
عون وقّع، باسيل والمعركة مستمرة، تدابير عيد الفطر، ونتنياهو يحذر ايران... أهم أحداث الإثنين 19 حزيران 2017
June 19, 2017
المصدر:
مساء الخير، اليكم أبرز أحداث الإثنين
عون وقع مرسوم فتح عقد استثنائي لمجلس النواب من 21 حزيران الى 16 تشرين الاول ضمنا
الحريري ترأس جانبا من اجتماع لجنة تنسيق الخدمات: ملتزمون شؤون كل المناطق المزيد
حمادة: نتائج الشهادة المتوسطة ستصدر في 29 حزيران
باسيل: المعركة مستمرة للوصول إلى 64 نائبا مسيحيا وما وصلنا اليه هو بفضل الجميع

قائد الجيش بحث وقادة الاجهزة الامنية في التنسيق لملاحقة الشبكات الإرهابية والتدابير خلال فترة عيد الفطر
نجاح لقاء بعبدا مرهون بالعمل... والكتائب :" الموالاة تحاور الموالاة"

إخماد حرائق في كسروان اقرأ هنا
بالصور- مع اقتراب نهاية شهر رمضان...حركة ناشطة في أسواق صيدا
ندوة للحفاظ على البيئة في الجديدة... "لخطة انقاذ بيئية ومواجهة التلوث المتنوع الحاصل"
العرب والعالم

وزير الخارجية القطري: طالما بقينا تحت الحصار، فلن تكون هناك مفاوضات
اسرائيل تخفض امدادات الكهرباء لغزة... مليونا فلسطيني يتأثرون بهذا "الاجراء الخطير"
نتانياهو يحذر ايران بعد اطلاقها صواريخ على سوريا
غالبية نيابية قوية في يد ماكرون... الرئيس يكسب رهان التغيير التفاصيل
بالفيديو والصور: مقتل مهاجم الشانزليزيه... "كانت محاولة هجوم"
منوعات

هذه المدن الذكية هي الأفضل في العالم
طبياً... ما هو مرض التصلب المتعدد؟
بالصور- زيّنت منزلها بجميع ألوان قوس القزح لتشعر بالراحة والسعادة
الأشخاص الكسولون هم الأكثر ذكاء!
قضية
مسؤولون غائبون ومواطنون متأقلمون... بحرنا يحتضر فلننتفض!

يحكى انه يوم اجتمع ساسة لبنان لايجاد حلٍّ لأزمة النفايات، اختاروا استحداث مطامر صحية. علّقوا الأوسمة على صدورهم، وتباهوا بأنهم صنعوا حلاً يؤخذ به بعد فضيحة الشركات الأجنبية الوهمية التي قيل إنها ستستورد نفايات اللبنانيين كما تقول حكاية "كان يا ما كان" نفسها. هذه الفضيحة أسقطت ورقة التين عن الجهابذة أنفسهم، فإذا بهم يخالون الدنيا تمطر، في كلّ مرّةٍ يُرشقون بلوح "بندورة بلدية"، السلاح الذي بات محظوراً استخدامه داخلياً، لما يشكّله من خطرٍ على الصحة العامة اثر الترسبات الناتجة منه. المواطن اعتاد ان يساق بنظرية "نحنا خرطوش فردك". "لا تفرق معه" ان كان يسبح في جورة صحية او يتشمس قرابة جبل قمامة. وقد شاءت الصدفة أن تطفئ أزمة النفايات شمعتها الثالثة، في ظلّ تصفيق المواطن، المأخوذ بحبّ أميرٍ من أمراء الحرب يتبع له. يصفّق للزعيم، ويطفئ شمعة الأزمة الثالثة، وفي حال أراد الثورة يكتب تعليقاً على فايسبوك، قبل أن تسرقه لعنة المذهبية، فاذا به يغرق في فهم تفاصيل قانون الانتخاب العتيد، ليعلم اذا كان مخيطاً على قياس سيّده، وان كان ما سيجنيه هو من كلّ هذه التجرة، لكمة أو ركلة. وفي الأجواء الموبوءة هذه، بات السؤال الأمثل: من الأكثر وباءً يا ترى؟ "كيس الزبالة"؟ أم الزعيم الفاسد والمفسد؟ أم المواطن؟ اقرأ التحقيق كاملاً
المصدر: "النهار"
Posted by✍️

.jpg&w=3840&q=75)

