Wednesday, 24 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
 غارة إسرائيلية تستهدف سيارة في عين بعال وأخرى على بوكلين في ياطر

غارة إسرائيلية تستهدف سيارة في عين بعال وأخرى على بوكلين في ياطر

May 21, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

استهدفت غارة إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء سيارة في بلدة عين بعال الواقعة في قضاء صور جنوب لبنان، أدت الى مقتل حسين نزيه برجي من بلدة الرمادية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف القيادي في "حزب الله" حسين نزيه في الغارة على صور.

ولاحقا، أعلنت وزارة الصحة في بيان عن سقوط  ضحية في الغارة التي استهدفت السيارة.

ايضا،  استهدفت مسيرة معادية قرابة الواحدة من بعد الظهر، آلية بوكلين، في بلدة ياطر، مما أدى إلى وقوع قتيل.

وألقت محلّقة إسرائيلية ثلاث قنابل صوتية على منطقة المرجة في أطراف كفرشوبا الشرقية.

Posted byKarim Haddad✍️

المفتي قبلان: أمن لبنان السيادي فوق أي معادلة في البلد والإقليم
June 24, 2026

المفتي قبلان: أمن لبنان السيادي فوق أي معادلة في البلد والإقليم

أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان ، بيانا اعتبر فيه "أن الضرورة الوطنية تفترض أنّ أمن لبنان السيادي فوق أي معادلة بالبلد والإقليم، والعين على جبهات لبنان الأسطورية ومفاوضات طهران/ واشنطن السيادية لا مفاوضات واشنطن الصهيونية اللبنانية التي تهدّد السيادة والأمن في لبنان". وقال :"وما عجزت عنه الدولة طيلة عقود حققته المقاومة بطريقة أسطورية وبصورة تتقاطع ميزان قوة المنطقة وليس بلبنان فقط،".

أضاف: "والحقيقة الوطنية الجذرية ، تعني أنّ أي التزام للسلطة الحالية خارج المصلحة الوطنية لن تستطيع تنفيذه على الأرض، وحذار من كواليس واشنطن والتزامات السلطة الحالية فيما يتعلّق باختراق الجيش اللبناني وضرب عقيدته الأمنية والعسكرية ودوافعه الوظيفية، والمعادلة المطلوبة وطنياً: تثبيت وقف النار وانتشار الجيش اللبناني على الحدود الجنوبية وتأمين المصلحة الوطنية على حساب الإرهاب الصهيوني وليس خدعة المناطق التجريبية، وشمال النهر خارج أي معادلة، وجنوب النهر أرض سيادية وضرورة وطنية وأمنية عليا، والدولة دولة بوجودها السيادي والتنموي بالجنوب وليس بخدماتها الأمنية لمشاريع أميركا وإسرائيل الإرهابية، وعلى السلطة الحالية إثبات نفسها على الحدود الجنوبية السيادية للبنان، وحذارِ من توظيف السلطة الأمنية اللبنانية ضد أمن لبنان لأن ذلك يضرب قلب لبنان".

وتوجه المفتي قبلان للسلطة الحالية: "واقع الأمن الوطني المهدّد وطبيعة مخاطر المنطقة وفق الخرائط الأميركية الصهيونية تفترض تعزيز القوة الوطنية لا التنازل عنها، والأهلية السياسية للسلطة الحالية تحتاج لتأهيل، وأي تنازل سياسي أو أمني لن يمرّ بالبلد، ولا تفويض سياسي أو أمني للسلطة الحالية بمفاوضات واشنطن الصهيونية، والمقاومة والجيش يجب أن يتناوبا حماية الأمن الوطني عبر معادلة ما للمقاومة للمقاومة وما للجيش للجيش ضمن استراتيجية أمن وطني بعيداً عن أي انقسام داخلي أو التزامات شخصية.

أضاف المفتي قبلان: "والوحدة اللبنانية ضرورة حاكمة على انزلاقات السلطة الحالية، والحياة السياسية للسلطة الحالية تمرّ بالوحدة الوطنية والشراكة التوافقية ودون ذلك السلطة الحالية ليست أكثر من جثة هامدة، ولا شيء أهم من وحدة العائلة اللبنانية وتكريس أولوياتها السيادية والوطنية، والتاريخ بكل مفاصله أثبت أنّ ما يقوله الرئيس نبيه بري تاريخ فوق التاريخ، وفشل السلطة الحالية وانهيار زخمها الوطني سببه تفردها والتزاماتها الخارجية المدمّرة، ولا حل وطني أو سيادي دون الرئيس نبيه بري، ولا حارس للبنان مثل العقيدة الوطنية التي بناها الرئيس نبيه بري، ونحن بربع الساعة الأخير لأكبر انتصارات لبنان".

