تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
قداس للقاء التشاوري مونتريال على نية شهداء الوطن تابت: لنبق حوارنا مسؤولا ومثمرا ولا نستعدي بعضنا فنضعف ونخسر مكانتنا

قداس للقاء التشاوري مونتريال على نية شهداء الوطن تابت: لنبق حوارنا مسؤولا ومثمرا ولا نستعدي بعضنا فنضعف ونخسر مكانتنا

October 2, 2019

المصدر:

ترأس راعي ابرشية مار مارون - كندا المطران بول مروان تابت قداسا الهيا دعا اليه "اللقاء التشاوري" في مونتريال لراحة أنفس شهداء وضحايا الوطن - لبنان، حضره وزيرة السياحة الكندية ميلاني جولي، قنصل لبنان العام انطوان عيد، نواب كنديون، شخصيات دينية ونيابية فدرالية ومحلية، اعضاء مجالس بلدية، ممثلون عن الاحزاب اللبنانية، اعلاميون وحشد من ابناء الجالية.

وألقى تابت عظة قال فيها: "نثني اليوم على مبادرة "اللقاء التشاوري" لتكريم شهداء لبنان وضحايا الحرب على أرضه، ليبقى ويستمر موئل حريات، ووطنا رغدا لكل اهله ومكوناته ومواطنيه. فحسنا فعلتم ولم تستكينوا. لقد أبقيتم اليد ممدودة وكلمة السواء. فالشهداء والضحايا والمعوقون واهلهم دون تفرقة يتطلعون اليكم لتبقوا امناء على العهد وتترفعوا لتكونوا على قدر التضحيات وان تتحول الشعارات الوطنية الجامعة الى قرارات تنفيذية". أضاف: "أردتم هذا "اللقاء التشاوري" لتلتقوا حول ما هو خير جامع لكم وللعائلة اللبنانية الكندية، وأن تعززوا التزامكم الثقافي والسياسي لترقية الديمقراطية الكندية وتدعيم أركانها ومثلها العليا، أي الحرية والمساواة في المواطنية وإعلاء الولاء الدستوري للدولة. وأردتم لقاءكم مفتوحا، يعتمد الحوار العقلاني والشفافية، فلا يقصي أحدا ولا يفرض نفسه على أحد، بل هو دعوة صادقة ومحبة من أجل التبصر في رؤية متناغمة توافقية دون فرض ولا استئثار، بل بمودة وصفاء قلب لما فيه المصلحة الجاليوية. كما أردتموه ركنا من اركان الاندماج الوطني الكندي وخدمة الخير العام. ويقوم هذا الالتزام على التنافس من أجل الأفضل، لا كيدية فيه ولا تسفيه ولا إسفاف ولا مكابرة بل إلفة وكلمة طيبة وخطاب شفاف حول ما هو حالنا وما نتطلع إليه جميعا، كل حسب ضميره، فلا يدير الواحد منا ظهره للآخر بل نتكاتف دون أن يتنازل أي منا عن حقه الشخصي ورأيه الحر، بل نوجه قوانا ونحشد هممنا من أجل ما يجمعنا وهو كثير وواعد، لا ما يفرقنا، وهو على قلته، معيب ويحمل الضرر الفادح. هذا هو الهدف من اللقاء التشاوري". وتابع: "يستحق شهداؤنا التكريم الأعلى، وها نحن ندخل في الذكرى المئوية لدولة لبنان الكبير والوطن في أزمة حادة تتعمق فيها الخلافات والتجاذبات وتتشعب حول معنى لبنان وحول موقعه. ويؤسفنا بل ويقلقنا، أن هناك من يحرس هذه الأزمة ويحول دون تجاوزها بل ويسعى الى تفتيت إرادة الصمود اللبنانية وإسقاط الدولة وتفكيك الرابطة المدنية. لذا، يجدر بنا ويليق أن نبقي راسخا في ذاكرتنا ما قاله البابا القديس يوحنا بولس الثاني "لبنان أكثر من بلد إنه رسالة". وعطفا واستكمالا للنداء البابوي هذا، والآن ونحن نواصل الجهد لطي صفحات الحرب والتنافر والتصادم، جاء تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأكثرية على قرار انشاء "أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار" من شأنه أن يرسخ الدور الرسالي اللبناني للتقريب بين الاديان وصيانة التعددية وتدعيم قنوات الحوار بين دعاة الخير والوئام. لهذا من الخير النافع لنا، كأفراد ومواطنين كنديين وجالية لبنانية أن نبقي حوارنا مسؤولا ومثمرا، فلا نتصادم دون روية ولا نتعادى بالمجان، ولا نستعدي بعضنا بعضا فنضعف ونخسر مكانتنا". وختم: "أنتم الآن، في الزمن الانتخابي في كندا، شهود على الديمقراطية إذ تسهمون في حواراتها وتفاعلاتها. وإننا نبارك كل ناخب وناخبة وكل مرشح ومرشحة أينما كان صوته وأينما كان موقعه الحزبي وخطه السياسي ونتمنى لكل منكم التوفيق في مسعاه لخدمة الخير العام". =====جاكلين جابر/س.م/ الوكالة الوطنية للاعلام

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
Style auto