
صباح الثلثاء: اختراق جدار "الثنائي الشيعي" واشتعال أسبوع المبارزات... هل تقع المقاطعة السنّية الكبرى؟
May 10, 2022
المصدر:
النهار
صباح الخير من "النهار"، إليكم أبرز مستجدات اليوم الثلثاء 10 أيار 2022:
مانشيت "النهار" جاءت بعنوان: إرجاء زيارة البابا واشتعال أسبوع المبارزات
مع توغل العد العكسي لليوم الانتخابي الكبير في لبنان الاحد المقبل واحتدام المناخ والاستعدادات الأخيرة للموعد الفاصل، لم يكن مفاجئا ان يشرع الأمين العام لـ"#حزب الله" السيد حسن نصرالله، بكون حزبه قاطرة التحالف السياسي والانتخابي لمحور "الممانعة " الذي يضم السلطة والعهد واطراف 8 آذار، في تدشين الأسبوع الحاسم بحملة هجومية عنيفة على سائر الافرقاء السياديين والتغييريين المنادين باحادية سلاح الدولة وقرارها ومواجهة سيطرة الدويلة المسلحة بترسانة إيرانية على الدولة اللبنانية . ومع ذلك فان بداية الصخب التصعيدي الانتخابي على غرار ما بدأه الأمين العام للحزب غداة انتخابات المغتربين لم يشكل الحدث الداخلي بل ان الحدث الجدي برز مع تأكيد ارجاء زيارة #البابا فرنسيس للبنان التي كانت مقررة في 12 و13 حزيران المقبل والتي كان الإعلان عنها جرى أولا من لبنان واستبق إعلانها رسميا من الفاتيكان. وكان ان جرى اعلان ارجائها امس أيضا من لبنان وليس من الكرسي الرسولي.

افتتاحية "النهار" بقلم رشيد درباس: صوت الانتخابات "المبحوح"
ما يثير الحَيْرة، أن اليد التي تضع ورقتها في الصندوق، قد تكون مرتعشة أو مترددة أو مخدوعة، أو مثقلة برشوة أو دين، ولكنها في وضعنا الراهن فقدت كثيراً من حريتها حين كبَّلها "المُشَرِّع" بقانون يتلبَّس النسبية الغشاشة، فيما جوهره، الفردية المتوحشة وهو يُدْخِلُ الناخبين، على تفاوت ثقافاتهم، في دَوَّامة المعادلات الرياضية، وَيُخْرجهم من فلك حرية الاختيار إلى مدار مغناطيسي اختلط حابله بنابله. مَثَلُ ذلك، أنني إذا كنت مرتبطاً بمرشح ما، اضطرته الحسابات الانتخابية للانضمام إلى قائمة لا أؤمن بخطها السياسي، أكون ملزماً بان أذهب إلى خيار غير خياري لِنُصْرَةِ مرشحي، أو أُعْرِض عنه إلى قائمة أخرى قد تضم من لا أرضى عن خلقه أو استقامته أو كفاءته، وفي هذا منتهى التقييد لحرية الاختيار لأن "حائك القانون" فصَّل لنا ثوباً استعار صدره من لباس اللوردات، وجعل من ظهره بردعة، واقتبس كُمَّيْهِ من عصر بني عثمان، أما سرواله فمليء بالثقوب الكاشفة للعورات على غرار سراويل الشابات والشبان في هذه الايام.
في قسم كتّاب "النهار":
كتب غسان حجار: فشل السنيورة وبهاء يكرّس زعامة سعد
مما لا شك فيه ان الصراع على الزعامة السنّية تظهّر في الماضي القريب بعدما وقع الافتراق ما بين الرئيس سعد الحريري والرئيس #فؤاد السنيورة، بغضّ النظر عمن وجهته صحيحة وأكثر فائدة وطنياً، إذ إن الايام والتطورات كفيلة بإجراء تقويم أفضل. لكن الصراع في حقيقته بدأ منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري، عندما تفرّق الاخوة على أحقية الخلافة، وظهر حول الوريث الحريري سياج من الحرس القديم منهم مَن حاول ان يسدي النصح فعلاً، ومنهم مَن حاول إقامة وصاية من باب الاحاطة لمسيرة الشاب الوافد حديثاً الى عالم السياسة اللبنانية. ومما لا شك فيه أيضا ان العلاقة ما بين الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة شهدت حركات مدّ وجزر، ولم تكن يوماً شهر عسل حقيقياً.

