
صباح الخميس: غليان وإرباك مستمر... اللبنانيون مشغولون بالانتخابات وإسرائيل "تشفط" نفطهم!
May 5, 2022
المصدر:
النهار
صباح الخير، إليكم أبرز مستجدّات الخميس 5 أيار 2022
مانشيت "النهار" اليوم: غداً انطلاق الانتخابات وسط غليان تصاعدي
اعتباراً من منتصف الليل الفائت، بدأت فترة الصمت الانتخابي الإلزامي إيذاناً بانطلاق المرحلة الأولى من استحقاق الانتخابات النيابية اللبنانية لسنة 2022 بدءاً بانتخابات المغتربين غداً الجمعة في السادس من أيار في الدول العربية والتي تعتمد يوم الجمعة عطلة أسبوعية، على أن تجري المرحلة الثانية الأحد المقبل في الثامن من أيار في دولة الإمارات وسائر دول الانتشار الأخرى فيما تتوج المراحل الانتخابية في لبنان يوم الأحد في الخامس عشر من أيار.

افتتاحية "النهار" جاءت بقلم سجعان قزي: الـصـوتُ الـتـأسيسيّ
هل يَنحصِرُ تأثيرُ الانتخاباتِ النيابيّةِ هذه المرّة على النظامِ اللبنانيِّ أم يَمتدُّ إلى الكيانِ اللبناني؟ في الدولِ الديموقراطيِّة المكتَمِلةِ التكوينِ الوطنيِّ يَقتصِرُ تأثيرُ الانتخاباتِ على تداولِ السلطةِ بين الأكثريّةِ والأقليّة، ولا يَطالُ النظامَ ولا الكيان. هكذا كانت الحالُ في لبنان حتى انتخاباتِ 1992 التي انعكسَت على النظامِ بوجْهَيه الدستوريِّ والميثاقيّ، وانتخاباتِ هذه السنةِ، 2022، التي ستَنعكِسُ حتمًا على النظامِ، وربما على الكِيان. فلا نَدَعِ الحملاتِ الانتخابيّةَ الفائضةَ والبرامجَ الشعبويّةَ المدَبْلَجةَ تَخدَعُنا وتُبعِدُنا عن جوهرِ الاستحقاقِ الانتخابيّ.

في مقالات اليوم:
- كتّاب "النهار"
كتب غسان حجار: لبنان كله يراهن على الخارج!!!
في إطار المزايدات الانتخابية الفارغة من كل مضمون، تكثر "التهديدات" لفريق ما كان يُعرف بـ"14 آذار" ومنظمات "المجتمع المدني"، بـن الرهان على الخارج لا يفيد في تبديل الواقع المفروض والذي ستفرزه الانتخابات المقبلة.

وكتب سركيس نعوم: أميركا تستقطب آلاف الكفاءات العلميّة الروسيّة بـ"الفيزا الذهبيّة"؟
كان ردّ فعل الولايات المتّحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي على اجتياح روسيا لأوكرانيا في 24 شباط الماضي أكبر وبنسبة مهمّة من حجم العمليّة العسكريّة التي كان يُفترض أنّها محدودة باقتصارها على أوكرانيا وحدها، إذ ردّت الجهات المذكورة بحرب عالميّة غير عسكريّة لأسباب عدّة، منها حرصها على إفهام الرئيس فلاديمير بوتين أنّها مُستعدّة لمواجهته ولإفشال مغامرته العسكريّة ولمنعه من تطويرها، بحيث تشمل دولاً أو أجزاءً من دولٍ مُحاذية لبلاده أو مواجهة لها وكانت جزءاً منها يوم كان اسمها الاتحاد السوفياتي.
وسألت روزانا بومنصف: هل سيتمكّن الحزب من "مقاومة" التغيير؟
قد يكون الثنائي الشيعي الأكثر وضوحاً حتى الآن في رفضه إجراء أي مراجعة لأدائه ومنطقه ومقارباته وشعاراته باعتبار أنه يضمن إعادة الغالبية العظمى من نوابه كمرشحين للانتخابات النيابية المقبلة وعدم إمكان انتخاب أي رئيس للمجلس النيابي غير الرئيس نبيه بري بما يعنيه ذلك من دحض كلي لانتفاضة اللبنانيين في ١٧ تشرين الأول ٢٠١٩ وتطلعاتهم بالتغيير.

وكتب علي حمادة: الانتخابات: مروحة أوسع للاختيار
الانتخابات على الأبواب. غداً تبدأ المرحلة الأولى في الاغتراب، وتستكمل يوم الأحد. أما في الأسبوع المقبل فصناديق في لبنان ستفتح للعملية الانتخابية الرئيسية.
أمّا أحمد عياش، فكتب: بين أن تكون شيعياً أو منتحل صفة: قبلان وجشّي نموذجان
أيام فقط فصلت بين تداول فيديو لرجل معمّم أُظهر على أنه رجل دين من "حزب الله" يتحدث عن الانتخابات النيابية وعن شواطئ جونية وجبيل، يُدعى الشيخ نظير جشي، وبين خطبة عيد الفطر التي ألقاها المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان وقال فيها: "التردّد (في الانتخابات) والورقة البيضاء حرام والحياد جريمة كبرى... سنقول نعم كبيرة جداً للائتلاف الوطني المتشكل من الثنائي الوطني وشركائه". فهل من رابط بينهما؟

وكتب عبدالوهاب بدرخان: صوّتوا ولا تقاطعوا... لكن لا تغيير!
واحد من لبنانيَين لم يصوّت في انتخابات 2018 ولم تكن الأزمة تفجّرت بعد، ولم يدعُ أحد إلى المقاطعة، أو حتى إلى "التغيير" والخلاص من منظومة السلطة، لكن شعار "كلّن يعني كلّن" الذي اختمر في العقول هو ما أدّى إلى تلك النسبة المتدنّية من المقترعين، وإلى مقاطعة فعلية من الشباب.

