تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
فضل الله: اعتبار الحكومة لحزب الله مستغرب

فضل الله: اعتبار الحكومة لحزب الله مستغرب

December 20, 2019

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

سأل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله لماذا اعتبار الحكومة المقبلة حكومة حزب الله الذي لم يلتق الرئيس المكلف حسان دياب قبل تسميته، ولم يناقش معه بعد أي أمر له علاقة بتشكيل الحكومة، مؤكدا أن المفاوضات استمرت مع رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري إلى ما قبل اصدار بيانه بالاعتذار عشية الاستشارات، بعد تبلغه إصرار القوات اللبنانية على عدم تسميته، ومع بقاء الاستشارات في موعدها صباح الخميس، طرح اسمان للتكليف هما دياب ونواف سلام، وكنَّا أمام خيارين إما الامتناع عن التسمية أو تسمية أحد الأسمين المطروحين، وقد تشاورنا مع حلفائنا مساء الاربعاء، وقررنا تسمية دياب لأنه يحوز مجموعة من المواصفات التي تؤهله لتشكيل حكومة تطمئن اللبنانيين، خصوصا بعد تبلغنا من الرئيس الحريري أنه لن يسمي أحدا في اطار تسهيل مهمة الرئيس المكلف الآتي من خارج أي انتماء سياسي قد يستفز أي طرف.

وقال في حوار اذاعي هناك من تعمد بث معلومات مغلوطة حول من اقترح اسم الرئيس المكلف، فلا نحن ولا الرئيس بري من اقترحه، فهل اذا تمت تسميته من قبلنا يصبح مرشح حزب الله؛ فهذه ليست المرة الأولى التي نسمي فيها رئيسا مكلفا؛ فهل كانوا مرشحي حزب الله؟ لقد طرح اسم دياب أمامنا عشية الاستشارات، وتداولنا في الأمر واتخذ القرار مع العلم أنه هو الوحيد من بين الاسماء التي اقترحت ولم يفاوض أحدًا على تشكيل الحكومة قبل تسميته، وهذه ميزة تسجل له.

أضاف: كان هناك مطلب عند بعض القوى السياسية وأيضا الذين شاركوا في التحركات الشعبية أن يكون الرئيس المكلف تكنوقراط ومن خارج المنظومة السياسية الحالية، وقادر على التحدث مع الجميع، ولا يستفز القوى السياسية أو الشارع، وهذه المواصفات تنطبق على دياب، فلماذا الحملة عليه ومحاولة تجييش الشارع ضده، أليس لأن هناك من يرفض أي حل ويريد بقاء الفراغ والفوضى، أويُخضع البلد للشروط الخارجية وبالتحديد الاميركية، وهو ما لا يمكن للبنانيين أن يسمحوا به، حتى في موضوع تكليف الرئيس الحريري، فمن الذي منع ذلك، هل المواطنين الذين حجزوا في سياراتهم لساعات وتعرضوا للاهانات على الطرقات في مختلف المناطق؟ أم حلفاءه المفترضين الذين حجبوا عنه أصواتهم.

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Voyages Galleon