وكتبت روزانا بومنصف: التغيير الذي لن تترجمه السلطة
ثمة خشية كبيرة من ان تكون أصوات المغتربين ونسبة اقتراعهم الكبيرة التي شكلت اضعافا عن المقترعين في العام ٢٠١٨ هي ارقام تدرج او تستخدم كأنها وجهة نظر وليست معبرة تقنيا عن حال رفض وتغيير لم يرغب اهل السلطة رؤيتها بعد انتفاضة ١٧ تشرين الاول ٢٠١٩ وما تعنيه واستمروا في رفضها حتى الان ولا يعتقد انهم قد يقرأوا في تصويت المغتربين العلني على الاقل عبر الاعلام والذي كان في مجمله كصوت لبناني شيابي صارخ في اتجاه التغيير، ما يدفعهم إلى ذلك مع اعلان نهاية يوم الانتخاب الطويل في فرنسا في ٢٤ نيسان الماضي وإعلان فوز المرشح الرئيس ايمانويل ماكرون بالرئاسة مجددا، خرج على الجمهور الفرنسي معلنا ان من صوت له قد فعل رفضا لخصمه اكثر مما هو دعما لولاية جديدة له وواعدا بمقاربة جديدة تأخذ في الاعتبار هذا الواقع وستسعى الى ترجمته متعهدا بتوحيد فرنسا المنقسمة.
أمّا أحمد عياش، فكتب تحت عنوان: اختراق جدار "الثنائي الشيعي" وإيقاظ "المارد السنّي"
عندما تضع الانتخابات النيابية اوزارها الاثنين المقبل، سينجلي غبارها عن الجواب على سؤالين: هل سيبقي ثنائي "#حزب الله" وحركة "أمل" سيطرته على 27 مقعدا شيعيا في برلمان 2022؟ وكم سيكون عدد المقاعد السنيّة التي ستبقى خارج نفوذ "حزب الله" بعد تعليق زعيم السنّة الرئيس سعد الحريري عمله السياسي؟

وكتب عقل العويط: التصويت الأخلاقيّ هو تصويتٌ "ضدّيّ" وهو ثورة
لفتني البروفسور جو مايلا – وهو مَن هو - إلى عبارة le vote ethique. توافقتُ معه على تعريبها "التصويت الأخلاقيّ"، وعلى ممارسة هذا النوع من التصويت في هذه الانتخابات المصيريّة الحاسمة التي يجب عدم تغييب الشرط (والبعد) الأخلاقيّ فيها، طمسه، أو جعله يُداس تحت الأقدام في خضمّ المنافسات الضارية. بل يجب تظهيره ورفعه عاليًا، باعتباره "أمّ المعارك" مطلقًا.

وكتب جهاد الزين: المستقبل الذي حضر دون استئذان (9)... "الوطنية التكنولوجية"ومسؤوليات منطقتنا
إذا انتقلتْ إسرائيل من القومية الدينية إلى الوطنية التكنولوجية ماذا يفعل العرب بقوميتهم الحالية؟
***
بينما كنتُ أقرأ تقريرا لاقتصادي أميركي عن مدى حقيقة التقدم الصيني في مجال الذكاء الاصطناعي ومدى صحة الأفكار الرائجة عن قدرة الصين على التنافس مع الولايات المتحدة الأميركية في هذا المجال، الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الابتكاري والتصدير المبني عليه وهو تقريرصادر عام 2020 لاقتصادي أميركي متخصّص في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي هو ديتر إرنست، وقعتُ على تعبير أقرؤه للمرة الأولى هو : "الوطنية التكنولوجية". هو في الحقيقة يقول "الوطنية التكنولوجية الخام".

