تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
"صحوة داعش".. مخاوف عراقية في ذكرى "النصر"

"صحوة داعش".. مخاوف عراقية في ذكرى "النصر"

December 11, 2021

المصدر:

بغداد - سكاي نيوز عربية

في مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، أعلن العراق هزيمة تنظيم "داعش" وانتهاء الحرب رسميا، إلا أن السنوات التالية لهذا الإعلان كانت حبلى بهجمات دموية للتنظيم أودت بحياة العشرات من العسكريين والمدنيين.

وشهدت الأيام القليلة الماضية "صحوة داعشية" عبر هجمات متتالية شمالي البلاد، إضافة إلى سيطرة مؤقتة لأول مرة منذ 2017 على قرية بمدينة كركوك، مما عزز المخاوف من إمكانية عودة التنظيم الإرهابي، خاصة مع إعلان بغداد انتهاء مهام التحالف الدولي وانسحابه.

وفي 10 ديسمبر 2017، أعلن رئيس الوزراء العراقي آنذاك حيدر العبادي، سيطرة قوات الجيش "بشكل كامل" على الحدود السورية العراقية، مؤكدا "انتهاء الحرب" ضد "داعش".

وبمناسبة مرور 4 سنوات على هزيمة التنظيم، وجّه رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، التحية لقوات الجيش "التي حررت الأرض وأنجزت النصر".

وقال الكاظمي في تغريدة على حسابه في "تويتر": "نهنئ أبناء شعبنا وقواتنا الأمنية البطلة بالذكرى الرابعة لإعلان النصر على عصابات داعش الإرهابية".

وأضاف: "سلاما للدماء الزكية التي حررت الأرض ووحدت العراقيين وأنجزت النصر، لن نتساهل مع من يحاول زعزعة أمن مواطنينا واختطاف كرامتهم وسنواصل زخم الانتصار على هذا التنظيم الظلامي واقتلاع جذوره".

الواقع مختلف

لكن وفق تقرير للأمم المتحدة في فبراير الماضي، فإن تنظيم "داعش" يحافظ على وجود سري كبير في العراق وسوريا، ويشكل خطرا مستمرا على جانبي الحدود بين البلدين، مع امتداد فلوله على الأراضي التي كان يسيطر عليها سابقا.

وقدّر التقرير بأن تنظيم "داعش" لا يزال يحتفظ بما مجموعه 10 آلاف مقاتل "نشط" في البلدين الجارين.

وشنت فلول "داعش" مئات الهجمات وسط البلاد وشمالها، بلغت أحيانا قلب بغداد، حيث عاد التنظيم إلى أسلوبه القديم في التخفي وشن الهجمات الخاطفة على طريقة حرب العصابات.

ولمواجهة فلول "داعش"، شنت الحكومة، ولا تزال، عشرات الحملات الأمنية والعسكرية بإسناد ودعم دوي قدمته قوات التحالف الدولي، مما يعني أن العراق لا يزال بحاجة للعمل أكثر لتحقيق نصر نهائي.

وخلال الشهرين الماضيين، ركز التنظيم عملياته على 3 مناطق رئيسية، هي الحزام الشمالي الشرقي من بغداد، إلى جانب مناطق في محافظتي كركوك ونينوى، مستفيدا من الفراغ الأمني هناك، ومثيرا للحساسيات الطائفية والقومية في المنطقة.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia