تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
عشية استعراض للميليشيات.. أربيل تكشف تفاصيل الهجوم بمسيّرات تحمل "شعارات طائفية"

عشية استعراض للميليشيات.. أربيل تكشف تفاصيل الهجوم بمسيّرات تحمل "شعارات طائفية"

June 26, 2021

المصدر:

الحرة - واشنطن, فرانس برس

أكد جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق وقوع هجوم بثلاث طائرات مسيرة مفخخة، ليل الجمعة - السبت، استهدف قرية واقعة على أطراف أربيل، عاصمة الإقليم، في منطقة قريبة من الموقع الجديد للقنصلية الأميركية.

وأفاد الجهاز أن طائرتين اصطدمتا بمنزل أحد سكان القرية ما تسبب بأضرار فيه، فيما لم تنفجر المسيَّرة الثالثة، وسقطت طائرة مسيّرة أخرى في منطقة مقفرّة على جبل تارين، وفق ما نقل مراسل قناة "الحرة" عن البيان.

وذكر البيان أن الطائرات المسيرة كان مكتوبا على أجنحتها شعارات طائفية، وأن التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة الوجهة التي قدمت منها الطائرات المسيرة والجهة التي تقف وراءها.

وأشار موقع رووداو إلى أن عبارات (السلام عليك يا جمال العراق، بسم الله قاسم الجبارين، ياصاحب الزمان، يا زهراء) كانت مكتوبة على اجنحة الطائرات المسيرة المنفذة للهجوم. 

وجاء الهجوم عشية استعراض عسكري للحشد الشعبي، وهو تحالف من فصائل موالية لإيران ومنضوية في القوات الرسمية.

ونددت القنصلية الأميركية في أربيل بتغريدة بهذا الهجوم، معتبرةً أنه يشكّل "خرقاً واضحاً لسيادة العراق".

وكانت مصادر أمنية عراقية قد أفادت مراسل "الحرة" بأن هجوما استهدف مناطق زراعية في قرى شمال مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، فجر السبت، فيما لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم.

وبينما قالت المصادر إنه لا تتوفر معلومات بشأن مكان إطلاق أربعة صواريخ ولا أهدافها، رجحت مصادر محلية أن يكون الهجوم، الذي لم يسفر عن خسائر بشرية، نفذ بطائرات مسيرة.

وجاء صدور التأكيد بشأن الهجوم من جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم متأخرا جدا.

ونشر الجهاز صورا للمسيرات التي كتبت عليها شعارات مماثلة للتي تستخدمها عادة الفصائل الموالية لإيران. بالمجمل استهدف 44 هجوماً المصالح الأميركية في العراق منذ بداية العام، منها خمس هجمات بطائرات مسيرة.

صور لبقايا الطائرات المسيرة التي استخدمت في الهجوم

صور لبقايا الطائرات المسيرة التي استخدمت في الهجوم - الصورة من موقع جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق

وتنسب واشنطن بعض تلك الهجمات لفصائل مسلحة عراقية مقربة من إيران توعدت بتصعيد الهجمات لإرغام القوات الأميركية على الانسحاب من العراق.

وتنشر الولايات المتحدة 2500 عسكري في العراق من بين 3500 عنصر من قوات التحالف الدولي. ويناهض الحشد تماماً الوجود الأميركي في العراق، فيما يرحب قادته مراراً بهجمات بطائرات مسيرة مفخخة بدأت تطال مؤخراً قواعد عسكرية عراقية تضمّ أميركيين، لكنهم لا يتبنونها.

بقايا مسيرات هاجمت إقليم كردستان

بقايا مسيرات هاجمت إقليم كردستان - الصورة من موقع جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق

وقع الهجوم على أربيل عشية عرض عسكري نظمه الحشد الشعبي السبت بمناسبة سبع سنوات على تأسيسه لقتال تنظيم الدولة الإسلامية، شارك فيه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بصفته القائد العام للقوات المسلحة بالإضافة إلى وزيري الداخلية والدفاع ومسؤولين أمنيين وقياديين من الحشد.

ويعدّ حضور الكاظمي خطوة لافتة لا سيما وأنه يأتي بعد إطلاق سراح القيادي في الحشد قاسم مصلح الذي أوقف في 26 مايو بشبهة اغتيال ناشطين مناهضين لهيمنة الفصائل الموالية لإيران.

وإثر توقيفه، أغلقت فصائل في الحشد الشعبي مداخل المنطقة الخضراء التي تضمّ مقرات حكومية وسفارات، في استعراض للقوة للضغط على الحكومة للإفراج عنه.

وأفرج القضاء عنه بالفعل في 10 يونيو على أساس غياب أدلة تدينه. وكانت تلك الخطوة السبب بإرجاء استعراض الحشد الذي كان مقرراً أصلاً في 13 يونيو، وأرجئ أكثر من مرة بعد ذلك كما تغير مكان عقده إلى معسكر في ديالى شرق بغداد بعدما كان يفترض أن يجري في ساحة في العاصمة.

قد تشكّل مسألة الانسحاب الأميركي من العراق إحدى بنود مناقشات الكاظمي مع الرئيس الأميركي جو بايدن في زيارته المقبلة إلى الولايات المتحدة.

وإن كان موعد الزيارة لم يُحدد بعد وفق ما قال المتحدثّ باسمه في 22 يونيو حين أكد أن الكاظمي سيزور بالفعل الولايات المتحدة في الأسابيع المقبلة.

بالإضافة إلى واشنطن، أعلن رئيس الوزراء العراقي في مقابلة قبل يومين مع القناة العراقية الرسمية أن الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي الذي من المقرر أن يتولى مهامه في أغسطس، قد وجه دعوةً له لزيارة طهران أيضاً.

وقال الكاظمي "الرئيس رئيسي وجه لنا دعوة لزيارة طهران وسنبحث عن فرصة وتوقيت صحيح لتلبية هذه الدعوة".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
إعلان
Point7 Multimedia