
صفيحة بنزين أشعلت الأرض بين مغدوشة وعنقون والعقلاء أطفأوها العبسي: ما حصل قد يتكرر في أماكن أخرى إذا لم تعالج الأسباب جذريّا
August 30, 2021
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
أسفرت مساعي التهدئة التي تولاها عقلاء من فاعليات بلدتي عنقون ومغدوشة إثر التوتر الأخير إلى عودة الحياة الى طبيعتها فيما لا يزال الجيش منتشراً على الأرض. وذكرت معلومات لـmtv أنه تم القبض على اثنين من المعتدين على أهالي مغدوشة.
الأمن الفرعي: إلى ذلك التأم مجلس الامن الفرعي في سرايا صيدا، برئاسة محافظ لبنان الجنوبي منصور ضو وحضور قادة الاجهزة الامنية والعسكرية والقضائية في المحافظة، وكان المحور المركزي على طاولة البحث، مستجدات التطورات الامنية والمعيشية على مستوى الجنوب عموما ومدينة صيدا خصوصا.
العبسي- بري: وفي اطار مساعي التهدئة، أجرى بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيّين الكاثوليك يوسف العبسي اتصالًا برئيس مجلس النواب نبيه بري واطّلع منه على المعالجات الجارية في بلدة مغدوشة وسمع منه ما يؤكّد بأنّ مغدوشة هي بلدته الثانية وأن ما يحصل عليها إنّما يحصل على كلّ لبنان. كذلك أجرى اتّصالات بالمرجعيّات الروحيّة واطّلع منها على الوضع الميداني.
ودعا العقلاء إلى تحكيم لغة العقل والمنطق والمحافظة على الخطاب العقلاني وإلى تعميم ثقافة الاحترام المتبادل.
كمّا حذّر من التأخّر أكثر في تشكيل الحكومة خصوصّا بعد أن أخذت تبرز بوادر تفكّك الدولة وانهيار مقوّمات الحياة المجتمعيّة فما حصل في مغدوشة معرّض للأسف أن يتكرّر في أماكن أخرى إذا لم تعالج الأسباب بشكل جذريّ.
مطارنة صيدا: وفي سياق متصل إجتمع مطارنة صيدا ودير القمر للموارنة والروم الكاثوليك والروم الأورثوذكس: مارون العمار وإيلي بشارة الحداد والياس كفوري، وأثنوا في بيان على "الجهود المبذولة من الافرقاء كافة لتلافي تفاقم الأحداث المؤلمة، لاسيما موقف الرئيس نبيه بري وموفده الرسمي المفتي حسن عبدالله، الذي التقى النائب ميشال موسى وفاعليات مغدوشة وعنقون، وأعطى توجيهات واضحة لجهة تطبيق القانون علي كل من افتعل أعمالا عنفية، إذ لا شيء يعلو فوق القانون".
وأعلن المطارنة عمار وحداد وكفوري، تمسكهم "بالعيش المشترك، كشعار نهائي لا حياد عنه في لبنان"، داعين كل الافرقاء "ألا يقعوا في فخ فوضى الفقر والعوز الذي يعيشه اللبنانيون كافة، بل وجب تنظيم حياتنا على ضوء الحاجات الملحة الطارئة وتجنب المشاكل"، وألمحوا إلى أن هذه المشادات التي تحصل "لا تمت بصلة إلى أبعاد طائفية، إذ إن أبناء البلدة الواحدة والمذهب الواحد، نراهم يتقاتلون لتأمين لقمة العيش".
وشددوا على "وجوب التنبه لتجنب الأعمال العنفية، البعيدة جدا من حضارة اللبنانيين وتضرب العيش المشترك وتعقد قضية الفقير، بل وتحرمه من الأمن الغذائي كملاذ وحيد باق في لبنان، والإنكباب على تنظيم الأمور خصوصا في الحصول على الوقود فالمسألة تنظيمية بامتياز".
كما شكر المطارنة "الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، للسهر على أمن كل مواطن على الأراضي اللبنانية كافة، لاسيما في منطقة مغدوشة-عنقون".
وأكدوا على "ضرورة تشكيل الحكومة في أقرب فرصة ممكنة، إذ إن العقبات في التأليف لا تضاهي الأخطار المحدقة بالمجتمع اللبناني وسلامته".
ورفع المجتمعون أخيرا الدعاء إلى الله "ليرحم لبنان واللبنانيين، ويبعد عنهم آفة الحرب والعوز والضياع ويعطي المسؤولين الإستنارة اللازمة للنهوض بالوطن من كبوته".
موسى: وكان النائب ميشال موسى صرح"أن الوضع جيد في مغدوشة حاليا ومستتب والجيش متواجد وهذا مطمئن ونأمل ان تتوقف التداعيات كليا".
فهمي : وعبر mtv أعلن وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي أننا: "نبّهنا منذ آذار الماضي من هشاشة الوضع الذي سنصل إليه ما لم يتم إيجاد الحلول السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
"حركة لبنان الشباب". وفي بيان لـ"حركة لبنان الشباب" استنكرت "الاعتداءات التي حصلت في بلدة مغدوشة، والتعرض للاهالي في منازلهم وتكسير الممتلكات الخاصة من قبل مجموعة أشخاص تورط قرية عنقون في مشكلة طائفية لا يريدها أي عاقل، وبالتالي جر سكان المنطقة والجوار إلى ما لا تحمد عقباه".
اضاف البيان: "إن الدولة اللبنانية والمرجعيات الدينية والسياسية، يجب أن تتحرك وبسرعة لضبط الوضع، وذلك عبر إعطاء التوجيهات اللازمة للجيش اللبناني لتوقيف المشاركين والمشاغبين من أي جهة كانوا، وإبقاء نقطة عسكرية بين البلدتين لحين انتهاء التحقيق وكشف الملابسات، منعا لأي ردة فعل سلبية، كما قطع الطريق على المصطادين بالماء العكر وخنق الفتنة في مهدها".
Posted byKarim Haddad✍️



