
في ختام الاستشارات النيابية... هذه أبرز مواقف اليوم
November 5, 2016
المصدر:
بدأ اليوم الثاني من الاستشارات النيابية غير الملزمة منذ حضور رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إلى مجلس النواب، واستهلّت كتلة "الحزب القومي" دورة الاستشارات، حيث أعلن النائب أسعد حردان مراهنة "الكتلة" على دور الحكومة في إعطاء الأولوية للأمور الاجتماعية التي يحتاجها المواطن.
وأشار حردان بعد لقائه الحريري إلى أننا "نساهم بعملية استنهاض الدولة من هنا طالبنا بوزارة أساسية"، مؤكداً اننا "مع تقوية مؤسسات الدولة والمؤسسات العسكرية".
أما النائب إميل رحمة فأكّد أن "ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة هي التي أوصلت لبنان الى هذه الاستحقاقات"، متمنياً أن تكون هذه الثلاثية ظاهرة في البيان الوزاري.
بدورها، شدّدت كتلة "الوفاء للمقاومة" على أهميّة تأليف حكومة وحدة وطنية، الاهتمام بالوضه المعيشي، تعزيز الوضع الأمني وإقرار قانون انتخاب يحقق أعد تمثيل.
ولفت النائب محمد رعد إلى أنه "لم نطالب بأي وزارة واتفقنا على متابعة آلية هذا الموضوع"، مشيراً الى أنّ الجو متفائل و"نأمل في خواتيم ايجابية".
هذا وأثنت كتلة "نواب الأرمن" بعد لقائها الحريري، على تشكيل حكومة وفاق وطني، مطالبةً "بتشكيل حكومة من 32 وزير بهدف تمثيل الأقليات".
وأوضح النائب هاغوب بقرادونيان أننا "طالبنا بتمثيل طائفة الارمن الاورثودوكس بوزيرين كما طالبنا بإسقاط بدعة الوزارات السيادية"، مشدداً على أهمية "المداورة في تولي الحقائب بغض النظر عن طائفية الوزارات".
إلى ذلك، أعلنت الجماعة الإسلامية رغبتها في المشاركة بالحكومة، متمنية أن "ينطلق البيان الوزاري من بيان بعبدا وخطاب القسم"، الذي أدلى به رئيس الجمهورية ميشال عون"؛ ولفت النائب عماد الحوت إلى أن "الحريري استجاب".
من جّهته، طالب النائب روبير غانم بعد لقائه الرئيس الحريري، بـ"حكومة وفاق وطني تعيد الثقة بالمؤسسات وتعيد الاستثمارات لخلق فرص عمل"، متمنياً "الخير والتوفيق للرئيس الحريري".
أيضاً توجّه وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال ميشال فرعون إلى مجلس النواب، حيث اعتبر أنّ لا "وجود لوزارات سياديّة بل على الوزارات ان تكون منفتحة على الجميع"، ومشيراً إلى أنّ "كل يوم يمر يؤكّد أهمية الاتفاق الذي حصل ونتج عنه وصول العماد عون إلى رئاسة الجمهورية والحريري إلى رئاسة الحكومة"؛ وطالب فرعون "بعودة المداورة في الوزارات كما كان سابقاً".
كما شدّد النائب سيرج طورسركيسيان، بعد لقائه الحريري على أهمية أن يكون الحريري قوياً "لتكون حكومته قوية منتجة وفعالة"، مصرّاً على بعض النقاط، أبرزها أن "تمتنع الحكومة عن زيادة الضرائب وذلك لأن الشعب لم يعد يستطيع التحمّل"، وان "تمثّل المرأة في الحكومة بقوّة وليس وفق "الكوتا" التي يطالب بها البعض.
إلى ذلك، انفرد النائب أحمد فتفت بلقاء مع الحريري، حيث أشار الى أننا "تكلمنا عن البيان الوزاري وطالبت أن تمثل المنية الضنية"، وقال: "أنا غير مطروح لهذا الموقع وأنا بموقعي السياسي إلى جانب رئيس الحكومة".
كتلة "المستقبل" النيابية والتي اختارت اختتام اليوم الثاني والأخير من الاستشارات، أشار رئيسها فؤاد السنيورة إلى أن "تناولنا العديد من القضايا الى جانب التمني الأساس وهو المسارعة في عملية التأليف والتشكيل"، معلناً أن النواب تمنوا "الحرص الشديد على أن تكون هذه الحكومة مُنجزة ومتجانسة خصوصاً لأنها "قصيرة العمر" نظراً لاقتراب موعد الانتخابات النيابية".
هذا وتحفّظ النائبين نقولا فتّوش ودوري شمعون عن الإعلان عن موقفهما، فغادرا المجلس النيابي من دون الإدلاء بأي تصريح؛ أمّا وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال بطرس حرب فتغيّب عن الاستشارات النيابية بداعي السفر
Posted by✍️



