
فيروس كورونا يعشق البرد، والأسترالييون يتخوفون من فصل الشتاء
April 28, 2020
المصدر:
العالم يترقب بأمل قدوم فصل الصيف في الشرق، ويتطلع الى اية دلائل تشير إلى ان الطقس الدافء يمكن أن يساعد البلدان في النصف الشمالي من الكرة الأرضية على احتواء فيروس كورونا، ولكن ماذا يعني ذلك بالنسبة لأستراليا مع اقتراب الأشهر الباردة؟
مع اقتراب البرد اكثر فأكثر من أستراليا حيث بات فصل الشتاء على الأبواب، تتزايد المخاوف بشأن انتشار فيروس كورونا الذي يجد في الجو الجاف والبارد مناخا ملائما له
تحدث الدكتور أنطوان باريش الى اس بي اس عربي وأجاب على الأسئلة التالية:
كيف يؤثر البرد على COVID-19؟
كوفيد 19 هو من الفيروسات التي تنتشر أكثر في فصل الشتاء مثل الإنفلونزا لأن البرد يساعد على بقائها في الهواء لمدة أطول
وفي حين يطل الدفء على النصف الشمالي من الكرة الأرضية، يجب أن نتعامل مع فيروس كورونا بحذر جديد مع قدوم الشتاء الى أستراليا كما يجب التأني في تخفيف أو رفع قيود العزل أو التباعد الجسدي الى حين التأكد من سلامة الإجراءات المستقبلية.
ماذا يقلق الخبراء الطبيون بشان البرد؟
من أهم ما يقلق الأطباء هو اختلاط أعراض الإنفلونزا وكوفيد 19، نحن بحاجة الى المزيد من الفحوصات لإستثناء أو استبعاد حالات الكورونا لأن العوارض الناتجة عن الرلاشح والإنفلونزا شبيهة بعوارض الكورونا ما يصعب عملية التشخيص ولكنه من الجيد أن أستراليا سوف تحصل على عدد كبير من معدات الفحوصات، لذا فان الحصول على لقاح الإنفلونزا مهم جدا وزهو متوفر مجانا هذه السنة بدعم حكومي
كيف يساعد لقاح الإنفلونزا على تقليل خطر كوفيد 19؟
لقاح الإنفلونزا يساعد على تقوية جهاز المناعة ويعزز صحة الرئتين ، وهو يقلل من خطر اختلاط العوارض في حال الإصابة بكورونا فيستبعد الرشح أو الإصابة بالإنفلونزا ويتم التعاطي مع الحالة على حدا، كما أن الملقح لا يحمل الإنفلونزا الى الآخرين وبالتالي يحمي المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة من التعرض الى الإنفلونزا وخطر العدوى.
بماذا تنصح العائلات والأطفال كإجراءات وقائية؟
الأطفال أيضا يمكنهم الحصول على لقاح الإنفلونزا من عمر ستة أشهر تحت اشراف طبيب العائلة، ويمكن للبالغين تناول جرعات من الفيتامين د الذي عادة ما يكتسب من أشعة الشمس وهو أساسي لتقوية جهاز المناعة.
المصدر: SBS
Posted byKathy Ghantous✍️



