Friday, 29 August 2025

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عون وماكرون يبحثان خطة الجيش لحصر السلاح.. ودعوة لرئيس الجمهورية لرعاية مؤتمر الصناعات اللبنانية

عون وماكرون يبحثان خطة الجيش لحصر السلاح.. ودعوة لرئيس الجمهورية لرعاية مؤتمر الصناعات اللبنانية

August 28, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

 تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد ظهر اليوم اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تناول آخر الاتصالات الجارية للتمديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب ( اليونيفيل). وقد شكر الرئيس عون الرئيس الفرنسي على الجهد الذي بذله شخصيا ووفد بلاده في الأمم المتحدة بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة الأميركية والدول الأعضاء في مجلس الأمن، والذي اسفر عن التوافق للتمديد للقوات الدولية حتى نهاية العام 2027 ، على ان تكون مدة الفترة العملانية لهذه القوات سنة وأربعة اشهر، وتخصص سنة 2027 لتمكين الجنود الدوليين من مغادرة الجنوب تدريجياً حتى نهايتها. واعتبر الرئيس عون هذا الامر خطوة متقدمة سوف تساعد الجيش اللبناني في استكمال انتشاره حتى الحدود المعترف بها دوليا، متى تحقق الانسحاب الإسرائيلي الكامل وتوقفت الاعمال العدائية، وأعيد الأسرى اللبنانيون.

وتناول البحث أيضا الخطة التي سيضعها الجيش لتنفيذ قرار مجلس الوزراء بحصرية السلاح في يد القوى الأمنية اللبنانية وحدها، فاعتبر الرئيس ماكرون انها خطوة مهمة ينبغي ان تتسم بالدقة لاسيما وأنها تلقى دعما أوروبيا ودوليا واسعا.

وتطرق البحث بين الرئيسين عون وماكرون الى التحضيرات الجارية لعقد مؤتمرين دوليين، الأول لاعادة اعمار لبنان والثاني لدعم الجيش. 

ولفت الرئيس الفرنسي الى انجاز الإصلاحات المالية والاقتصادية المطلوبة من اجل مواكبة انعقاد هذين المؤتمرين.

وشكر الرئيس عون الرئيس الفرنسي على الاهتمام الدائم بلبنان الذي يشكل ترجمة لعمق العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين والشعبين الصديقين.  

المركز المريمي لحوار الأديان: الى ذلك، اكد رئيس الجمهورية ان لبنان شاء أن يكون سبّاقاً في تأكيد القاسم الروحي المشترك بين المسلمين والمسيحيين في ما خص السيدة مريم العذراء، فكرّس منذ العام 2010 يوم عيد البشارة في الخامس والعشرين من آذار عيداً وطنياً جامعاً، تحتفل به الدولة اللبنانية بكل مكوّناتها. 

وشدد على ان هذا الامر نابع من قناعة راسخة بأن لقاء القلوب والإرادات ممكنٌ، وعلى اصرار لبنان على أن يبقى "أرض لقاء لا صدام، وأرض رسالة لا ساحة نزاع."

كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله وفدا من "المركز المريمي لحوار الأديان" برئاسة الاب وسام أبو ناصر الذي شكر رئيس الجمهورية على استقباله والوفد الذي ضم ممثلين عن جميع المذاهب الإسلامية في لبنان. وقال:" نحن على استعداد الى السفر الأسبوع المقبل الى حاضرة الفاتيكان حيث سيعقد المؤتمر المريمي العالمي السادس والعشرون،  الذي يعقد مرة كل اربع سنوات ويختتم ببركة قداسة البابا.  وللمرة الأولى سوف يكون هناك تمثيل للمسلمين للبحث حول شخصية السيدة مريم العذراء، وقد اختصر باعضاء المركز المريمي لحوار الاديان  في لبنان الحاضرين هنا اليوم وهم السادة: الدكتورعلي السيد قاسم ممثل رسمي للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ عامر زين الدين ممثل رسمي عن طائفة الموحدين الدروز والدكتور علي الجناني ممثل رسمي لدار الفتوى، إضافة الى الشيخ صالح حامد والشيخ محمد النقري".

