Friday, 29 August 2025

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
لعام و4 أشهر... مجلس الأمن يمدّد ولاية "اليونيفيل" جنوب لبنان

لعام و4 أشهر... مجلس الأمن يمدّد ولاية "اليونيفيل" جنوب لبنان

August 28, 2025

المصدر:

النهار

أكّد مندوب فرنسا أن "الدولة اللبنانية ستكون وحدها المعنية بالأمن في أراضيها".

مدّد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، بالإجماع مهمّة حفظ السلام في لبنان حتى نهاية عام 2026 وستبدأ المهمة حينها في "انسحاب منظم وآمن" على مدى عام.

وتقوم قوّة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل)، التي تأسّست في عام 1978، بدوريات على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل.

وجاء التمديد للمرّة الأخيرة حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.

وتضمّن القرار دعوة إسرائيل لسحب قوّاتها من شمال الخط الأزرق و5 مواقع في الأراضي اللبنانية، والسلطات اللبنانية للانتشار في أي مواقع تخليها إسرائيل بدعم من الأمم المتحدة.

وأكّد مندوب فرنسا أن "الدولة اللبنانية ستكون وحدها المعنية بالأمن في أراضيها".

 

قوات من اليونيفيل. (مواقع)

قوات من اليونيفيل. (مواقع)

 

 

ترحيب لبناني
من جهته، وجّه رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون شكره لأعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر الذين صوّتوا بالإجماع لمصلحة قرار التمديد لقوات اليونيفيل حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.


وشكر عون، في بيان، "خصوصاً فرنسا حاملة القلم على الجهد الذي بذلته، والولايات المتحدة الأميركية على تفهّمها لظروف لبنان ودعمها للمسودّة الفرنسية كما باقي الأعضاء على ملاحظاتهم القيمة التي خلصت الى صدور القرار ".

ونوّه الرئيس اللبناني بجهود المسؤولين اللبنانيين الذين واكبوا هذا الاستحقاق من بعثة لبنان في الأمم المتحدة إلى وزارة الخارجية وكافة الجهات الحكومية المعنية. 

وأمل عون أن تكون الأشهر الستة عشر المقبلة من عمل اليونيفيل فرصة لإنقاذ الوضع اللبناني وتثبيت الاستقرار على حدودنا الجنوبية، وأن تكون السنة الإضافية للانسحاب المهلة الثابتة لتأكيد وتثبيت سيادة لبنان على كامل حدوده.

 

إلى ذلك، رحّب رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بقرار مجلس الأمن الذي مدّد ولاية اليونيفيل حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.

وقال، في بيان: "أشكر جميع الدول الأعضاء على انخراطهم الإيجابي في المفاوضات، وأخصّ بالشكر حامل القلم، فرنسا، على جهودها البنّاءة لتأمين التوافق حوله، وكذلك جميع الدول الصديقة في هذا المجلس التي أبدت تفهّمها لمشاغل لبنان".

 

 

ماكرون يتّصل بعون وسلام: خطة الجيش تلقى دعماً واسعاً وتحضير لمؤتمرين دوليين لإعادة الإعمار
الرئيسان عون وماكرون بحثا في اتصال هاتفي التحضيرات الجارية لعقد مؤتمرين دوليين لإعادة إعمار لبنان ودعم الجيش

 

ولفت إلى أنّ "قرار التجديد هذا هو لمدة عام وأربعة أشهر، على أن تبدأ بعده عملية انسحاب تدريجي وآمن اعتباراً من نهاية عام 2026 وعلى مدى سنة واحدة. ويطلب القرار من الأمين العام أن ينظر في الخيارات المتاحة لمستقبل تنفيذ القرار 1701 بعد انسحاب اليونيفيل، بما في ذلك سبل المساعدة في ما يتعلق بالأمن ومراقبة الخط الأزرق".

وقال: "جدّد القرار دعوة إسرائيل إلى سحب قوّاتها من المواقع الخمسة التي لا تزال تحتلّها، وأكّد ضرورة بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وفقاً لأحكام القرارات الدولية السابقة واتّفاق الطائف، بحيث لا يكون هناك سلاح إلا سلاح الدولة ولا سلطة إلا سلطة الحكومة".

وختم: "كذلك، يحثّ القرار المجتمع الدولي على تكثيف دعمه للجيش، بما في ذلك توفير المعدات والمواد والتمويل، لضمان انتشاره الفعّال والمستدام. وأخيراً، يجدّد القرار الدعوة إلى تفعيل الآلية المنصوص عليها في ترتيبات وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، والتعاون مع اليونيفيل لضمان التنفيذ الكامل".

 

تعليق إسرائيلي

بدوره، اعتبر سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون أن انسحاب "اليونيفيل" من لبنان في 2027 خبر جيّد.

 

وكانت إسرائيل مع الولايات المتحدة قد أعلنتا رفضهما للتمديد، إلّا أن المبعوث الأميركي توم برّاك كشف في زيارته الأخيرة لبيروت عن موافقة واشنطن على قرار التمديد لسنة واحدة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الجيش اللبناني: تسلّمنا كمية من السلاح الفلسطيني في منطقة جنوب الليطاني
August 28, 2025

الجيش اللبناني: تسلّمنا كمية من السلاح الفلسطيني في منطقة جنوب الليطاني

شملت عملية التسلُّم أنواعًا مختلفة من الأسلحة وقذائف وذخائر حربية متنوعة  

أعلن الجيش اللبناني تسلَّمَ كمية من السلاح الفلسطيني في منطقة جنوب الليطاني تنفيذًا لقرار السلطة السياسية.