 

النائب برو: المشكلة في كيفية الدفاع عن لبنان لا في السلاح
June 24, 2026

النائب برو: المشكلة في كيفية الدفاع عن لبنان لا في السلاح

رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة"  النائب رائد برو، أن "المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وطبيعة نشأتها ومسار انطلاقتها أفقداها الزخم، ولا سيما في ظل افتقارها إلى أوراق قوة، وارتفاع سقف المطالب الإسرائيلية". واعتبر أن "المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران زادت هذه المفاوضات فراغا، وأن اتفاق سويسرا حسم كل شيء في ما يتعلق بمبدأ وقف إطلاق النار وحتمية انسحاب إسرائيل من لبنان".

وأوضح برو، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك" "أن "حزب الله مرتاح لحضور المصالح والمطالب اللبنانية على طاولتي اسلام آباد وسويسرا"، واعتبر أن "إيران تتعامل بقدر كبير من الحرص على لبنان ومصالحه من دون مقابل، وتقدم الدعم السياسي له بعد أن بات أسيرا للولايات المتحدة والضغوط الإسرائيلية".

وأشار إلى أن "من الأجدى الاستفادة من عناصر القوة والدعم المتاحة في ظل ما يخوضه لبنان من حرب كبرى، مع ضرورة الاعتراف بوجود الرأي الآخر في لبنان، واعتبار كل من يساعده على وقف الاعتداءات واستعادة أراضيه صديقا، بما يمنع أي التباس في هذا الإطار".

وأكد أن "المقاومة ليست سببا للاعتداءات الإسرائيلية كما يدّعي البعض، بل نتيجة للاحتلال"، وأشار إلى أن "لبنان لطالما نظر الى الولايات المتحدة على أنها وسيط، إلا أن تآمرها على لبنان دفع نحو البحث عن دور لوسيط ثالث".

وأضاف: أن "الإنصاف يقتضي اعتماد المعايير نفسها في مقاربة الدورين الفاعلين للولايات المتحدة وإيران في الداخل اللبناني".

وشدد برو على أن "سلاح حزب الله هو نتيجة للتهديدات والاعتداءات، وأن مقاربة طاولة الحوار يجب أن تنطلق من حماية لبنان وتمكينه، لا من اعتبار أن السلاح أصل المشكلة"، ورأى أن "النقاش ينبغي أن يتمحور حول كيفية الدفاع عن لبنان وليس حول السلاح بل معه، ضمن آليات تحترم مقتضيات السيادة اللبنانية".

كما أكد رفضه "مبدأ الإذعان للشروط الإسرائيلية أو اعتماد معادلة "خطوة مقابل خطوة"، وأشار إلى أن "وقف إطلاق النار جاء نتيجة المفاوضات، بهدف منع فرض تنازلات لبنانية لصالح إسرائيل". ولفت إلى أن "لبنان التزم بالقرار 1701، ما منع حزب الله من المقاومة كما يجب على الحدود"، وشدد على "ضرورة إزالة التهديدات الإسرائيلية قبل استكمال تنفيذ هذا القرار، ولا سيما في ظل غياب مؤشرات حسن النية من الجانب الإسرائيلي".

وحول تشكيل "خلية ثلاثية" لتثبيت هدنة لبنان، أكد النائب برو أنها "جاءت نتيجة إصرار إيران على مسألة التطبيق وضبط أداء نتنياهو، مع الحاجة إلى آلية واضحة لضبط الاتفاق وضمان الانسحاب الإسرائيلي دون قيد أو شرط وفق جدول زمني محدد، مع رفض فكرة المناطق التجريبية وفق المنطق الإسرائيلي". 

وأضاف: "أن الطرح القائم حاليا يتمثل في وضع جدول زمني لانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، مقابل انتشار الجيش اللبناني وصولا إلى جنوب نهر الليطاني".

 وأكد أن "إيران ستكون إلى جانب لبنان في إعادة الإعمار، وأن الديبلوماسية الذكية تشكل جزءا من جولات الحرب، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبحث عن مخرج سياسي لنتنياهو يخفف عنه تبعات الانسحاب من لبنان، بذريعة إشغال الحزب بعدو آخر"، وشدد على أن "لا خوف لدى حزب الله من دخول فصائل سورية إلى لبنان".

وأشار برو إلى أن "ما سيجري في لبنان سيكون انعكاسا للتطورات الإقليمية". وأكد أن "أولوية حزب الله الحفاظ على المساحات المشتركة مع السلطة الرسمية اللبنانية لرفع تداعيات العدوان الإسرائيلي"، وقال "لا نتعاطى بمنطق النكد السياسي، وفي المرحلة المقبلة سيكون حضورنا في مؤسسات الدولة وإداراتها أفضل من السابق، بما يحقق التوازن بين الحضور الداخلي ومتطلبات حماية الحدود ".

كما أشار إلى "وجود تبادل للرسائل مع قصر بعبدا عبر جهات حريصة على استمرار التواصل"، واعتبر أن "الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى لبنان قد تشكل مدخلا لمعالجة تداعيات القرار العبثي الذي اتخذته الدولة اللبنانية في ما يتعلق بالسفير الإيراني".

 وفي ما يخص الحديث عن تغيير الحكومة، أكد أن "ذلك حق دستوري، إلا أن لا قرار في هذا الاتجاه حتى الآن".