تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

عصام فارس "راجع"؟

June 12, 2018

المصدر:

لم يعد الكلام عن عودة نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس الى الحياة السياسيّة اللبنانيّة، بشكلٍ مباشر، مجرّد كلام يتكرّر عند تشكيل كلّ حكومة في لبنان. الأمر جدّي هذه المرّة، وقد نشهد إعلان عودة لفارس قريباً.
يتوقّع أن يجيب نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس قريباً على دعوةٍ مباشرة تلقّاها للعودة الى لبنان لتولّي منصب نائب رئيس الحكومة ووزير الدفاع في الحكومة التي يعمل سعد الحريري على تشكيلها، علماً أنّ هذه الدعوة أتت من رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون.
ويعتبر تولّي فارس لهذا المنصب حلّاً للتنافس بين التيّار الوطني الحر والقوات اللبنانيّة على نيابة رئاسة الحكومة، إذ أنّ فارس شخصيّة مستقلّة وهو لن يكون من حصّة أيّ فريق في الحكومة.
ويعتبر فارس من أغنى الشخصيّات العربيّة، وغالباً ما يندرج اسمه في اللوائح التي تعدّها وسائل إعلام عربيّة وعالميّة في هذا الإطار، وستشكّل مشاركته في حكومة ما بعد الانتخابات عامل ثقة اقتصاديّة وماليّة، علماً أنّه كان غادر لبنان في العام 2005 ولم يعد منذ ذلك الحين إلا بشكلٍ متقطّع حيث حضر لتهنئة صديقه الرئيس ميشال عون في 1 تشرين الثاني 2016، بعد انتخابه رئيساً، كما زار لبنان منذ أشهر وقام بجولة على عددٍ من الزعماء وكُرّم من قبل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي.
وهذه ليست المرّة الأولى التي يُطرح فيها تولّي فارس المنصب الأرثوذكسي الأول حكوميّاً، فقد تمّ التداول باسمه في حكومة الحريري الأولى في عهد عون، وقيل حينها إنّه اعتذر، أما طرح الاسم اليوم فيتجاوز الإطار الإعلامي الى التواصل المباشر معه ووعده، بالمقابل، بالردّ على هذه الدعوة قريباً، علماً أنّ قراره مرتبط بخيارات شخصيّة وحسابات سياسيّة، إقليميّة ودوليّة.
ويملك فارس، عدا ثروته الضخمة ومساهماته الاجتماعيّة في لبنان، شبكة علاقات خارجيّة يمكن أن توظّف لجذب استثمارات ولمنح الثقة، داخليّاً وخارجيّاً، وهو قادر، بما يملك من وزنٍ، على إعطاء دفعٍ للعهد في حكومة سمّاها رئيس الجمهوريّة حكومة العهد الأولى. ولكي تكون "أولى" ومختلفة عن سابقتها التي حملت اسم "استعادة الثقة" من دون أن تترجمه، قد تحتاج الى أسماء مثل عصام فارس. فهل يوافق ويعود؟

المصدر :داني حداد MTV

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
إعلان