
عون الى سوريا... وماذا عن الحريري؟
July 29, 2018
المصدر:
يبدو أنّ لبنان لن يكون بمنأى عمّا يحصل في سوريا التي دخلت الحرب فيها مرحلتها الأخيرة. ملف النازحين تحرّك بعد لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، وتُرجم ذلك بزيارة موفد روسي الى المنطقة. لكن، هذا ليس كلّ شيء... تشير المعلومات الى أنّ الكنيسة الأرثوذكسيّة في سوريا، وهي تصنّف في خانة القريبة من الدولة، ستؤدّي دوراً هامّاً في المرحلة المقبلة، خصوصاً على صعيد ملف النازحين من خلال التواصل والتنسيق مع الكنيسة الأرثوذكسيّة في روسيا، وهما على علاقة وثيقة تاريخيّاً.بمعنى آخر، قد تقوم هذه الكنيسة بما لا تريد الدولة أن تقوم به في المرحلة المقبلة التي تعتبر انتقاليّة على أكثر من صعيد، ولو أنّ أحد أبرز عناوينها هو بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة.ولن يكون التنسيق بين الكنيستين الأرثوذكسيّتين في سوريا وروسيا بعيداً عن الدور الرسمي الروسي الذي تولّاه بعد قمّة هلسنكي، والذي سيرسم معالم الحلّ في سوريا ثمّ عودة النازحين وإعادة الإعمار، وهي خطوات لن تكون سريعة ولكنّها وُضعت على السكّة.
وعلم في هذا الإطار، وبما يعني لبنان، أنّ دعوة قد توجّه الى رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون لزيارة سوريا، وقد كانت برقيّة التعزية التي أرسلها عون الى الأسد بعد مجازر السويداء في إطار التنسيق تحضيراً للزيارة التي لم يستبعد مصدر مطّلع أن تأتي من خلال دعوة من الكنيسة الأرثوذكسيّة في سوريا، لتأتي شبيهة بتلك التي وجّهت الى عون قبل سنوات لزيارة مقام القديس مارون في براد.
كما تلقّى رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري نصائح ورسائل من أكثر من جهة خارجيّة، وخصوصاً من روسيا، للقيام بزيارة رسميّة الى سوريا، إلا أنّ الحريري يرفض ذلك ولو أنّ موقفه من التنسيق المباشر مع سوريا بشأن النازحين تبدّل. كما أنّ مقرّبين من دمشق ينقلون عن السلطات السوريّة عدم استعدادها لاستقبال الحريري وغيره من السياسيّين اللبنانيّين الذين وقفوا ضدّها في الحرب.
وعلى صعيدٍ آخر، تتحدث المعلومات عن دور تركي بدأ يتكشّف في موضوع النازحين، بالتنسيق مع ألمانيا، بحثاً عن موقع قدم لأنقرة في المرحلة المقبلة، وهي كانت بوّابة عبور للكثير من النازحين السوريّين باتجاه أوروبا.
المصدر: داني حداد موقع MTV
Posted by✍️