وفي قسم "السياسة" سأل رضوان عقيل: الحريري لن يتراجع... هل تقع المقاطعة السنّية الكبرى؟
في أيّ قلم اقتراع للناخبين السنّة في الداخل والخارج، وفي لحظة دخولهم للانتخاب، لن تغيب عن أذهانهم صورة الرئيس #سعد الحريري قبل ان يبتّ أيّ منهم الخيار الذي سيتخذه والصوت التفضيلي الذي سيمنحه لمرشحه المحظوظ. ولم تظهر تلك الكثافة من المشاركة في ارقام المقترعين من ابناء بيروت وطرابلس وصيدا المسجلين في الخارج، في دلالة الى تمسك الشريحة الكبرى منهم بـ"تيار المستقبل" الذي سيبقى متصدراً المشهد السني، وهذا ما ستظهره مراكز الاقتراع في الطريق الجديدة ومناطق اخرى في بيروت الثانية في اليوم الكبير الاحد المقبل، حيث لم تستطع اللوائح البديلة وفي مقدمها "بيروت تواجه" جذب القواعد السنية. ولا تنفك ماكينات هذه اللوائح ومفاتيحها التي يعمل اكثرها على شكل مندوبي شركات يروّجون للمرشحين ويسوّقون بالطبع لمن يدفع لهم اكثر في لعبة مكشوفة وفاضحة. واذا كانت الاحزاب الكبرى قادرة على ادارة ماكيناتها بانتظام، فان اللوائح المنافسة تعاني جملة من المشكلات، خصوصاً في بيروت الثانية التي لم تبخل في منح الجزء الاكبر من اصواتها للرئيس رفيق الحريري ومن بعده لابنه الذي لا يزال يمسك بالطيف الاكبر من توجهات الناخبين السنّة.
وكتب وجدي العريضي: معركة رئاسة الجمهورية انطلقت... و"حزب الله" يوازن بين الحلفاء: تداعيات ما يجري من أوكرانيا الى الفاتيكان وزيارة الأسد لطهران
لم تحجب #الانتخابات النيابية، على رغم حماوتها، ما يجري على خطوط أخرى في مقدمها الاستحقاق الرئاسي وما يُحضّر له من "طبخات" لم تنضج بعد، ناهيك عن أجواء ومعطيات عن حراك قطبه الفاتيكان وباريس "للتنقيب" عن تسوية لإخراج لبنان من أزماته ومعضلاته وما تختزنه من ترقّب ثقيل لما ستحمله الأيام المقبلة حتى موعد الاستحقاق النيابي في الداخل من مفاجآت واطلالات، ولا سيما مواقف الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله الذي بدأ اطلاق مجموعة خطب هذا الأسبوع على خلفية شدّ العصب الانتخابي، وتحديداً لحلفائه، وهو الساعي الى القبض من خلال المؤسسات الدستورية على مفاصل البلد توقّعاً وترقّباً لمتغيرات محتملة في المنطقة بدأت معالمها تُرسم بعد رفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سقف تحدياته للأميركيين والأوروبيين في ذكرى الانتصار على النازية. كما ان ثمة دلالة للزيارة المفاجئة للرئيس السوري بشار الأسد الى ايران والتأكيد على العلاقة الاستراتيجية بين دمشق وطهران، في حين ان المساعي جارية من قِبل الجامعة العربية لتهيئة المناخات لعودة سوريا الى الحضن العربي وسحبها من السيطرة الإيرانية، على أن تكون هذه المسألة بنداً أساسياً على جدول أعمال مؤتمر وزراء الخارجية العرب تحضيراً للقمة العربية المقرر انعقادها في الجزائر.
أمّا جودي الأسمر فكتبت: معركة طرابلس السنّيّة "جمر تحت الرماد"... ووعود زعماء بانتشال الغرقى "استثمار انتخابي"!
بغرابةٍ تناقض وزن طرابلس الحاسم في مرمى الزعامة السنّية، يشكّل المشهد الانتخابي استتاراً واستعاراً في آن واحد، بحيث يمكن تشبيهه بـ"جمر تحت الرماد"، يتمسّك بفتورته الظاهرة على مسافة بضعة أيام من الاستحقاق. فحتّى الوعود بانتشال الجثث الغريقة، يتلقاها أهالي الضحايا كطعمٍ انتخابيّ مردود. وتنتظر #دائرة الشمال الثانية وقوامها 377543 ناخباً يومَ 15 أيار، لانكشاف الجبهة على قاعدة "مال انتخابيّ" لا يملك زعماء سنة سواه لتجميع الأصوات، فرصيدهم الطرابلسي بالإنجازات وحتى الخدمات مجمعٌ عليه بالإفلاس.

