Wednesday, 15 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
نتنياهو يشكر المواطنين الإسرائيليين على صمودهم فيما يصف بتآكل “إمبراطورية الإرهاب” الإيرانية

نتنياهو يشكر المواطنين الإسرائيليين على صمودهم فيما يصف بتآكل “إمبراطورية الإرهاب” الإيرانية

April 12, 2026

المصدر:

وكالات ، الاخبار كندا

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة مباشرة إلى الشعب الإسرائيلي، عقب الضربات التي وجهتها إسرائيل ضد أهداف إيرانية.

وقال نتنياهو في خطابه:

“مواطنو إسرائيل، أريد أن أشكركم، أمتنا العظيمة. بينما أظهرتم الصمود وأنتم في الغرف الآمنة والملاجئ، حققنا معاً إنجازات هائلة: مقاتلونا في الجبهة وأنتم في الجبهة الداخلية.”

أكد نتنياهو أن الجبهة الداخلية والقوات القتالية ساهمتا معاً في تحقيق “إنجازات هائلة” خلال العملية العسكرية ضد إيران.

وأشار إلى أن إسرائيل نفذت ضربات على مواقع نووية ومصانع صواريخ وبنية تحتية تابعة لـ”الإرهاب” الإيراني، فيما تحمل السكان إطلاق الصواريخ وبقوا في الملاجئ دون ذعر.

وقال نتنياهو إن إيران أصبحت “أضعف من أي وقت مضى”، بينما أصبحت إسرائيل “أقوى من أي وقت مضى”، معتبراً ذلك نتيجة للسياسة التي اعتمدت على “الضغط الأقصى” بعد سنوات من “الضعف” الذي سمح بتسليح حزب الله وحماس ووكلاء آخرين.

وأضاف أن الضربات أدت إلى تدمير جزء كبير من “آلة الحرب” الإيرانية، مما غير التوازن الإقليمي، وأن مضيق هرمز لم يعد “نقطة خنق للإرهاب”، وأن إسرائيل أصبحت أكثر أماناً.

يأتي الخطاب في سياق هدنة هشة مدتها أسبوعان بين إيران والولايات المتحدة، مع استمرار إسرائيل في الإعداد لأي سيناريو محتمل.

وختم نتنياهو بتأكيد أن “إسرائيل لا تنحني أمام الإرهابيين”، مشدداً على وحدة الشعب والقوة في مواجهة التهديدات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

أردوغان يهدد بتدخل عسكري ضد إسرائيل في خطاب ناري
April 13, 2026

أردوغان يهدد بتدخل عسكري ضد إسرائيل في خطاب ناري

إسطنبول - صعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من لهجته تجاه إسرائيل، وهدد بإمكانية تدخل عسكري تركي، خلال خطاب ألقاه يوم 12 أبريل/نيسان 2026 أمام مؤتمر حزبي.

وقال أردوغان: “كما دخلنا ليبيا وقره باغ، يمكننا دخول إسرائيل. لا يوجد ما يمنعنا من ذلك. إنه يتطلب قوة ووحدة”. واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “مُعمى بالدم والكراهية”، مندداً بما وصفه بـ”الفظائع” التي ترتكبها إسرائيل في غزة ولبنان، وموقفاً تركيا كمدافع عن الفلسطينيين.

وأضاف أردوغان أن وساطة باكستان في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران هي التي حالت دون أن “تُظهر تركيا لإسرائيل مكانها”، في إشارة إلى تصاعد التوترات الإقليمية.

جاءت هذه التصريحات في سياق توتر متصاعد بين أنقرة وتل أبيب، خاصة بعد توجيه لوائح اتهام تركية بحق 35 مسؤولاً إسرائيلياً على خلفية أحداث سابقة متعلقة بغزة، وردود إسرائيلية اتهمت أردوغان بارتكاب انتهاكات بحق الأكراد.

وتُعد تركيا عضواً في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ولها جيش كبير من حيث العدد، لكن أي مواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل – التي تمتلك تفوقاً تكنولوجياً واستخباراتياً وخبرة قتالية – تبدو معقدة للغاية وتحمل مخاطر استراتيجية كبيرة، بما في ذلك تأثيرها على علاقات أنقرة مع الحلف الغربي.

من جانبها، ردت إسرائيل بشدة على تصريحات أردوغان، معتبرة إياها جزءاً من خطاب شعبوي يستهدف تعزيز الدعم الداخلي.

يأتي هذا التطور وسط توترات إقليمية واسعة تشمل الوضع في غزة ولبنان والمفاوضات المتعلقة بإيران، مما يثير مخاوف من تصعيد كلامي قد يؤثر على استقرار المنطقة.