
غداء مجاني في كنيسة السيدة الأرثوذكسية
November 16, 2016
المصدر:
مع اقتراب موعد الاحتفال بعيد دخول السيدة العذراء مريم إلى الهيكل وهو أحد أعياد السيدة الأربعة شفيعة الكنيسة الأحد المقبل، ستقوم كنيسة العذراء مريم الأنطاكية الأرثوذكسية في مونتريال بمبادرة تقديمها غداء مجانيا في هذه المناسبة الشريفة، وقد سبقه الأحد الماضي قداس لتذكارالقديس يوحنا الذهبي الفم، وتلي فيه إنجيل السامري الشفوق، وكيف كونه مبغوضا من اليهود، أشفق على الذي وقع بين اللصوص وترك بين حي وميت وكيف مر الكاهن وكذلك اللاوي من أمامه ولم يعيراه اهتماما، لكن السامري الغريب اعتنى به وضمد جراحاته واعتنى بأمره موضحا الأب فواز في عظته عن الإنجيل بقوله: "مَثَل " السامري الشفوق أو الرحيم" الذي نتأمّل به اليوم – وإن كان أحد أكثر أمثال السيد المسيح شهرة – يدعونا إلى أن نبتعد عن القراءة السطحية له، لأنه أكثرها واقعية، إنه قصة تاريخ الله والبشرية، تاريخ الخلاص. وما يريده انجيل اليوم هو أن يقول لنا: تأمّلوا كم هو الله قريب منا. بدأ المسيح المثل بكلمة "انسان" لان قلبه دائما مشغول بالانسان. لقد اتى الى العالم في صورة انسان، ودعا نفسه "ابن الانسان" ليفتدي بني الانسان وقال: "ابن الانسان لم يأت ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثرين". وبعد ان روى المسيح المثل سأل الناموسي عمَن يكون قريب ذلك الانسان الجريح، فأجاب: "الذي صنع معه الرحمة" متفاديا ذكر انه سامري، لان اليهود لا يتكلمون مع السامريين، وبهذه الاجابة الغامضة اكد الناموسي دون ان يدري انه ايضا انسان جريح في معتقداته ولكن المسيح الرحيم تحنن عليه وعلَمه درسا عظيما في الرحمة. ان الخطيئة ليست بالضرورة هي ارتكاب فعل سيء بل هي الاهمال وعدم القيام بالفعل الصالح، يسوع يطلب منا اليوم ان نعيش ونمارس الوصايا في حياتنا اليومية أكثر مما أن نحفظها، فيكون لنا الجواب على سؤال من هو قريبنا؟ هو مَن نَجعله نحن قريبًا منا، بالمحبة التي نحب بها نجعل الآخر قريبنا، نحن أخوة لكل محتاج بالمحبة والرحمة، كل إنسان آخر قريبنا لأننا جميعا واحد في المسيح يسوع مخلصنا، الطبيب الوحيد الذي سكب على جراح نفوسنا نبيذ دمه وزيت شفقته ومحبته. مثل اليوم هو تحد الاكبر لنا هل نشهد لحضور المحبة التي ليست من هذا العالم والتي نأخذها من الله لنسكبها على اناس يضعهم الله في طريق حياتنا بدون تمييز او تفرقة . صوت المسيح موجه الينا لنذهب ونصنع الرحمة، فإن كاس ماء بارد نقدمه باسم المسيح لأي قريب ابدا لا ينسى ولا يضيع اجره. أهَّلنا الرب جميعاً لنقتدي بالسامري الصالح لنستحق أن ننال الطوبى التي أعطاها الرب "للرحماء لأنهم يرحمون". امين".
على الصعيد الاجتماعي، نجحت عضوية النساء الإنطاكيات في حملتها للتبرع بالدم يوم السبت الماضي. وكان قد افتتح الحملة كالعادة الأب فواز الذي يشجع كل عمل تقوم به عضويات الكنيسة كافة، وشاركه في الافتتاح النائب الفيدرالي فيصل
الخوري، وعدد من رعية الكنيسة الذين لبوا الدعوة الانسانية، كما قامت النائبة الفدرالية إيفا ناصيف بتشجيع هذه الحملة بحضورها.
وعلى صعيد اجتماعي آخر، قدمت العضوية غداء فلافل بهدف دعم صندوق الكنيسة. ومن نشاطات العضوية أيضا، المعرض الميلادي الذي سيقام في قاعة الاحتفالات يومي السبت والأحد في 26 و27 تشرين الثاني الحالي، والمجال مفتوح لهذا الأسبوع فقط، لاستئجار طاولات في المعرض، حيث ستعرض آدوات مختلفة وقطع فنية ومجهورات وألبسة وغيرها، والتبرع عن كل طاولة 25 دولار لكل يوم.
Posted by✍️

.jpg&w=3840&q=75)

