Thursday, 25 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
فضل الله: لترسيخ لغة الحوار وتأصيلها في واقعنا

فضل الله: لترسيخ لغة الحوار وتأصيلها في واقعنا

June 25, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

 استقبل العلامة السيد علي فضل الله رئيس "التجمّع الطبي الاجتماعي" والأمين العام للرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية، وعضو مجلس نقابة الأطباء البروفسور رائف رضا، يرافقه كل من الدكاترة محمد ياغي، وسميح برجاوي، وحسين ناصر الدين.

وجرى خلال اللقاء التداول في عدد من القضايا الوطنية والطبية، ولا سيما في ظلّ ما يعيشه الوطن من ظروف صعبة، وما يرتكبه العدو الصهيوني من تدميرٍ ممنهج للمدن والقرى الجنوبية والبقاع، واستهدافٍ لمعالم الحياة ومقومات الصمود.

وأشاد البروفسور رضا "بمواقف العلامة فضل الله الوطنية والإسلامية وبوحدة الصف الذي تعيشه الطائفة الشيعية ورموزها الدينية والسياسية امام القضايا الكبرى إضافة إلى التلاحم الذي شهدناه بين اللبنانيين".

من جهته، رحب  فضل الله بالوفد، مقدّرًا "الجهود التي يبذلها البروفسور رضا في تعزيز عمل نقابة الأطباء، وفي توطيد أواصر الوحدة بين المكوّنات اللبنانية المتنوعة"، داعيا إلى "ضرورة ترسيخ لغة الحوار وتأصيلها في واقعنا، والابتعاد عن كل المفردات المستفزّة التي من شأنها أن تزيد من حال الانقسام".

وأكد العلامة فضل الله : أن كل التجارب أثبتت أن هذا الوطن لا يُبنى بالغلبة، ولا بالإقصاء، ولا بالتهميش، بل بوحدة أبنائه وتعاليهم عن الخلافات الصغيرة، لأنّ ما يمسّ أي طائفة سينعكس سلبًا على الجميع". 

كما شدّد على "أن حرية التعبير لا تعني الإساءة إلى هذا المكوّن أو ذاك، بل تقتضي التعبير عن القناعات بطريقة عقلانية ومسؤولة تحفظ كرامة الجميع وتخدم المصلحة الوطنية".

 

Posted byKarim Haddad✍️

فضل الله: أي تنازل من السلطة لاسرائيل لن يمر
June 25, 2026

فضل الله: أي تنازل من السلطة لاسرائيل لن يمر

 أكد عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "هناك خروقًا إسرائيلية لوقف النار، وهناك اعتداءات ومحاولات من العدو للتملص من الاتفاق الذي ألزمته إياه مذكرة التفاهم الإيرانية - الأميركية، لأنه لم يكن يريد التزامًا بهذا الاتفاق، ولكن المقاومة تعرف كيف تتعاطى مع هذا الأمر، فالأخوة المعنيون يعرفون كيف يواجهون وما هي التوجهات في هذا الشأن"، مشيراً إلى أنّ "مذكرة التفاهم الإيرانية - الأميركية هي إنجاز كبير للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أدخلتنا معها ضمن هذا الاتفاق، والتزمت معنا التزاماً كاملاً، بحيث أنه لن تستمر المفاوضات في حال لم توقف النار على لبنان، وقد أوقفت النار على لبنان، ولن يكون هناك اتفاق نهائي تسعى إليه الولايات المتحدة الأميركية من دون انسحاب اسرائيلي كامل من أرضنا".

وأكد خلال المجلس العاشورائي الذي أقامه "حزب الله" في باحة "مجمع الإمام المجتبى" في السان تيريز، أن "هناك حدثًا عالميًا ومعادلة إقليمية أرسيت اليوم، عنوانها هذا التفاهم الإيراني - الأميركي الذي أصبح لبنان جزءًا منه، وهذه المعادلة تستند إلى قوة الميدان، وهذه هي الديبلوماسية الحقيقية، ديبلوماسية القوة والصواريخ والثبات ومضيق هرمز والقتال في علي الطاهر والضغط السياسي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولذلك سيكون وضعنا أفضل بكثير في القادم من الأيام".

أضاف :"إننا بعد ثقتنا بالله نراهم على سواعد المجاهدين وعلى شعبنا ووحدتنا وعلى هذا الدعم والإسناد الإيراني، متسائلاً، أين يوجد في العالم دولة مثل إيران، تضع بين أيدينا مضيق هرمز، علماً أن كل الملف النووي الإيراني اليوم مرهون لأجل لبنان، فالذين كانوا يدّعون في السابق أننا ورقة بيد أحد، أظهرت هذه الأحداث أننا قوة وشعب، ولسنا ورقة بيد أحد، وأن الملف النووي هو من يخدم لبنان وليس العكس".

 ولفت إلى أن "الذين شعروا بالهزيمة من جراء توقيع هذه المذكرة، هما أثنان، العدو الإسرائيلي الذي يريد التفلّت من وقف إطلاق النار، والذين أحبطوا وخابت رهاناتهم وتبددت أوهامهم في الداخل، وكنا نقول لهم، لا تراهنوا على أميركا، ولا على هزيمتنا، ولا على أننا شعب يُكسر، ولكنهم لم يقبلوا، فخابت آمالهم وخسروا رهاناتهم".

تابع: " إن السلطة في لبنان وبعض الأفرقاء مارسوا في اليومين الماضيين تحريضاً كبيراً تحت عنوان فصل المسار اللبناني عن مسار إيران، وحاولوا تعطيل هذا الانجاز، وسعوا ليلًا ونهارًا من أجل أن يذهبوا متفردين منفردين إلى واشنطن، ظناً منهم أنهم يستطيعون أن ينجزوا أو يحققوا شيئاً، وقد نبهناهم في السر وفي العلن، أنه إياكم ثم إياكم أن تقدموا أي تنازل لهذا العدو الخاسر والخائب الذي سيخرج من أرضنا بفضل ثبات مجاهدينا وهذا الدعم الإيراني، ونحن لن نسمح لكم بأي شكل من الأشكال أن تمرروا أي تنازل على حساب سيادتنا ومقاومتنا وشعبنا، وإن قدمتم أي تنازل، فلن يُطبق منه شيء، لأننا نحن أبناء الأرض وأهل الميدان والمقاومة، ولن يمر شيء في لبنان من دون أن يُتفاهم معنا، فما نوافق عليه يمشي، وما لا نوافق عليه لن يمشي في لبنان، ولو اجتمع العالم كله، فلن يستطيع أن يطبقه من علي الطاهر إلى الشقيف إلى جنوب الليطاني إلى أي بقعة في لبنان".

ختم: "لقد نصحنا البعض في لبنان واليوم نكرر ونقول لهم بأن الفرصة لم تنتهِ بعد، وبالتالي عليكم أن تخرجوا من مسار التنازلي، وأن تعودوا إلى شعبكم، وأن تثقوا به وبالمقاومة، وأن تستفيدوا من هذا الدعم الإيراني، لا سيما وأن إيران لا تريد أن تحل مكان الدولة ولا مكان أي أحد، فهي بنفسها عظيمة، ولا تحتاج إلى ذلك، فلبنان هو من بحاجة إلى إيران، وليس العكس، فهي تقف إلى جانبنا".