تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

فيصل كرامي: الوطن يعيش مناخ بدايات مبشّرة لعهد جديد

November 19, 2016

المصدر:

رأى الوزير السابق فيصل عمر كرامي "ان العهد الجديد أطلق الأمل لدى الشعب اللبناني بانتهاء مرحلة التوافق الاضطراري الى مرحلة التوافق الوطني الحقيقي"، ولفت الى "أن لبنان دخل كوطن وكدولة وكمجتمع مرحلة الخطر، ومن المعيب أن نبقى في ترف الجدل والتسابق على حقائب وحصص".

كلام كرامي جاء خلال رعايته الاحتفال السنوي الثالث تكريما للاندية الشمالية الفائزة في بطولات الموسم الرياضي في كرة القدم 2016 - 2015
الذي نظمه اتحاد الشمال الفرعي لكرة القدم، في قاعة المؤتمرات في جمعية المشاريع الخيرية في طرابلس في حضور حشد سياسي ورياضي شمالي.

بعد النشيد الوطني وشريط مصور عن دور وانجازات اتحاد الشمال الفرعي، تحدث كرامي فقال: "في هذه الأيام نعيش مناخ بدايات مبشّرة لعهد جديد، وتأليف حكومة جديدة، أن الآمال التي نعقدها على العهد وعلى الحكومة ليست أقل من تصحيح التعاطي مع كثير من الوزارات، من بينها البيئة والسياحة والشباب والرياضة. ومن هذه الرؤية، أختلف مع القوى السياسية في لبنان في تصنيف الحقائب الوزارية، بين سيادية وخدماتية واكسترا خدماتية، ووزارات درجة ثانية ودرجة ثالثة. وبصراحة، انه تصنيف ينطوي على شيء من التحجر وقصر النظر، وهو للحق لم يدخل في أدبيات تشكيل الحكومات الا بسبب تعمّق التحاصص الطائفي والمذهبي في أسوأ تطبيق لأتفاق الطائف الذي قال شيئا وقوّلناه أشياء ليست فيه وتكاد تنسفه وتتناقض معه جملة وتفصيلا".

وتابع: "نتطلع في هذه الأيام الى ولادة سريعة للحكومة الجديدة، تكون جديرة بأنطلاقة موفقة للعهد الجديد الذي أتى تتويجا لتوافقات استثنائية على المستوى الوطني. ان هذا العهد أطلق الأمل لدى الشعب اللبناني بأنتهاء مرحلة التوافق الأضطراري الى مرحلة التوافق الوطني الحقيقي، خارج كل الحسابات الأقليمية والدولية، من دون أن يعني ذلك الخروج من المؤثرات الأقليمية والدولية، ولكن التعاطي مع هذه المؤثرات من منطلق المصلحة اللبنانية التي يجب أن تكون لها الأولوية المطلقة. وعليه، الحكومة العتيدة ليست حكومة أمر واقع، وليست حكومة ربط نزاع، وليست حكومة تقطيع الوقت، وليست حكومة تحاصص والغاء وتهميش واحتكارات. أو لنقل هذا ما نأمله ونتمناه وهو أبسط الأسس للأنطلاق فعليا الى ورشة العمل الكبيرة التي تنتظرنا لأعادة بناء الدولة والمؤسسات والأنسان في لبنان". وأضاف: "ما نسمعه ونقرأه عن خلافات صغيرة أو كبيرة حول الحقائب والحصص لا نعتبره مبشّرا، لكنه يبقى من جملة الموروثات اللبنانية من الحكومات السابقة، وهي موروثات نريد أن نؤسس معا للخلاص منها بأسرع وقت. ويقيني، أن لبنان دخل كوطن وكدولة وكمجتمع مرحلة الخطر، ومن المعيب أن نبقى في ترف الجدل والتسابق على حقائب وحصص. لا بل أن التسابق يجب أن يكون على الخدمة وعلى التضحية وعلى انجاح الفرصة الوطنية التي أتيحت لنا وربما لن تتكرر اذا ضيّعناها لا سمح الله".

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
Voyages Galleon