تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
صباح الجمعة: شارع 4 آب "بحر من الموجوعين يملأ ساحات بيروت"... وداعاً عهد الانتحار

صباح الجمعة: شارع 4 آب "بحر من الموجوعين يملأ ساحات بيروت"... وداعاً عهد الانتحار

August 6, 2021

المصدر:

النهار

ملامح حلحلة حكومية أم احتواء للضغوط؟
على رغم الخشية المبررة والمباغتة التي اثارتها المواجهة الحدودية المريبة في الجنوب في الساعات الثماني والأربعين الماضية وشكلت مؤشرا خطرا لجهة خرق قواعد الاشتباك السائدة منذ نهاية حرب تموز 2006، ليس من المغالاة القول ان خطر الإغراق في التلاعب بمصير الملف الحكومي لا يزال يتقدم الاخطار والمحاذير والمحظورات ويتجاوزها بأشواط لجهة الاخطار والتداعيات التي يرتبها على لبنان.وداعاً عهد الانتحار
اجتماع باريس الذي دعا اليه الرئيس الفرنسي المسؤول الارفع الذي زار اهل ضحايا انفجار المرفأ، سيقرر ما اذا كان للبنان مستقبل مع حكومة ينجزها نجيب ميقاتي او من دون حكومة ولا حاكم مع تدفق مساعدات للهيئات الشعبية، المدارس، المستشفيات، نخبة مختارة من الاطباء، الجامعات الخاصة والجامعة اللبنانية اذا تمتعت بإدارة مستقلة ونزيهة.اليومَ ليس يومًا جديدًا. منذُ انفجارِ المرفأ كلُّ أيّامِ السَنةِ 4 آب. لا اسِمَ لها آخَر. لا أشهرًا ولا أسابيعَ ولا أيامًا. اكتفَت بهُنيهةِ الانفجار. كانت الهنيهةُ دهرًا. بعدَها لم تتوالَ الأيّامُ. خَجِلَت أنْ تُطِلَّ فتَنتَحرَ فوقَ جثامينِ الشهداء. سنةَ 4 آب ما عاد سكّانُ لبنانَ أربعةَ ملايينِ نسمةٍ، بل مِئتي شهيدٍ وسِتّةَ آلافِ جريحٍ. سنةَ 4 آب ما عادت مساحةُ لبنان عشْرةَ آلافٍ وأربَعَمائةٍ واثنينِ وخمسينَ كلم²، بل مدى العالم والفضاء. شَخَصت الشعوبُ نحوَنا. رأت انفجارًا وسَمِعَت دُخانًا يُرشِدُها إلى "المغارة"، حيث وُلِدَ الشهداءُ الجُدد. أتَوا جميعًا يَسجُدون أمام المرفأِ وبيروتَ والشهداءِ باستثناءِ أركانِ الدولةِ اللبنانيّةِ (أو غيرِ اللبنانيّة). شارع 4 آب متى يحكم؟
أيام الذكرى السنوية الأولى لانفجار 4 آب في لبنان لا توازيها حتى احياء ذكرى 11 أيلول في الولايات المتحدة في السنوات الأولى التي أعقبت أحداثها. دوي القهر والغضب والوجع امتزج بقوة ساحقة مع كل الموروثات السابقة للانفجار واللاحقة له بما فيها التوظيفات والاستثمارات السياسية السلطوية الدنيئة ناهيك عن تزاحم اعلامي خيالي سبق الذكرى بأسابيع وجعل الناس يحيون الذكرى عشرات المرات لا مرة واحدة بشتى صنوف الانفعالات. والان حل اليوم التالي فماذا بعد؟ماذا وراء التطورات الامنية على الحدود من معطيات ومؤشرات؟
تطورات عسكرية نوعية شهدها ميدان المواجهة المفتوح على جانبي الحدود الجنوبية، سجلت على مدى نحو 13 ساعة متوالية،زادت من نسبة التسخين واحتمالات تغيير قواعد الاشتباك وفتحت الابواب امام اكثر من احتمال في ذلك الميدان. فاتحة المشهد المحتدم بدات قرابة الاولى من ظهر يوم الاربعاء باستهداف اكبر مستوطنة اسرائيلية في الجليل الاعلى (نحو 50 الف قاطن) ب6 قذائف وكان الرد الاسرائيلي الاعنف والذي امتزج بين قصف مدفعي متوسط طاول تقريبا كل الحدود الجنوبية(بدء من الناقورة وصولا الى اطراف العرقوب ) لينتهي قرابة الاولى من فجر اليوم التالي بغارة طيران هي الاولى من نوعها منذ حرب تموز عام 2006 واستهدفت منطقة الدمشقية قرب المحمودية بالقرب من العيشية وهي نقطة تقاكطع بين اقضية النبطية وجزين ومرجعيون _ حاصبيا.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
Style auto