وختم بالقول: "نقف اليوم امامكم  فخامة الرئيس لنضع المركز وانفسنا وكل ما نمثل بتصرفكم لخدمة ما يؤول الى السلام والتلاقي والحوار ونقل الصورة الحقيقية الى حاضرة الفاتيكان، والى المركز المريمي لحوار الأديان، والى الاكاديمية الحبرية المريمية العالمية وبالتالي الى وزارة الثقافة في الفاتيكان".

وقد ضم الوفد ايضاً: الاب ايوب شهوان، الاب الياس صادر، الدكتور ربيع نخلة، الاستاذة ايلديكو ايليا، الاستاذة سامية ابي نادر، الاستاذة ساندرلا مرهج والسيد ماجد بو هدير.

رد الرئيس عون: ورد الرئيس عون مرحباً بالوفد، وقال ان مشاركة وفد لبناني يضم مسيحيين ومسلمين في مؤتمر عالمي رفيع المستوى ينعقد في الكرسي الرسولي حول السيدة مريم العذراء، لا تعبّر فقط عن واقع العيش المشترك في وطننا، بل تؤكد عمق هذه الشراكة الروحية والإنسانية التي تشكّل صلب هوية لبنان، ورسالته الفريدة في هذا الشرق.

واضاف: "أنتم تستعدّون لتمثيل لبنان في هذا المؤتمر العالمي الرفيع، الذي ينعقد تحت رعاية قداسة البابا، ويتمحور حول شخصية تجمعنا في الإيمان، وتوحّدنا في المحبة، وتلهمنا في السعي إلى السلام – السيّدة مريم العذراء، أم يسوع في المسيحية، ومريم الطاهرة المباركة في الإسلام. إن السيّدة مريم، التي ورد ذكرها في الإنجيل وفي القرآن الكريم، هي عنوان طُهرٍ وإيمان، ورمز محبةٍ وسلام. فهي الوحيدة التي يُفرد لها كتاب الله سورة باسمها، وهي التي اصطفاها الله وطهّرها، وجعلها آية للعالمين. وفي الديانة المسيحية، هي أم الإله، الممتلئة نعمة، الحاضرة في قلوب المؤمنين وكنائسهم في كل مكان."

وأشار الرئيس عون الى "ان لبنان شاء أن يكون سبّاقاً في تأكيد هذا القاسم الروحي المشترك، فكرّس منذ العام 2010 يوم عيد البشارة في الخامس والعشرين من آذار عيداً وطنياً جامعاً، تحتفل به الدولة اللبنانية بكل مكوّناتها، مسلمين ومسيحيين، اعترافاً بالمكانة الفريدة لمريم، وتجسيداً للقيم التي تمثلها. وهذا ليس تفصيلاً، بل إعلان حضاريّ ورسوليّ، نابع من قناعة راسخة بأن لقاء القلوب والإرادات ممكنٌ، وأن لبنان يصرّ على أن يبقى أرض لقاء لا صدام، وأرض رسالة لا ساحة نزاع."

وزير الصناعة: الى ذلك، شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم سلسلة لقاءات وزارية وديبلوماسية وإعلامية.

وزارياً، استقبل الرئيس عون وزير الصناعة جو عيسى الخوري الذي عرض معه أوضاع وزارته ووجّه له دعوة لرعاية مؤتمر الصناعات اللبنانية الذي ستنظمه وزارة الصناعة، بالتزامن مع معرض الصناعات اللبنانية الذي ستنظمه جمعية الصناعيين اللبنانيين خلال شهر تشرين الأول المقبل.

