تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
فضل الله: للإسراع في تشكيل حكومة كفوءة

فضل الله: للإسراع في تشكيل حكومة كفوءة

February 3, 2021

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

 شدد العلامة السيد علي فضل الله، على "ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة كفوءة لإحداث هزة نفسية في البلد"، داعيا الدولة الى تحمل مسؤولياتها وتشريع عقوبات رادعة في مواجهة ما يحصل من عنف أسري".
وقال العلامة فضل الله في تفسير الدرس القرآني: "إن ما شهدناه في عاصمة الشمال وغيرها من المناطق مسألة لا ينبغي التسرع في الحكم عليه، بأنه صنيعة بعض الجهات أو الأجهزة وإن كنا نعتقد بأن الدخول على خط أي تحرك شعبي هو من الأمور المسلمة بها في لبنان. وهذا وارد في ما حصل طرابلس، بل جاء تعبيرا عما آل إليه حال الناس ومعاناتهم حتى باتوا غير قادرين على تأمين أبسط المقومات لهم ولعائلاتهم واسوداد المستقبل أمام شبابهم. ومن هنا، فإننا نخشى أن يكون بعض ما رأينا من مظاهر في طريقة الاحتجاج وفي استخدام بعض أساليب العنف، هو المؤشر لما يمكن أن تؤول إليه الأمور في لبنان إذا استمر الوضع على هذه الحال من إدارة الظهر من قبل المسؤولين أو بقاء المعالجة على المسكنات أو باستعمال القوة معه، وتشكل حلولا جذرية للواقع الاقتصادي وتحريك عجلة الإنتاج المتوقعة، وهذا لا يتم إلا بالإسراع في الخروج من كل السياسات التي دمرت البلد ودمرت اقتصاده، بتشكيل حكومة كفوءة، وأن تحدث هزة نفسية إيجابية تعيد الثقة إلى هذا البلد في الداخل والخارج".
واعتبر أن "ما جرى هو بمثابة إنذار لكل من هم في مواقع المسؤولية، تدعوهم إلى أن يكفوا عن اللعب بمصير هذا البلد وبإنسانه، وإلا فلن يرحمهم الناس ولن تنفعهم الأعذار التي كانوا يتغطون بها لتبرير تقصيرهم وتقاعسهم، ليكون ذلك لعنة عليهم في الحاضر والمستقبل".
وعما يحدث من عنف أسري في المجتمع اللبناني، قال: "لا شك بأن المجتمع اللبناني يعيش حالا من الاضطراب الاجتماعي التي تنعكس توترا داخل الأسر، وإن كنا لا نستطيع أن نضع كل ما يجري في هذا الإطار، لأن لكل حالة أسبابها وحيثياتها، وأكدنا أكثر من مرة ضرورة عدم اعتماد العنف كأسلوب لعلاج المشكلات  التي تحدث داخل الأسر أيا كانت، بل إلى اعتماد لغة الحوار كوسيلة ومعالجة الأسباب، ونؤكد في الوقت نفسه  دور المؤسسات الدينية والجمعيات الأهلية لتعزيز هذه اللغة داخل الأسر، ومساعدتها على حل هذه الإشكالات التي تحدث داخلها والأهم الوقاية منها. وتبقى المسؤولية الكبرى على الدولة في تشريع العقوبات الرادعة وتنفيذها وعدم التخفيف منها كما يحصل، لأن هذا إن استمر سيفسح المجال لامتداد الجريمة والعدوان، ونحن في لبنان بغنى عن كل هذه المآسي التي تراكم مشاكلاتنا وأزماتنا". 

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Point7 Multimedia