
صدامات بين محتجين والقوى الأمنية أمام منزل ميقاتي... وتحذير من توقيفات
August 15, 2021
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
تجمّع عدد من المحتجين أمام منزل رئيس الحكومة المكلّف نجيب #ميقاتي في بيروت، عصر اليوم، وعمدوا إلى تحطيم الواجهة الزجاجية للمبنى.
ولاحقاً، تدخّلت قوى الأمن وحاولت إبعاد المحتجين ما أدّى إلى صدامات في المكان. كما اعتقلت وليم نون الذي كان متواجداً بين المحتجين، وما زال الوضع متوتّراً.
كما حذّرت قوى الأمن، في تغريدة عبر "تويتر" "كل من قام بالاعتداء على حرمة المنازل اليوم أنّه سيتم توقيفه وفقاً للقانون"، مؤكدة أنّها "لن نتوانى مستقبلًا عن ذلك".
ولاحقاً، علّق الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي على الاحتجاجات التي تجري أمام منزله في بيروت، وقال في بيان: "منذ اليوم الاول للاحتجاجات الشعبية في 17 تشرين الاول 2019، اعلنت ضرورة الإصغاء الى صوت الناس وطالبت باجراء انتخابات نيابية مبكرة لكي تقول الناس رأيها مجددا في كل الامور".
وأضاف ميقاتي: "لأنّني اعتبر أنّ الانتخابات النيابية المقبلة من شأنها أن تعطي الناس حقهم في الاختيار والمحاسبة، قبلت التكليف بتشكيل حكومة من اولى مهماتها العمل على إجراء الانتخابات النيابية والبدء بالاصلاحات الاقتصادية والمالية الضرورية".
وتابع أنّه "ورغم تفهمي لصرخة الناس وحقها في الاحتجاج، فإنّ ما حصل امام المبنى الذي اقطنه من أعمال شغب وتكسير ليس حركة احتجاجية سلمية، بل هو تخريب مرفوض"، متمنّياً على "المحتجين الحفاظ على الطابع السلمي لتحركاتهم وتنظيم صفوفهم ليكون التغيير الحقيقي في صندوقة الاقتراع".


Posted byKarim Haddad✍️


