تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

في ذكرى تفجير المارينز: "حزب الله" ارتكب جريمة جماعية... "ترامب لن يتفرج على آيات الله في طهران"

October 23, 2017

المصدر:

جدد المسؤولون الاميركيون في الذكرى الرابعة والثلاثين لتفجير مقر المارينز في بيروت في 1982 والذي ادى الى مقتل 241 عسكرياً اميركياً، تحذيراتهم لايران وحزب الله بان الولايات المتحدة لن تتقاعس ابداً في مواجهة الارهاب الذي تمارسه ايران ووكلائها مثل حزب الله، كما جددوا اتهام ايران بالتخطيط لتفجير مقر المارينز.  وقال مستشار الامن القومي أيتش آر ماكماستر ان حزب الله ارتكب "جريمة القتل الجماعي هذه، نيابة عن فيلق الحرس الثوري الايراني". واضاف ماكماستر في حفل بهذه المناسبة اجري في ثكنة المارينز في واشنطن، ان المارينز كانوا يحاولون انقاذ الشعب اللبناني من حرب اهلية، وتابع "لكن النظام الايراني استخدم الهجمات الارهابية لمنع السلام ومواصلة العذاب" وذّكر ماكماستر بان قائد الحرس الثوري الذي خطط للهجوم كان حتى شهرين فقط وزيرا للدفاع في ايران. 

واضاف "القتلة الذين نفذوا الهجوم اصبحوا قادة بارزين في حزب الله". وتابع "أولئك الذين سقطوا في بيروت وفي هجمات ايلول 2001 يجب ان يذكروننا بمسؤولياتنا الجسيمة لهزيمة شبكات الارهاب التي تواصل خلق الاضطرابات في الشرق الاوسط، والبطش بشعوبه ومهاجمة الحضارة". وتابع " وبغض النظر عما اذا كانت الهجمات نيابة عن الحرس الثوري، او القاعدة او الدولة الاسلامية، فان هذه التنظيمات تمثل اعداء الانسانية واعداء لجميع الشعوب المحبة للسلام". 

 وحضر هذه الذكرى اهالي الضحايا والسفير الفرنسي في واشنطن جيرارد آرو، والقائم بالاعمال في السفارة اللبنانية في واشنطن كارلا جزار.

واختتم نائب الرئيس مايك بينس هذه الذكرى بتجديد التزام الولايات المتحدة بهزيمة ارهاب التطرف الاسلامي، واضاف " لقد حذر الرئيس دونالد ترامب ايران، وقال باننا لن نتسامح بعد الان مع نشاطاتهم التخريبية ودعمهم للارهاب في منطقة الشرق الاوسط وفي جميع انحاء العالم". وقال انه في ظل الرئيس ترامب ستتوافر للقوات الاميركية كل الموارد التي ستحتاجها لمواجهة الاعداء وهزيمتهم. واشار بينس الى الاوجه المختلفة للارهاب الاسلامي المتطرف الذي يضرب مدنا مختلفة مثل لندن وباريس وبرشلونة، ولكن بغض النظر عن أي اسم يستخدم في هذه الهجمات فان الرئيس ترامب والقوات الاميركية المسلحة "ملتزمون بتدمير هذه المنظمات الارهابية والايديولوجية الراديكالية التي تحركهم، وهذا ما سنحققه". وذكر مايك بينس، بان شقيقه غريغوري بينس كان من بين المارينز الذين خدموا في بيروت. واشار الى ان العائلة كانت قلقلة لبضعة ايام قبل ان تصلها معلومات بان غريغوري بينس كان نقل الى مكان أخر قبل ايام من تفجير المقر.

وتابع: "قادة ايران الثيوقراطيون ساعدوا وأيدوا المفجرون في بيروت قبل 34 سنة، وحتى اليوم، تثني ايران على المهاجمين وتذكرهم كشهداء. والاسوأ من ذلك فان النظام الايراني يواصل مساعدة عملائه الارهابيين بالمال والسلاح، بهدف سفك المزيد من الدماء والتسبب بالفوضى في العالم". واثنى بينس على قرار  ترامب الاخير بعدم التصديق على التزامها ببنود الاتفاق النووي الدولي الموقع في 2015، ورأى ان ذلك مؤشر اخر بان ادارة  ترامب "لن تتسامح مع دعم ايران للارهاب العالمي". وشدد على ان ترامب " لن يجلس ويتفرج على آيات الله في طهران وهم يخططون للمزيد من الهجمات المماثلة للهجوم الرهيب الذي نتذكره اليوم".

المصدر النهار - هشام ملحم

Posted by✍️

للمشاركة :
إعلان
Style auto