Wednesday, 15 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
قاليباف: واشنطن لم تكسب ثقتنا

قاليباف: واشنطن لم تكسب ثقتنا

April 12, 2026

المصدر:

الوكالة الأنباء المركزية

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن الوفد الإيراني المفاوض طرح مبادرات لكن الطرف الأميركي أخفق في كسب ثقة طهران في هذه الجولة من المفاوضات، التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وأضاف: "أميركا فهمت منطقنا ومبادئنا وحان الوقت لتقرر ما إذا كان بوسعها كسب ثقتنا أم لا."

من جهتها، قالت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية إن المطالب الأميركية "المبالغ فيها" عرقلت التوصل إلى اتفاق. 

طهران تحافظ على الدبلوماسية

جاء ذلك، فيما أوضحت الخارجية الإيرانية أنه جرى خلال الـ24 ساعة الماضية بحث مختلف الملفات الأساسية للتفاوض مع واشنطن، بما يشمل تعويضات الحرب ومضيق هرمز والملف النووي ورفع العقوبات.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في منشور عبر منصة "إكس" اليوم الأحد، إن نجاح هذا المسار الدبلوماسي مرهون بجدّية الطرف المقابل وحسن نيته، والابتعاد عن "المطالب المبالغ فيها وغير القانونية، وقبوله بالحقوق المشروعة والمصالح الحقيقية لإيران".

وأشار بقائي بعد محادثات باكستان، إلى أن يوم السبت كان يوماً طويلاً وحافلاً للوفد الإيراني في إسلام أباد، لافتاً إلى أن المفاوضات انطلقت صباح السبت بوساطة بناءة من باكستان، واستمرت من دون توقف حتى فجر الأحد، مع تبادل عدد كبير من الرسائل والنصوص بين الجانبَين.

وأضاف بقائي: "لم ننسَ ولن ننسى التجارب السلبية مع عدم التزام أميركا وسوء نيتها"، مشدداً على أن "الدبلوماسية بالنسبة لنا امتداد لجهاد المدافعين عن إيران، والمفاوضون الإيرانيون يوظفون كل قدراتهم وخبراتهم ومعارفهم لصون حقوق ومصالح البلاد".

وأكد المتحدث أن طهران عازمة على استخدام جميع الأدوات، بما فيها الدبلوماسية، لحماية مصالحها الوطنية، مشدداً على ضرورة الاعتماد على الإمكانات الذاتية في صون حقوق الشعب الإيراني.

وفي تصريح آخر للتلفزيون الإيراني، قال بقائي إنه جرى التوصل إلى تفاهمات بشأن عدد من القضايا، لكن بقيت مسافة بين مواقف الطرفين حول موضوعين أو ثلاثة موضوعات أساسية، ما حال دون الوصول إلى اتفاق نهائي.

ووفق بقائي، فإنه ليس واقعياً توقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة، وقال إن الجولة كانت الأطول خلال العام الماضي، وامتدت نحو 24 أو 25 ساعة، مشيراً إلى أن موضوعات جديدة مثل مضيق هرمز والمنطقة أضيفت إلى جدول التفاوض، وخلص إلى القول إن الدبلوماسية لا تنتهي، فهي "أداة لحماية المصالح الوطنية، وعلى الدبلوماسيين أداء مهامهم سواء في زمن الحرب أو السلم".

فانس: الخبر سيء

وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان انتهاء محادثات باكستان من دون أن يتمكن الطرفان الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق لإنهاء حربهما على الرغم من المحادثات المطولة.

وألقى كل طرف بالمسؤولية على الآخر في فشل المفاوضات التي استمرت 21 ساعة بهدف إنهاء الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وتسبب في ارتفاع أسعار النفط العالمية منذ أن بدأ قبل أكثر من ستة أسابيع.

وقال نائب الرئيس الأميركي ورئيس وفد الولايات المتحدة حاي دي فانس للصحافيين قبيل مغادرته إسلام اباد "الخبر السيء هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيء لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيء للولايات المتحدة الأميركية".

واضاف: "لذا نعود إلى الولايات المتحدة من دون التوصل إلى اتفاق. لقد أوضحنا تماما ما هي خطوطنا الحمراء".

وقالت مصادر باكستانية لـ"رويترز" إن الوفدين الأميركي والإيراني غادرا إسلام اباد.

واشار فانس إلى أن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأميركية، بما في ذلك عدم تصنيع أسلحة نووية.

وأضاف: "نحتاج إلى رؤية التزام قوي بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي، ولن يسعوا إلى الحصول على الأدوات التي تمكنهم من صنع سلاح نووي على نحو سريع. هذا هو الهدف الأساسي لرئيس الولايات المتحدة، وهذا ما حاولنا تحقيقه من خلال هذه المفاوضات".

 

Posted byKarim Haddad✍️

أردوغان يهدد بتدخل عسكري ضد إسرائيل في خطاب ناري
April 13, 2026

أردوغان يهدد بتدخل عسكري ضد إسرائيل في خطاب ناري

إسطنبول - صعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من لهجته تجاه إسرائيل، وهدد بإمكانية تدخل عسكري تركي، خلال خطاب ألقاه يوم 12 أبريل/نيسان 2026 أمام مؤتمر حزبي.

وقال أردوغان: “كما دخلنا ليبيا وقره باغ، يمكننا دخول إسرائيل. لا يوجد ما يمنعنا من ذلك. إنه يتطلب قوة ووحدة”. واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “مُعمى بالدم والكراهية”، مندداً بما وصفه بـ”الفظائع” التي ترتكبها إسرائيل في غزة ولبنان، وموقفاً تركيا كمدافع عن الفلسطينيين.

وأضاف أردوغان أن وساطة باكستان في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران هي التي حالت دون أن “تُظهر تركيا لإسرائيل مكانها”، في إشارة إلى تصاعد التوترات الإقليمية.

جاءت هذه التصريحات في سياق توتر متصاعد بين أنقرة وتل أبيب، خاصة بعد توجيه لوائح اتهام تركية بحق 35 مسؤولاً إسرائيلياً على خلفية أحداث سابقة متعلقة بغزة، وردود إسرائيلية اتهمت أردوغان بارتكاب انتهاكات بحق الأكراد.

وتُعد تركيا عضواً في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ولها جيش كبير من حيث العدد، لكن أي مواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل – التي تمتلك تفوقاً تكنولوجياً واستخباراتياً وخبرة قتالية – تبدو معقدة للغاية وتحمل مخاطر استراتيجية كبيرة، بما في ذلك تأثيرها على علاقات أنقرة مع الحلف الغربي.

من جانبها، ردت إسرائيل بشدة على تصريحات أردوغان، معتبرة إياها جزءاً من خطاب شعبوي يستهدف تعزيز الدعم الداخلي.

يأتي هذا التطور وسط توترات إقليمية واسعة تشمل الوضع في غزة ولبنان والمفاوضات المتعلقة بإيران، مما يثير مخاوف من تصعيد كلامي قد يؤثر على استقرار المنطقة.