وكتبت حياة أبو فاضل: معارك فوق الركام
هي معارك انتخابيّة نيابيّة يخوضها اللبنانيّون في منتصف أيّار، وهي ترتكز على مذاهب طائفيّة قديمة، لا دخل لها لا في السياسة ولا في بناء الدول، فاستطاعت تفتيت المجتمع اللبناني إلى أجزاء كثيرة، مُتنافسة، جذورها في السماء، وأغصانها على الأرض: أحزاب عائليّة، إقطاعيّة، عقيمة، استغلّها الزعماء السلطويّون للسيطرة على الشعب بالترهيب والترغيب بعيداً عن عقلانيّة ما بلغوها، ولا بلغها أولادهم بعد. وهذا ينطبق على كل معتقدات حاولت ربط الأرض بالسماء، علماً بأنّ الإنسان لا يستعمل أكثر من عشرة بالمئة من مساحة دماغه.
في قسم السياسة:
كتب رضوان عقيل: الإرباك مستمر عند السنّة... والحريري لن يبدّل موقفه
تفتح مراكز أقلام الاقتراع في البلدان الإسلامية غداً الجمعة حيث يتوجه المسجلون للإدلاء بأصواتهم التفضيلية على اللوائح التي انتشرت كالفطر في الدوائر.

وكتب مجد بو مجاهد: دوائر الحضور الشيعيّ: مؤثّرات رقابيّة، وأيّ خروقات؟
ترتبط الدوائر الانتخابية المحسوبة على المناطق الشيعيّة حيث حضور "حزب الله" برقابة سياسية ومجتمعية، أكثر تأثيراً على الصعد المعنوية من دور العازل الانتخابي فوق صناديق الاقتراع في تحديد خيارات الناخبين.

وكتب سمير تويني: سفير لبنان في فرنسا لـ"النهار": جاهزون لإنجاح الانتخابات وهذا ما أنجزناه
تسير الاستعدادات للعملية الانتخابية على نحو منتظم في مجمل الأراضي الفرنسية رغم بعض الانتقادات، والحماسة على أشدها لقيام أكثر من 28000 مسجل بالاقتراع الأحد 8 أيار، وهو أعلى رقم للمسجلين في بلدان الاغتراب.
وكتبت رندة تقي الدين: قلق فرنسي من عدم تنفيذ الإصلاحات
أكد مسؤول فرنسي رفيع لـ"النهار" أن باريس تشاطر صندوق النقد الدولي قلقه حيال عدم تقدم الحكومة اللبنانية باتجاه إنجاز أيّ من الأمور التي تم التوافق على إصلاحها مع الصندوق على الأقل، بعد نحو أربعة أسابيع من الاتفاق الأولي، علماُ أن باريس تتفهم أنالفترة الانتخابية تشغل الحكومة، خصوصاً أن معلومات باريس تفيد بأن الانتخابات ستجرى في موعدها.
وكتب اسكندر خشاشو: الأرمن وانتخابات لبنان... هل فقد الطاشناق السيطرة؟
ككل انتخابات، تتجه الأنظار إلى الناخبين الأرمن اللبنانيين الذين كانوا يشكلون رافعة انتخابية لأي لائحة انتخابية يتحالفون معها، وخصوصاً الممثل الرئيسي في لبنان أي حزب الطاشناق الذي يحظى بالتمثيل الأوسع ضمن هذه الشريحة.
وكتبت كلوديت سركيس: سعَيد لـ"النهار" بعد إسقاط دعواه عن موقوفَين: لم نرَ أي تدابير أمنية في المنطقة إلى الآن
يُستشف من "النداء" الذي وجهه رئيس "لقاء سيدة الجبل" النائب السابق فارس سعَيد المرشح في دائرة كسروان - جبيل على لائحة "الحرية قرار"، إلى رئيس الجمهورية ووزيري الدفاع والداخلية أخيراً، الأمن الذاتي المكشوف، وفي الوقت نفسه يحمل دعوة إلى السلطات الأمنية لتأمين هذه الحماية.
وفي قسم الاقتصاد:
كتبت سلوى بعلبكي: اللبنانيون مشغولون بالانتخابات وإسرائيل "تشفط" نفطهم! "إنرجيان" إلى "كاريش" للتنقيب... ولبنان لا يتعرّض لها؟
في حمأة الانشغال اللبناني باستحقاق الخامس عشر من أيار حيث لا صوت يعلو على صوت الانتخابات، والمزايدات، والشعبويات المتفلتة من عقالات الحكمة وأخلاقيات العمل السياسي والشأن العام، تخطو إسرائيل بخطى ثابتة نحو "شفط" النفط والغاز من حقل كاريش المفترض أنه في منطقة متنازع عليها مع لبنان.

وكتب عباس صباغ: أزمة الجوازات إلى الحل... و"المال": ننتظر ديوان المحاسبة ليسلك الملف طريقه
لم يشهد لبنان حتى في أعوام الحرب أزمة بشأن جوازات السفر كما اليوم، إذ وصل الأمر إلى حد أن مغتربين ألغوا سفرهم الى لبنان بسبب عدم إمكان تجديد جوازات سفرهم. لكن بغض النظر عن عدد هؤلاء فإن بوادر حل تلوح في الأفق كما كشف مسؤول في وزارة المال لـ"النهار".
Posted byTony Ghantous✍️


