تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

في المحكمة... عملية انتحارية بطلب من جون البريطاني وطالب هندسة: الدواعش ذلوني

December 21, 2016

المصدر:

يخبر الموقوف الاربعيني عامر حدارة المحكمة العسكرية الدائمة لدى استجوابه امامها برئاسة العميد الركن حسين عبدالله، في حضور ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي هاني حلمي الحجار،انه قصد مقر الامن العام للاستحصال على جواز سفر فتبين انه ملاحق بجرم الانتماء الى تنظيم "داعش" الارهابي. ويضيف انه سبق واوقف في اوستراليا عام 2005 لمدة اربعة اعوام بتهمة الانتماء الى منظمة مجهولة الهوية. وعاد الى لبنان عام 2013 وعمل في تأمين الحجاج ونقلهم الى #السعودية لاداء العمرة وفريضة الحج وناهز عدد الحجاج 65 حجا. وبتواصله مع المدعو عزت رعد المعروف بـ"ابو منصور" تبين له انه في #سوريا فوافاه عبر تركيا اليها ودخل الى اعزاز من طريق التهريب. وهناك علم ان رفيقه ابو منصور ينتمي الى تنظيم "داعش" فالتحق بهذا التنظيم وبايع اميره ابو بكر البغدادي، بحسب اعترافه في التحقيق الاولي، ما نقضه امام المحكمة قائلا: "لم اكن اعرف ان ثمة شيئا اسمه "داعش" ، زاعما ان رفيقه حاول اقناعه بان التنظيم قائم لغرض انساني. فرفض الطرح. بعد ذلك نقله الى منطقة سكنية غير عسكرية ومنها الى منطقة حدودية.

واستوضحه رئيس المحكمة عن ما ورد في اقواله الاولية عندما تعرف الى جون البريطاني الذي عرض عليه القيام بعملية انتحارية في #العراقولما رفض العرض طرح عليه القيام بهذه العملية في لبنان حجب جواز سفر المتهم الذي يقول انه تعرف على جنسية البريطاني من خلال لهجته. والاخير راح ناقش مع الموقوف خيارات تنفيذ العملية الانتحارية بينها في سيارة مفخخة. وغالى المتهم في نفيه معقباً الحمدلله انني تمكنت من تحرير جواز سفري وتمكنت من الذهاب الى #تركيا عن طريق التهريب لآتي بحرا الى لبنان. ويقر المتهم ان جون البريطاني ثابر على التواصل معه هاتفيا ثلاث مرات على رقمه طالبا رؤيته. ويذكر العميد عبدالله ان هذا التواصل بقصد العملية الانتحارية. ورسم المتهم استغرابا في جوابه على ما سمعه عن كيفية استحصال البريطاني على رقمه الخاص، نافيا ان يكون خضع الى تصوير فيديو التي يخضع له كل انتحاري قبل تنفيذه العملية الانتحارية، ويضيف انه اجرى"بلوك" لرقم هاتف البريطاني تخلصا من التخاطب معه. وانصرف الى محله في حلبا قضاء عكار لبيع الهواتف الخليوية.

"هذا ليس صوتي"

وفي الاعترافات الاولية للسوري الثلاثيني علاء الدين علي سطوف الموقوف منذ 20 تموز الماضي ما ينطبق على التهمة الموجهة اليه بالانتماء الى تنظيم داعش وتنفيذ عملية انتحارية لصالحه والتحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي على تنفيذ عمليات عسكرية وانتحارية لصالح هذا التنظيم الارهابي. وكل اعترافاته قائمة على رسائل نصية وصوتية عبر الوتساب. وفيها يدعو عبر وسيلة التواصل من خلال مجموعات الى الالتحاق بتنظيم "داعش". بينها مجموعتي ابو محمد اليمني وابو عبدالله التونسي. وكذلك تواصله مع ابو سليمان المغربي وامرأتين من موريتانيا شجعهما على الالتحاق ب"داعش" في سوريا. وبايع البغدادي. وكان الكلام عن تنفيذ عملية انتحارية. كل ذلك نفاه المتهم مشيرا الى انه بريء من هذه التهمة فالهاتف لا يعود اليه ويجهل استعماله. ويقيم منذ عشرة اعوام في مغدوشة حيث يعمل في محل لبيع المشروبات الروحية. ويعتبر رئيس المحكمة بازاء ما سمعه من المتهم ان المتهم اكد الرسائل النصية في التحقيق السابق وان الاتهام مبني على داتا الاتصالات واعترف بمحادثاته الهاتفية مع المجموعات. ويتدخل القاضي الحجار طالبا من المحكمة مطابقة صوت المتهم مع الصوت الوارد في التسجيلات الصوتية لبيان البصمة الصوتية التي تحسم التناقض بين تلك الافادة وما يقوله المتهم راهنا. وقررت المحكمة تكليف من يلزم لمطابقة الصوت وارجأ الجلسة الى العاشر من ايار المقبل.

جامعي: الدواعش ذلوني

وعاش عمر توفيق د تجربة الالتحاق بـ"داعش "، يبدي تأييده للمعارضة السورية في بداياتها وسعى للالتحاق بها. وذهب الى سوريا لهذه الغاية حيث سمع ان المطلوب الشيخ نبيل سكاف اميرا داعشيا. ورافقه في رحلته ثلاثة شبان زكَى احدهم فيما زكَى الآخرون "ابو مصعب". وبذهابه لمناصرة الثورة السورية وجد وعايش ما لم يكن يتوقعه من فكر غريب عن فكره. يقول: "كانت الثورة في ذهني وليس "داعش". هم مجرمون ارهابيون بإسم الدين. ودينهم معروف بالموت والقتل. لم اتمكن من القيام بهذه الامور التي تختلف عن فكري وتربيتي. بت مرتدا في نظرهم". يقول الموقوف عن عصارة تجربته. وعند الدواعش خضع لدورة شرعية ."فسمعت دينا جديدا بعيدا عن ديني الاسلام. طلبوا مني ان ابايعهم فلم افعل.اردت العودة الى لبنان خلال الدورة الشرعية في #الرقة. فاحتجزوا جواز سفري. وبعد 15 يوما من انتهائها اُحلنا على المعسكر في دير الزور. وكررت مطلبي من المسؤول عنه بالعودة الى لبنان متذرعا بمرض والدتي. ذلوني شهرا .عملت خلاله خادما لهم. وبالافراج عن جواز سفري سافرت الى تركيا ومنها الى افريقيا. لم احمل بندقية عندهم. الحقت الضرر بنفسي. لقد تدمرت حياتي وانا الطالب الجامعي في السنة الرابعة هندسة في الجامعة اللبنانية الاميركية. اعتبرني مثل اولادك عندما تصدر الحكم في ملفي".

المصدر: النهار

كلوديت سركيس

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia