
في ذكرى غياب الصدر مواقف وتغريدات.. عون: نفتقد في هذه الأيام العصيبة غياب رجل الحوار والانفتاح والوطنية
August 31, 2021
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر، توالت التغريدات والمواقف.
وغرد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عبر حسابه على "تويتر": "في الذكرى الثالثة والأربعين لتغييب الإمام موسى الصدر، نفتقد في هذه الأيام العصيبة غياب رجل الحوار والانفتاح والوطنية، وإيمانه برسالة العيش المشترك والتضحية في سبيل وحدة العائلة اللبنانية وتمايز وطننا. فلتكن هذه الذكرى مصدر إلهام لنا جميعاً، لنعمل من أجل خلاص لبنان وشعبه".
فرنجية: وغرّد رئيس تيار "المردة" الوزير السابق سليمان فرنجية في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، قائلاً: "ويبقى إيماننا واحداً بلبنان "وطن نهائي لجميع أبنائه".
البستاتي: بدوره، غرد النائب فريد البستاني عبر حسابه على "تويتر": الامام موسى الصدر منارة علم وثقافة وإنفتاح ووطنية وعيش واحد.
في ذكرى غيابه الثالث والأربعين. لبنان بحاجة لأمثاله في هذا الوقت العصيب".
هاشم: من جهته، قال عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم: "يستحضر اللبنانيون اليوم ذكرى تغييب قامة وقيمة وطنية عربية وانسانية ملأت المساحة حضورا رغم الغياب، فالإمام موسى الصدر كان فعلا وقولا قائدا يغرف من بحر شعبه كل الآلام والامال فحملها بصدق وعنفوان والتزام على مساحة الوطن من جنوبه الى شماله ومن شرقه الى غربه، وكان حاضرا لدى كل المكونات من حدود القاع الى قمم العرقوب في شبعا وكفرشوبا، كما صور وبعلبك وبيروت.
أضاف في تصريح: "ولذلك أقل الوفاء ولو بكلمة ان نتعاطى مع هذه الذكرى بمستواها الوطني والانسانيـ وان كانت في دائرة السياسة. فما حمله الامام الصدر من فكر ورؤية ومنهجية نبراسا ومشعلا يضيء دروب اللبنانيين على طريق الوحدة والعيش الواحد من اجل وطن الحق والكرامة والعدالة والمواطنة الحقيقية".
وختم: "ما احوجنا في هذا الزمان لكل ما آمن وعمل له ولاجله الامام ليبقى الوطن وطن الكرامة والانسان".
محفوظ: وأدلى رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبدالهادي محفوظ، بتصريح، قال فيه: "في ذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر، أستحضر البناء الفكري له والذي شاركه فيها المطران غريغوار حداد وعدد واسع من المفكرين من بينهم الاستاذ غسان التويني والدكتور محمد صعب".
اضاف: "الملفت للنظر ان هذا البناء الفكري شدد على ان الطائفية هي علة النظام السياسي اللبناني، ما يقتضي التركيز على فكرة المواطنة والعيش الواحد والحوار والتلاقي والانفتاح على الارياف ومعالجة الحرمان الذي يشكل قاسما مشتركا بين غالبية المواطنين في كل الطوائف، ما يفترض اصلاحا سياسيا واداريا ومعالجة المشاكل المرتبطة بالشباب والمرأة".
وتابع: "تجربتي الشخصية مع الامام المغيب انه غلب فكرة التشاور عند اتخاذ اي قرار، وربط بين النظرية والممارسة، فكان مثالا للتقشف بحيث تشابه وضعه مع المحرومين في كل الطوائف، واعتبر ان خلاص البلد ليس باستئثار طائفة للنظام السياسي او بتحالف طائفتين او ثلاثة، فالخلاص هو بوحدة المحرومين من كل الطوائف الذين حاليا يعانون من تردي الاوضاع المعيشية وازمة الدواء والمحروقات وارتفاع الاسعار وغياب الطبقة المتوسطة وتفكك الدولة، وهذا يعني ان الخلاص هو بتكوين حاملة اجتماعية بالتغيير غير طائفية".