سفير قطر: ديبلوماسيا، استقبل الرئيس عون سفير دولة قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وعرض معه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات كافة. واكد السفير القطري استمرار دعم بلاده للبنان وحرصها على تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين، عارضا لأبرز المشاريع التي تلقى دعما قطريا مستمرا ومن بينها دعم المؤسسة العسكرية.

3 سفراء للبنان في الخارج: ديبلوماسيا أيضا، استقبل الرئيس عون تباعا ثلاثة سفراء لبنانيين اعتمدوا في الخارج وذلك قبيل مغادرتهم لبنان للالتحاق بمراكز عملهم الجديدة وهم: سفير لبنان في كوبا السفير عساف ضوميط، سفيرة لبنان في المانيا الاتحادية السفيرة عبير علي، سفير لبنان في الكويت السفير غدي خوري. وشكر السفراء الثلاثة الرئيس عون على الثقة التي وضعها مجلس الوزراء بهم لتمثيل لبنان في الدول التي اعتمدوا فيها، فيما تمنى لهم الرئيس عون التوفيق في مهامهم الجديدة والعمل من اجل مصلحة لبنان وتعزيز العلاقات بينه وبين الدول المعتمدين فيها.

مكتب بيروت في قناة " الميادين": وفي قصر بعبدا، وفد من مكتب قناة " الميادين" في بيروت برئاسة الدكتور روني الفا، وتم خلال اللقاء عرض الأوضاع العامة في لبنان والجوار ومواقف الرئيس عون من المستجدات، لاسيما الاتصالات الجارية لوقف الاعمال العدائية الإسرائيلية وتطبيق القرار 1701، ومعالجة مسألة حصرية السلاح بيد المؤسسات الأمنية اللبنانية.


 

Posted byKarim Haddad✍️

الجيش اللبناني: تسلّمنا كمية من السلاح الفلسطيني في منطقة جنوب الليطاني
August 28, 2025

الجيش اللبناني: تسلّمنا كمية من السلاح الفلسطيني في منطقة جنوب الليطاني

شملت عملية التسلُّم أنواعًا مختلفة من الأسلحة وقذائف وذخائر حربية متنوعة  

أعلن الجيش اللبناني تسلَّمَ كمية من السلاح الفلسطيني في منطقة جنوب الليطاني تنفيذًا لقرار السلطة السياسية.

تسليم السلاح الفلسطيني جنوب الليطاني. (الجيش)

وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: "استكمالًا لعملية تسلُّم السلاح من المخيمات الفلسطينية، تسلَّمَ الجيش كمية من السلاح الفلسطيني في منطقة جنوب الليطاني، وذلك من مخيمات الرشيدية والبص وبرج الشمالي - صور، تنفيذًا لقرار السلطة السياسية، وبالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية".

تسليم السلاح الفلسطيني جنوب الليطاني. (الجيش)

تابع البيان: "شملت عملية التسلُّم أنواعًا مختلفة من الأسلحة، وقذائف وذخائر حربية متنوعة، وقد تسلمتها الوحدات المختصة في الجيش، على أن تتواصل عملية التسليم خلال المراحل القادمة".

 

 

وسبق أن قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إنَّ "الجهات الفلسطينية المختصة في لبنان سلمت الدفعة الثانية من سلاح منظمة التحرير الفلسطينية الموجود في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وهي مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي للجيش اللبناني كعهدة (وديعة)، يوم الخميس، على أن تستكمل عمليات التسليم لباقي المخيمات تباعاً".

وأشار إلى أن "ذلك جاء بناء على البيان الرئاسي الصادر عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، والرئيس اللبناني العماد جوزف عون، في 21 أيار/ مايو الماضي".


وأوضح أبو ردينة أن "الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لبنانية فلسطينية لمتابعة أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، والعمل على تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للاجئين، مع احترام السيادة اللبنانية والالتزام بالقوانين اللبنانية". 
اقرأ أيضاً.

