
في الذكرى الـ25 لهجمات 11 أيلول.. ترامب أمام عمود «البرجين» في الإليبس: أمريكا لا تُقهر ولن ننسى أبداً
September 8, 2026
المصدر:
واشنطن (أسوشيتد برس)، الاخبار كندا
بعد ما يقرب من ربع قرن على يوم «محفور إلى الأبد في ذاكرة الأمريكيين»، كرّم الرئيس دونالد ترامب ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 يوم الثلاثاء في حديقة الإليبس، مؤكداً العهد بـ«ألا ننسى أبداً».
نظم الحدث مؤسسة «تونل تو تاورز»، وعُرض خلاله عمود فولاذي ضخم يبلغ طوله 21 قدماً ووزنه نحو 17 ألف رطل، استُخرج من البرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي في نيويورك. وكان العمود قد جاب الولايات المتحدة لأشهر ضمن جولة «ستيل أكروس أميركا». وسيسير العمود يوم الجمعة في موكب عبر نيويورك يعيد تتبّع خطوات رجل الإطفاء الراحل ستيفن سيلر.
شكّل حضور ترامب في الحدث، الذي أقيم بجوار البيت الأبيض، بداية أسبوع من الاحتفالات التذكارية التي ستبلغ ذروتها يوم الجمعة بعدة فعاليات، من بينها حفل في البنتاغون يحضره الرئيس.
وقال ترامب: «هذا القطعة الفولاذية المتهالكة الموجودة اليوم في الإليبس تذكير بأن أمريكا مباركة بقوة لا تستطيع أي نار أن تلتهمها، ولا أي شر أن يقهرها، ولا أي إرهاب أن يدمرها». وأشار إلى أن هجمات 11 أيلول كانت من اللحظات القليلة في التاريخ التي «تقسم الزمن فعلاً إلى ما قبلها وما بعدها».
تطرّق ترامب باختصار إلى الجانب السياسي، محذراً من انزلاق البعض نحو «نهج شيوعي»، في إشارة إلى هجماته المتكررة على الديمقراطيين مع تصاعد نفوذ الاشتراكيين الديمقراطيين داخل الحزب.
وخصّ ترامب بالتكريم رجلين سقطا في الهجمات: جيفري بالاتسو، رجل إطفاء في نيويورك، وويلز كراوثر، الشاب المتداول في الأسهم الذي عُرف بـ«الرجل ذي الوشاح الأحمر» بعد إنقاذه عدداً من الأشخاص. وأعلن أن خفر السواحل الأمريكي سيُدشّن نهاية الأسبوع في نيويورك سفينة استجابة سريعة جديدة تكريماً لبالاتسو، الذي كان يعمل احتياطياً في خفر السواحل ضمن فرقة الإنقاذ رقم 5 في ستاتن آيلاند عندما استجاب للهجمات قبل 25 عاماً.
كما منح ترامب كراوثر، الذي كان متطوعاً في الإطفاء أيضاً، وسام الحرية الرئاسي، الذي يُعد أعلى وسام مدني في البلاد. وتسلّمت الجائزة والدته أليسون وشقيقته بيج.
حضر الحفل عدد من كبار مسؤولي الحكومة وأعضاء الكونغرس، من بينهم النائبان الجمهوريان مايك لولر عن نيويورك ودان ميوزر، الذي يقع دائرته الانتخابية في بنسلفانيا قرب شانكسفيل حيث تحطمت الرحلة 93 في 11 أيلول 2001.
وأثنى ترامب طويلاً على وزير التجارة هوارد لوتنيك، الذي كان رئيساً تنفيذياً لشركة كانتور فيتزجيرالد المالية التي كانت مقرها في مركز التجارة العالمي. فقد لوتنيك شقيقه الأصغر غاري وأكثر من 650 موظفاً في الهجمات. وقال ترامب: «لقد أنجز عملاً مذهلاً. أعاد بناء كانتور فيتزجيرالد، ووجّه جزءاً كبيراً من الأرباح إلى بعض العائلات أو عائلات من قضوا».
وأكد ترامب حضور نحو 150 من المستجيبين الأوائل من نيويورك، إضافة إلى آخرين من واشنطن وبنسلفانيا.
وقال فرانك سيلر، رئيس المؤسسة وشقيق ستيفن سيلر: «يمثل هذا العمود الفولاذي أفضل ما في بلادنا. من المهم أن ندرك أن البطولة التي ظهرت في ذلك اليوم المشؤوم كانت شيئاً خارقاً للعادة».
Posted byKarim Haddad✍️
.jpg&w=3840&q=75)