تسليم السلاح الفلسطيني جنوب الليطاني. (الجيش)

وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: "استكمالًا لعملية تسلُّم السلاح من المخيمات الفلسطينية، تسلَّمَ الجيش كمية من السلاح الفلسطيني في منطقة جنوب الليطاني، وذلك من مخيمات الرشيدية والبص وبرج الشمالي - صور، تنفيذًا لقرار السلطة السياسية، وبالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية".

تسليم السلاح الفلسطيني جنوب الليطاني. (الجيش)

تابع البيان: "شملت عملية التسلُّم أنواعًا مختلفة من الأسلحة، وقذائف وذخائر حربية متنوعة، وقد تسلمتها الوحدات المختصة في الجيش، على أن تتواصل عملية التسليم خلال المراحل القادمة".

 

 

وسبق أن قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إنَّ "الجهات الفلسطينية المختصة في لبنان سلمت الدفعة الثانية من سلاح منظمة التحرير الفلسطينية الموجود في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وهي مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي للجيش اللبناني كعهدة (وديعة)، يوم الخميس، على أن تستكمل عمليات التسليم لباقي المخيمات تباعاً".

وأشار إلى أن "ذلك جاء بناء على البيان الرئاسي الصادر عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، والرئيس اللبناني العماد جوزف عون، في 21 أيار/ مايو الماضي".


وأوضح أبو ردينة أن "الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لبنانية فلسطينية لمتابعة أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، والعمل على تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للاجئين، مع احترام السيادة اللبنانية والالتزام بالقوانين اللبنانية". 
اقرأ أيضاً.

 

 

عون وسلام وبري يرحّبون بتمديد مهام اليونيفيل: خطوة لتعزيز السيادة ودعوة لاستثمار المهلة في دعم الجيش
August 28, 2025

عون وسلام وبري يرحّبون بتمديد مهام اليونيفيل: خطوة لتعزيز السيادة ودعوة لاستثمار المهلة في دعم الجيش

وجه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون شكره لأعضاء مجلس الامن الدولي الخمسة عشر الذين صوتوا بالإجماع لصالح قرار التمديد لقوات اليونيفيل حتى ٣١ كانون الاول ٢٠٢٦. وشكر الرئيس خصوصاً فرنسا حاملة القلم على الجهد الذي بذلته. والولايات المتحدة الأميركية على تفهمها لظروف لبنان ودعمها للمسودة الفرنسية. كما باقي الأعضاء على ملاحظاتهم القيمة التي خلصت الى صدور القرار .
كما نوّه الرئيس بجهود المسؤولين اللبنانيين الذين واكبوا هذا الاستحقاق. من بعثة لبنان في الأمم المتحدة الى وزارة الخارجية وكافة الجهات الحكومية المعنية.

وامل الرئيس عون ان تكون الأشهر الستة عشر المقبلة من عمل اليونيفيل فرصة لإنقاذ الوضع اللبناني وتثبيت الاستقرار على حدودنا الجنوبية، وان تكون السنة الإضافية للانسحاب المهلة الثابتة لتأكيد وتثبيت سيادة لبنان على كامل حدوده

وشكر رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"أعضاء مجلس الأمن التصويت بالإجماع بتمديد مهام قوات اليونيفل لولاية جديدة".

وقال: "47 عاما من وجود قوات حفظ السلام في منطقة جنوب الليطاني شهودا وشهداء على إلتزام لبنان واللبنانيين، وخصوصا أبناء الجنوب، الشرعية الدولية وقراراتها التي تحفظ وتصون حقوقهم في أرضهم وسيادتهم حتى الحدود الدولية،  على أمل الوصول إلى إجماع دولي آخر يضع حداً للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، وآخرها مساء اليوم والتي أدت إلى سقوط شهيدين من الجيش اللبناني وجرح آخر،  إجماع يلزم إسرائيل تنفيذ القرار 1701 وتطبيق كامل بنود وقف إطلاق النار".

بدوره، رحّب رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بقرار مجلس الأمن الذي مدّد ولاية اليونيفيل حتى 31 كانون الأول 2026، وشكر كل الدول الأعضاء على انخراطهم الإيجابي في المفاوضات، وخصّ بالشكر حامل القلم، فرنسا، على جهودها البنّاءة لتأمين التوافق حوله، وكذلك كل الدول الصديقة في هذا المجلس التي أبدت تفهّمها لمشاغل لبنان.

وأعلن الرئيس سلام الى أنّ قرار التجديد هذا هو لمدة عام وأربعة أشهر، على أن تبدأ بعده عملية انسحاب تدريجي وآمن اعتبارًا من نهاية عام 2026 وعلى مدى سنة واحدة.

ولفت الى أن القرار يطلب من الأمين العام أن ينظر في الخيارات المتاحة لمستقبل تنفيذ القرار 1701 بعد انسحاب اليونيفيل، بما في ذلك سبل المساعدة في ما يتعلق بالأمن ومراقبة الخط الأزرق.

واشار الى أن القرار جدد دعوة إسرائيل إلى سحب قواتها من المواقع الخمسة التي لا تزال تحتلّها، وأكّد على ضرورة بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وفقًا لأحكام القرارات الدولية السابقة واتفاق الطائف، بحيث لا يكون هناك سلاح إلا سلاح الدولة ولا سلطة إلا سلطة الحكومة.

وقال: "كذلك، يحثّ القرار المجتمع الدولي على تكثيف دعمه للجيش، بما في ذلك توفير المعدات والمواد والتمويل، لضمان انتشاره الفعّال والمستدام".