 

 

عون وسلام وبري يرحّبون بتمديد مهام اليونيفيل: خطوة لتعزيز السيادة ودعوة لاستثمار المهلة في دعم الجيش
August 28, 2025

عون وسلام وبري يرحّبون بتمديد مهام اليونيفيل: خطوة لتعزيز السيادة ودعوة لاستثمار المهلة في دعم الجيش

وجه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون شكره لأعضاء مجلس الامن الدولي الخمسة عشر الذين صوتوا بالإجماع لصالح قرار التمديد لقوات اليونيفيل حتى ٣١ كانون الاول ٢٠٢٦. وشكر الرئيس خصوصاً فرنسا حاملة القلم على الجهد الذي بذلته. والولايات المتحدة الأميركية على تفهمها لظروف لبنان ودعمها للمسودة الفرنسية. كما باقي الأعضاء على ملاحظاتهم القيمة التي خلصت الى صدور القرار .
كما نوّه الرئيس بجهود المسؤولين اللبنانيين الذين واكبوا هذا الاستحقاق. من بعثة لبنان في الأمم المتحدة الى وزارة الخارجية وكافة الجهات الحكومية المعنية.

وامل الرئيس عون ان تكون الأشهر الستة عشر المقبلة من عمل اليونيفيل فرصة لإنقاذ الوضع اللبناني وتثبيت الاستقرار على حدودنا الجنوبية، وان تكون السنة الإضافية للانسحاب المهلة الثابتة لتأكيد وتثبيت سيادة لبنان على كامل حدوده

وشكر رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"أعضاء مجلس الأمن التصويت بالإجماع بتمديد مهام قوات اليونيفل لولاية جديدة".

وقال: "47 عاما من وجود قوات حفظ السلام في منطقة جنوب الليطاني شهودا وشهداء على إلتزام لبنان واللبنانيين، وخصوصا أبناء الجنوب، الشرعية الدولية وقراراتها التي تحفظ وتصون حقوقهم في أرضهم وسيادتهم حتى الحدود الدولية،  على أمل الوصول إلى إجماع دولي آخر يضع حداً للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، وآخرها مساء اليوم والتي أدت إلى سقوط شهيدين من الجيش اللبناني وجرح آخر،  إجماع يلزم إسرائيل تنفيذ القرار 1701 وتطبيق كامل بنود وقف إطلاق النار".

بدوره، رحّب رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بقرار مجلس الأمن الذي مدّد ولاية اليونيفيل حتى 31 كانون الأول 2026، وشكر كل الدول الأعضاء على انخراطهم الإيجابي في المفاوضات، وخصّ بالشكر حامل القلم، فرنسا، على جهودها البنّاءة لتأمين التوافق حوله، وكذلك كل الدول الصديقة في هذا المجلس التي أبدت تفهّمها لمشاغل لبنان.

وأعلن الرئيس سلام الى أنّ قرار التجديد هذا هو لمدة عام وأربعة أشهر، على أن تبدأ بعده عملية انسحاب تدريجي وآمن اعتبارًا من نهاية عام 2026 وعلى مدى سنة واحدة.

ولفت الى أن القرار يطلب من الأمين العام أن ينظر في الخيارات المتاحة لمستقبل تنفيذ القرار 1701 بعد انسحاب اليونيفيل، بما في ذلك سبل المساعدة في ما يتعلق بالأمن ومراقبة الخط الأزرق.

واشار الى أن القرار جدد دعوة إسرائيل إلى سحب قواتها من المواقع الخمسة التي لا تزال تحتلّها، وأكّد على ضرورة بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وفقًا لأحكام القرارات الدولية السابقة واتفاق الطائف، بحيث لا يكون هناك سلاح إلا سلاح الدولة ولا سلطة إلا سلطة الحكومة.

وقال: "كذلك، يحثّ القرار المجتمع الدولي على تكثيف دعمه للجيش، بما في ذلك توفير المعدات والمواد والتمويل، لضمان انتشاره الفعّال والمستدام".