Friday, 19 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
غارات عنيفة تستهدف المنازل المأهولة في قرى النبطية... وحركة النزوح تعود

غارات عنيفة تستهدف المنازل المأهولة في قرى النبطية... وحركة النزوح تعود

June 19, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

استهدف الجيش الاسرائيلي فجر اليوم المنازل المأهولة في قرى النبطية ما أدى إلى وقوع عدد من القتلى  والجرحى. 

,يشهد المدخل الشمالي لمدينة صيدا زحمة سير خانقة لاسيما للسيارات المتجهة من الجنوب الى صيدا وبيروت بسبب النزوح من بلدات وقرى الجنوب نتيجة القصف الاسرائيلي العنيف والمتواصل على بعض  القرى والبلدات قي الجنوب وقضاء جزين.

وأفادت المعلومات الأولية عن أن الحصيلة الأولية للغارات جاءت على الشكل التالي:
-حاروف:  8 قتلى 
-كفرصير: ٣ قتلى من عائلة واحدة.
-الشرقية: ٤ قتلى.

 

واستهدفت مسيّرة دراجة نارية  فجرا على طريق العباسية - مفرق الحمادية قرب فروج رومية  وسقوط قتيل.

 وأفيد بأن الطيران الحربي ، نفذ غارتين عنيفتين استهدفتا مبنيين سكنيين في بلدة دير الزهراني. ولم يفد عن اصابات.

 كما استهدفت سلسلة غارات وقصف مدفعي لقرى وبلدات في النبطية وقضاء جزين: غارات، زبدين، الريحان، النبطية الفوقا، كفرتبنيت،


كفررمان ، كفرجوز، حبوش، النبطية - حي الراهبات، علي الطاهر، وسجل القاء قنابل مضيئة و تمشيط في علي الطاهر وكفرتبنيت.

كما نفذ الطيران الحربي غارات على  مرتفعات أبو راشد في البقاع الغربي.

واعلن الجيش الإسرائيليّ أنه هاجم أهدافًا تابعة لحزب الله في جنوب لبنان خلال الليل ويواصل هجماته.

 

Posted byKarim Haddad✍️

من فرنسا الى لبنان... معلومات جديدة عن مستورد معدّات لتصنيع المسيّرات
June 19, 2026

من فرنسا الى لبنان... معلومات جديدة عن مستورد معدّات لتصنيع المسيّرات

نفّذت السلطات اللبنانية مضمون استنابة قضائية فرنسية، تطلب توقيف شخص لبناني، يُشتبه باستيراد معدات كهربائية من فرنسا لصالح «حزب الله»، ويستخدمها الحزب للأعمال العسكرية، خصوصاً تصنيع المسيّرات.

وأوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، المواطن اللبناني ربيع ط، وباشرت التحقيق معه بناءً على إشارة من النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج وبإشرافه شخصياً.

وكشف مصدر قضائي بارز لـ«الشرق الأوسط»، أن القضاء اللبناني أوقف المشتبه به «بعد ورود استنابة من القضاء الفرنسي تطلب اعتقاله وتسليمه إلى السلطات الفرنسية، للتحقيق معه في إطار ملف شبكة جرى تفكيكها في فرنسا، ويُشتبه في قيامها بتصدير معدات وأجهزة لصالح (حزب الله)».

وأكد المصدر -الذي رفض ذكر اسمه- أن الموقوف «خضع لتحقيق أولي أمام شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بإشراف مباشر من النائب العام التمييزي، ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم؛ حيث أقرّ بأنه استورد 3 شحنات تضم أجهزة ومعدات كهربائية، سلّمها لاحقاً إلى شخص قال إنه يعرفه من خلال لقبه فقط، ويرجّح أنه ينتمي إلى (حزب الله)، من دون علمه أن هذه الأجهزة تستخدم في الصناعات العسكرية».

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الرقابة الدولية على مسارات تمويل «حزب الله» وقدراته التقنية والعسكرية، لا سيما تلك المرتبطة بتطوير الطائرات المسيّرة، ووفق المصدر نفسه أقرّ الموقوف بأنه «استورد هذه المعدات عبر الشحن البحري، وضمن شحنات الأدوات والمعدات الكهربائية الخاصة بشركته»، مشيراً إلى أنه يملك مؤسسة تعمل في هذا القطاع، وأن عملية الاستيراد تمت ضمن نشاطه التجاري المعتاد»، كما نفى معرفته بطبيعة الاستخدام النهائي لهذه المعدات أو الغاية التي استُوردت من أجلها.

 

وتكتسب هذه الاعترافات أهمية خاصة في ضوء الشبهات التي تتحدث عن استخدام الأجهزة المستوردة في تصنيع المحركات أو المكوّنات التقنية الخاصة بالطائرات المسيّرة التي يملكها «حزب الله»، وهو ما يُشكل محور التحقيقات الجارية في كل من لبنان وفرنسا.

وفي موازاة التحقيقات الأمنية والقضائية، أبلغت السلطات اللبنانية الجانب الفرنسي رسمياً بتوقيف المطلوب من قبلها. وقال المصدر إن النيابة العامة التمييزية «طلبت من الجانب الفرنسي نسخة كاملة من التحقيقات والوثائق المتوافرة لدى القضاء الفرنسي، بهدف استكمال التحقيقات المحلية وتحديد مدى صحة المعطيات التي استندت إليها الاستنابة القضائية»، مشيراً إلى أن شعبة المعلومات «أنهت في الساعات الماضية التحقيقات الأولية، وأحالت الملفّ إلى النيابة العامة العسكرية؛ حيث ادعى مفوض الحكومة القاضي كلود غانم على الموقوف، وأحاله إلى قاضي التحقيق العسكري، كما سطّر بلاغ بحث وتحرٍّ لكشف هوية الشخص الآخر وتوقيفه».

ورغم أن القضاء العسكري وضع يده على الملفّ، وشرع في إجراءات المحاكمة، فإن هذا الملف لا يزال في بداياته، وفق تقدير مصدر قضائي، الذي يرى أن «أهمية هذا التحقيق تبقى رهناً بالمعلومات والأدلة التي ستوفّرها السلطات الفرنسية، سواء من حيث طبيعة المعدات المستوردة أو وجهة استخدامها الفعلية، فضلاً عن تحديد هوية أفراد هذه الشبكة، سواء في فرنسا أو في لبنان»، مشدداً على أنه «لا بد من الاستفادة من التحقيقات الفرنسية، للتثبّت مما إذا كان الأمر يقتصر على عمليات استيراد تجارية استُخدمت لاحقاً لأغراض غير معلومة للمستورد، أم أنها جزء من شبكة أوسع مرتبطة بتأمين مكونات تقنية تدخل في برامج تطوير القدرات العسكرية لـ(حزب الله)، وهو ما من شأنه أن يمنح هذا الملف أبعاداً أمنية تتجاوز حدود لبنان».