واكد ان "كل المشاريع الطائفية لا تحمل حلولا للوطن ولا لطوائفها. فكل المشاريع الطائفية لا تحمل حلولا لا للوطن ولا لطوائفها لانها في العمق تلغي الآخر وتساهم في استحضار الخارج، وهذا ما كان الامام الصدر يحذر منه فكان صاحب الفكرة القائلة بأنه لا يمكن احداث التغيير في ظل مناخات الفتنة وان المخرج يكون بالتنازلات المتبادلة. من هنا كان اعتراضه على الحرب الاهلية وكان اعتكافه في احد مساجد بيروت احتجاجا عليها ودعوة للمحرومين والمثقفين في كل الطوائف الى تشكيل قوة ضاغطة لوقف هذه الحرب، ولعل الاهم في ذلك ان الامام الصدر سعى الى محاصرة دور الخارج في المعادلة اللبنانية فسعى الى توحيد الموقف العربي من هذه المسألة بعد ان وفر تفاهما بين المكونات اللبنانية والروحية، وقد دفع ثمن هذا المسعى في تغييبه في ليبيا حيث كان الاعتراض الاساسي للامام على موقف العقيد القذافي من المسيحيين في لبنان الذي اعتبرهم امتدادا للصليبية".
وقال محفوظ: "البناء الفكري للامام موسى الصدر يصلح لمعالجة ما نحن فيه حاليا للحؤول دون الانفجار الكبير، فأهل الحكم على اختلافهم لا يدركون انهم يهيئون لهذا الانفجار والذي يحسب حسابات الخارج الدولي والاقليمي وكل المعطيات توحي بضرورة التنازلات بتشكيل الحكومة للحد من وتيرة الانزلاق الى الانفجار، ولكن لماذا لا يحصل التشكيل؟ فالوقوف عند الاسماء غير مهم وخصوصا اننا نلمس تباشير الانفجار على محطات البنزين وفي الفتن المتنقلة وفي الخلافات الكامنة بين الطوائف وداخل كل طائفة".
وختم: "رحمة باللبنانيين، فلتكن ذكرى تغييب الامام الصدر تدفع اهل الحكم الى تنازلات متبادلة وتقديم المصلحة العامة على المصالح الشخصية ووقف سياسات الدفع نحو الانفجار الكبير الذي لا يوفرهم جميعا والذي يهدد وحدة اللبنانيين والدفع بنظرية الامن الذاتي في الزواريب والاقتتال في الاحياء".
رئيس بلدية برج البراجنة: الى ذلك، قال رئيس بلدية برج البراجنة عاطف منصور في بيان في الذكرى 43 لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين: "نستذكر في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر قائدا لبنانيا وطنيا كان، ما زال وسيبقى نموذجا للتلاقي والحوار والاعتدال والعيش المشترك في لبنان، نستذكر قامة وطنية ودينية جامعة تركت أثرا لم تجرؤ سنوات الغياب على محوه".
ولفت الى ان "السيد موسى الصدر حالة فريدة، لها في قلوب اللبنانيين كافة المحبة والتقدير، لانه لم يدع يوما الا الى نبذ التعصب والانفتاح على الآخرين، وترسيخ العيش الواحد والتأسيس لحياة وطنية سليمة، قائمة على مبادىء الحق والعدالة والتسامح والعفو والمغفرة والصدق والأمانة والاحسان".
وختم:"إن المرحلة الراهنة من اصعب المراحل، لذلك علينا ان نعيد دراسة فكر الامام الصدر الرؤيوي، بهدف الخروج بالوطن الى واحة السلام الذي طالما عمل لأجله الإمام موسى الصدر".
Posted byKarim Haddad✍️



