
فيصل كرامي:استهداف الجيش واضعاف معنوياته استهداف لكل مواطن لبناني
August 3, 2017
المصدر:
وطنية - رعى الوزير السابق فيصل عمر كرامي مصالحة عائلية بين عائلتي الأيوبي ودرويش في دده - الكورة، في حضور افراد العائلتين وحشد من اهالي البلدة.
وقال:"نحن هنا ايها الأخوة لنبارك ونحتفل بمصالحة، والمصالحة تكون عادة بين متخاصمين ولكن هذا لا ينفي الصفة الأصلية لهم وهي أنهم اهل وجيران وعائلة واحدة وابناء منطقة واحدة، وبالتالي من الطبيعي ان تحصل خلافات بين العائلة الواحدة وبين الأهل. اريد ان اشكر آل الايوبي الكرام وآل درويش الكرام على الثقة التي وضعوها في شخصي انا، واتاحوا لي ان اتدخل بما يرضي الله والعقل والمنطق ثم ان اكون اليوم بينهم لكي ابارك عودة الوئام وصفاء القلوب".
وتابع :" في عاداتنا نحن ابناء البيئة الواحدة حين تختلف العائلات بين بعضها البعض لا يدخل بينها غريب، وانا لي الشرف ان يعتبرني آل الأيوبي وآل درويش من العائلة، وأخص بالشكر الأخ العزيز مازن الأيوبي الذي نجتمع اليوم في بيته والذي كان له الفضل الكبير في المتابعة وتقريب وجهات النظر وايجاد التسويات والحلول".
اضاف:"المشكلة كما هو معروف هي خلاف على حدود اراض متجاورة بين العائلتين، لأن آل الايوبي وآل درويش يحتكمون الى المنطق والاخلاق والقانون وبالتالي ان الذي يفصل بين هذه الحدود هو مساح طوبوغرافي خبير ومحايد وهو ما حصل وكانت النتيجة مرضية للجميع".
وقال :" حصلت الاسبوع الماضي عملية عسكرية وصفها رئيس الحكومة بانها مدروسة، ونجحت فيها المقاومة بمساندة ومؤازرة من الجيش في استعادة جرود عرسال من قوى مسلحة متطرفة شكلت على مدى السنوات الماضية خطرا كبيرا على كل لبنان وخصوصا على عرسال واهل عرسال الذين تضرروا في ارزاقهم وفي أمنهم، والعملية تمت بنجاح. اما الجزء الثاني القائم على تبادل الأسرى والجثامين وعلى اجلاء المقاتلين وغيرهم من الراغبين الى ادلب، فتم ايضا بنجاح وبدقة عالية من الحرفية والمسؤولية"، لافتا الى ان "البارازيت الوحيد كان في تضخم اعداد السياسيين وغير السياسيين الذين اخذوا يلقون دروسا عسكرية على الجيش ودروسا وطنية على الدولة".
واعلن اننا "مقبلون على استكمال لهذه العملية لاستعادة جرود القاع وراس بعلبك وسواها من تنظيم داعش، ونعرف ايضا أن الجيش هو من سيقوم بهذه المهمة بمساندة ومؤازرة من المقاومة. نتمنى الا تتكرر المعزوفة الضاحكة التي لا يمكن التساهل معها هذه المرة، وان يلتزم كل من لا يفهم في العسكر الصمت. قائد الجيش، قادة الالوية، قادة الاجهزة والمسؤولين في الميدان عن العمليات، والوزارات المعنية هي وحدها المخولة بأن تحدد الطرق المناسبة وما يجوز الكلام فيه وما لا يجوز".
واوضح "ان اي تصويب على الجيش لن نتقبله مثل التصويب على المقاومة، وان اي استهداف للجيش واضعاف لمعنوياته وتقليل من هيبته هو استهداف لكل مواطن لبناني".
وقال:"قانون الانتخابات العبقري فصل ددة والكورة كلها عن طرابلس والضنية، اعدكم بأنه مهما فصل بيننا القانون سنبقى عائلة واحدة، واعدكم اكثر بأن هذا القانون يحتاج الى معجزة لكي يمشي في ظل كل هذه العيوب التي يتضمنها، واننا سنرفع الصوت دائما مناشدين المعنيين اجراء التصحيحات اللازمة التي تنقذ القانون وتنقذ البلد".
وختم:"تيارنا حتى اللحظة لم يقرر في منطقة الكورة شكل تحالفاته ولا شيء نهائي سنشتغل مصلحتنا الانتخابية والسياسية ونعلن عن ذلك في حينه".
============ج.ع
Posted by✍️



