل".ويتفق محللون على مدى تأثير دول الجوار في الأزمة السودانية، ويشكل البيان الختامي لمؤتمر قمة دول جور السودان، إعلاناً عن التوافق على اتخاذ خطوات جدية لوقف الحرب وتخفيف معاناة الشعب السوداني، ويأمل كثيرون في أن تنجح هذه المبادرة في حقن دماء السودانيين والحفاظ على مواردهم ووحدة أراضيهم.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Voyages Galleon