تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

عشية الذكرى السنوية الثالثة لخطفهم... أهالي العسكريين يصعدون!

July 15, 2017

المصدر:

 

لم يكن تحرك أهالي العسكريين صباح أمس وقطع شارع المصارف لفترة وجيزة إلا جرس إنذار قبل انطلاق معركة الجرود التي قد تنهي وجود تنظيم "داعش"، وتالياً تقفل الباب بشكل شبه نهائي على قضية خطف العسكريين اللبنانيين التسعة على ايدي التنظيم مطلع آب عام 2014. 

إلا أن الصرخة التي أطلقها الأهالي جاءت بعد فشل جميع الوساطات وانقطاع اخبار العسكريين منذ نحو عامين مما دفع الأهالي الى مناشدة المسؤولين، وتذكيرهم بأن العسكريين لبوا نداء الواجب وقاتلوا دفاعاً عن الوطن وهم ابناء المؤسسة العسكرية التي يجب ان تكشف مصيرهم. وفي السياق، اكد رئيس لجنة اهالي العسكريين حسين يوسف والد العسكري المخطوف محمد يوسف لـ "النهار" أن "التحرك واقفال شارع المصارف لبعض الوقت جاء بعد اعادة تحريك الملف والتواصل مع بعض الوسطاء الجدد ولمسنا ان لديهم معطيات جديدة نقلناها الى المسؤولين الذين يتابعون ملف العسكريين مع تسجيلنا بعض التلكؤ في الملف، وتالياً اردنا ابلاغ الجميع اننا لن نقبل أن يطوى هذا الملف ولا نعرف لماذا المماطلة"، مشيراً الى ان الاهالي وجهوا رسالة لمن يعنيهم الامر وان التصعيد سيعود قريباً وان "التحرك سيشمل طريق ضهر البيدر وترشيش وغيرهما حتى يتحرك المسؤولون لانهاء الملف". ولفت الى ان بعض المكلفين بهذه القضية الانسانية بذلوا جهداً لا بأس به ولكن عليهم الوصول الى نتيجة.

بدوره يكشف عضو لجنة الاهالي السفير خليل شداد لـ "النهار" عن "معلومات جديدة بحوزة احد الوسطاء الجدد وهو من الجنسية السورية وان مطلبه ان يواكب احد الاهالي عمله"، مضيفاً "سنتشاور مع المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم بشأن اعتماد هذا الوسيط قبل المعركة المنتظرة في الجرود"، ويذكر شداد ان "التجارب السابقة لم تكن مشجعة مع الوسطاء الذين لم يقدموا أي دلائل تفيد الاهالي أو تطمئنهم".

أين العسكريين؟ 

ليس في متناول احد أي معطيات جدية عن مصير العسكريين التسعة منذ كانون اول عام 2014 عندما اتصل بعض العسكريين بعائلاتهم وكان ذلك الاتصال الاخير، علماً أن "النهار" رافقت اهالي العسكرييين الى عرسال في ايار عام 2015 وكان لقاء مع الشيخ مصطفى الحجيري المعروف بأبو طاقية مع عناصر من "داعش"، ولكن لم يحصل الاهالي حينها على اي معطيات جديدة وعلى الرغم من الوعود التي اطلقها اكثر من متابع للملف في عرسال الا ان تلك الوعود لم يتم تسييلها على ارض الواقع ما فاقم معاناة الاهالي.

مرجع امني سبق متابع للملف اكد لـ "النهار" ان "الحكومة عندما خصصت مكافأه لمن يقدم اي معلومات عن الملف كانت جادة في متابعة هذه القضية الانسانية وبذلت جهوداً لاماطة اللثام عن تلك القضية، وكذلك استعانت بدول صديقة عربية واجنبية ولكن لم تصل الى نتائج". الا ان هذا المرجع وعلى الرغم من الصورة السوداوية التي تكتنف هذا الملف لا يفقد الأمل في التوصل الى معطيات جديدة وان كان الوقت يضغط مع اقتراب معركة الجرود.

ويبقى السؤال ما هو مصير العسكريين المخطوفين في حال نجح "حزب الله" والجيش السوري في القضاء على "داعش" في آخر معاقله في جرود عرسال.

وكان اهالي العسكريين قد نفذوا تحركاً رمزياً قرب مخيمهم في ساحة رياض الصلح وقطعوا شارع المصارف لأكثر من ساعة وسط اجراءات امنية مشددة نفذتها قوى الأمن الداخلي وطالبوا رئيس الحكومة سعد الحريري بالنزول الى الشارع والتفاوض معهم لتوضيح ما يسرب عن انشقاق بعض العسكريين. وكشفت والدة العسكري المخطوف حسين عمار انها زارت اكثر من مرة جرود عرسال والتقت احد الوسطاء الذي وعد بتقديم دليل يؤكد ان العسكريين ما زالوا احياء ولكن اشترط تأمين امر رسمي من الدولة. واضافت: "عندها لجأت الى قائد الجيش في وزارة الدفاع ولم يواجهني، وبعدها التقينا اللواء ابرهيم وقال انه سيرى ما يمكن فعله وايضا نقلت الأمر الى الرئيس الحريري، ولكن يبدو ان الموضوع لم يعد يهم احدا في الدولة".

من جهتها كررت شقيقة العسكري المخطوف سيف ذبيان الشكوى من عدم الاهتمام الرسمي بقضية العسكريين.

Abbas.sabbagh@annahar.com.lb

@abbas_sabbagh

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
إعلان