في الاقتصاد: مراكز القوى الأمنية تعاني من شحّ في تجهيزاتها... فهل ينعكس النقص تقصيراً في واجباتها؟
الانهيارات المالية والاقتصادية الكبرى التي يشهدها لبنان والتي أدّت الى ترسيخ وزيادة نسبة الفقر والبطالة، وما ينتج عنهما من ارتفاع نسبة معدلات الجريمة والإخلال بالأمن، وضعت الاجهزة الامنية في يقظة تامة لقمعها وحفظ أمن المواطنين. ولكن هذه اليقظة تتطلب مقوّمات ترتكز عليها كتعزيز المراكز الأمنية بالعناصر التي يحال منها نحو 600 شخص على التقاعد سنوياً، إضافة الى النقص في الآليات والتجهيزات اللوجستية التي تمكّنهم من الحضور إلى مكان الجريمة أو تنفيذ حواجز أمنية حيث يستعان في بعض الاوقات بسيارات الأمنيين الخاصة، وخصوصاً مع كثرة الأعطال الميكانيكية التي تواجه سيارات المراكز الامنية وعدم إمكانية تصليحها.

في المجتمع والمناطق: إطلاق الحملة الوطنية لإقرار الحقوق السياسية لذوي الحاجات الخاصة: التربية والداخلية تجاوبتا لتجهيز مراكز مدمجة... والشؤون رفضت التعاون!
لا يخفي كل من حسين جبر (50 عاماً) ونهى راضي (55 عاماً) وهما من ذوي الحاجات الخاصة قلقهما، وفقاً لما ذكراه لـ"النهار"، من تكرار تجربة "عدم تكييف مراكز الاقتراع الخاصة بهم كما جرى في انتخابات 2018". يعيش جبر في بلدة بوارج البقاعية، وهو يعاني من شلل وصعوبة في التنقل تجعله مجبراً على استخدام كرسي نقال أو من خلال عكازين.

وكتب ابراهيم حيدر: فضيحة تخلي السلطة عن الجامعة اللبنانية... هل ينقذها أساتذتها بالعودة إلى التدريس واحتضان الطلاب؟
حتى الآن لا مؤشرات تدل على أن مجلس الوزراء سيناقش في جلسته ما قبل الأخيرة هذا الأسبوع، ملفات #الجامعة اللبنانية، وذلك على الرغم من تفاؤل وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون أمس، وهو وزير الوصاية الذي يسعى من خلال مشاوراته مع كل الاطراف لتذليل العقبات وصوغ تسويات حول النقاط الخلافية بتدوير الزوايا لتمرير هذه المرحلة الصعبة والمفصلية في تاريخ التعليم العالي.

في الرياضة، كتب أحمد محي الدين: مرشحون يستغلّون الرياضة للعبور إلى البرلمان... والقطاع يئنّ من واقعه!
يمر طريق الكثير من الطامحين لدخول الندوة البرلمانية في القطاع الرياضي، وهذا الأمر ينتشر بقوة خلال الانتخابات الحالية التي تجرى الأحد المقبل. لاعبون قدامى، ورؤساء اندية وإداريون واتحادات رياضية ينتشرون بين اللوائح المتنافسة، من دون أن يقدّم معظمهم أي وعد انتخابي رياضي.

Posted byTony Ghantous✍️
.jpg&w=3840&q=75)


