تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

صباح الأربعاء: نصرالله "ينزل عن الشجرة" وقنابل ترامب ستصيب لبنان 29 آب 2018 |

August 29, 2018

المصدر:

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الأربعاء 29 آب 2018:

مانشيت "النهار" جاء بعنوان: الحريري: أنا الرئيس المكلّف ونقطة على السطر لبنان المنقسم على ذاته في السياسة منقسم أيضاً في البيئة وفي كل الملفات حتى الحياتية منها، والسبب الأبرز في حاله المزرية هو ضعف الثقة بالدولة ومؤسساتها. ولعل وصف النائب علي فياض أمس خير تعبير عن هذا الواقع اذ قال ان "مشكلة الليطاني هي صورة مطابقة تماماً لفشل الدولة وتعثرها، فكل جهة تلقي المسؤولية على الأخرى". وفي خضم الأزمات، برز تطوران طبعا نهار أمس حكومياً، أولهما اطلاق الرئيس نبيه بري مؤشرات ايجابية حيال التأليف، لا تستند الى واقع حقيقي ملموس، وثانيهما اعلان الرئيس المكلف سعد الحريري عن لقاء قريب يجمعه والرئيس ميشال عون في ضوء سلسلة مشاورات واتصالات "بعدد من الأفرقاء السياسيين وأن شالله خلال يومين أو ثلاثة يتبلور شيء". 

في مقالات اليوم كتب نبيل بو منصف: الأعمق من المحكمة! يتفاءل البعض بملامح تحولات داخلية بدأت مع الانتخابات النيابية ومن ابرز معالمها التأزم الذي يضرب القوى المهيمنة على الطوائف وباسمها بما يعني ان الثنائيات والآحاديات مرشحة للإنفراط . ومع ان هذا التفاؤل يبدو رومانسيا اكثر منه واقعيا فان آفاقه لا تبدو مقفلة ابدا بدليل ذاك الجاري حاليا على ضفاف المخاض المعقد لتشكيل الحكومة . وعلى اهمية تناول اوضاع مختلف الطوائف وأحزابها وقواها فان تسليط الأضواء منذ فترة على واقع البيئة الشيعية يبدو اكثر من مبرر نظرا الى ما قد تستبطنه التحولات الجارية فيها من تأثيرات جوهرية على مجمل الواقع اللبناني . ليس تفصيلا ان ينذر السيد حسن نصرالله خصومه الداخليين بنبرة تهديد متعمدة بما يطلق المخيلة حيال ما قد يلجأ اليه "حزب الله" بعد صدور حكم المحكمة الدولية في ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري. 

وكتب سركيس نعوم: "لماذا تنفِّخ على اللبن؟ لأن الحليب كاويني"! تقول الروايات أن جمعاً من الناس شاهدوا شخصاً "ينفِّخ على اللبن" فسألوه عن دافعه الى ذلك. فأجاب: "لأن الحليب كاويني". واذا سُيِّست هذه الرواية لبنانياً فإنها تصبح: لماذا الهلع الذي يبديه قسم من اللبنانيين من استعادة العلاقة مع سوريا الأسد؟ ولماذا رفضها ؟ فإن الجواب سيكون لأنها كوَت لبنان، ولأن "شعوبه" والمقيمين فيه عانوا ممارساتها السياسية والعسكرية والأمنية وهيمنتها وإقامتها نظاماً سورياً أسدياً في لبنان. علماً أن المجتمعين العربي والدولي أوكلا إليها بعد اجتماعات الطائف إنهاء الحرب التي نشبت بينها، وبناء دولة لبنانية مستقلة يسودها العدل والمساواة والأمن والحرية والديموقراطية، وتفتح الباب أمام توحيد "شعوبها" بتطبيق أهم بنوده ومنها جعل مجلس النواب مدنياً وإنشاء مجلس شيوخ غير شرفي. 

اما احمد عياش فكتب: "رياح التشدد جعلت نصرالله "ينزل عن الشجرة" فهل يُقنع شريكه في "تفاهم مار مخايل"؟ في كل مناسبة يطلّ بها الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، على غرار إطلالته الاخيرة في مهرجان "التحرير الثاني" في الهرمل، تنطلق القراءات لما يقوله. وفي تقدير اوساط شيعية محايدة ان نصرالله بدا هذه المرة، أكثر من أي مرة سابقة، مستشعراً وطأة الصعوبات التي تواجهها الجمهورية الاسلامية بفعل العقوبات الاميركية التي ستصل الى الذروة في بداية تشرين الثاني المقبل. فالامين العام لـلحزب، وفق معطيات هذه الاوساط، ما كان مضطراً الى القول في كلمته الاخيرة: "نحن أقل قوة سياسية لديها نفوذ في الدولة... ولا يجوز لأحد أن يأتي ويحمّلنا كل هذه المسؤولية"، لو لم تكن الضائقة التي تشتد في طهران قد وصلت الى الضاحية الجنوبية لبيروت. 

وكتبت روزانا بو منصف: معارضة الغرب لن تمنع التطبيع! فيما يرفع لبنان امام زواره من رؤساء الدول كرئيس الاتحاد السويسري قبل يومين، وقبله المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، وصولا الى مساعد وزير الدفاع الاميركي روبرت كارم والموقف الديبلوماسي الفرنسي الذي وصف الكلام على عودة النازحين بالاوهام، مطلبه بدعم اعادة النازحين السوريين الى بلادهم من دون انتظار الحل السياسي وفق تعبير بات معروفا بالنسبة الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فإن الاجابات واضحة في المقابل بتناقض الموقف اللبناني مع المواقف الدول الاوروبية كما الامم المتحدة، بحيث قد تتكرر "خيبة" لبنان العلنية على الاقل من دعم مقاربته لموضوع النازحين في اثناء مشاركة عون في اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة في ايلول المقبل. ومواجهة لبنان الخيبة علنا تعود وفق مصادر عليمة الى إدراك لبنان تماما حدود المبادرة الروسية لتأمين عودة النازحين حتى الآن، وكذلك بالنسبة الى حدود تجاوب النظام السوري الذي لمسه تماما ويعرفه من محاولته بيع النظام فتح الباب امام اعادة "الشرعية" اليه من البوابة اللبنانية، فيما يستمتع النظام بذلك، ولكن يواجه موضوع النازحين بمقاربة وفق مصلحته وليس وفق مصلحة لبنان او الدول المجاورة. 

بينما مقال ميشيل تويني جاء بعنوان: "هل من يهتمّ بالاقتصاد؟ " لطالما كان الاقتصاد والسياسة متلازمين، ازدهارا واستقرارا. وإذا كان الاقتصاد هو الشريان الأساسي الذي يدير البلاد والحياة الاجتماعية للمواطن، فإن السياسة هي البوصلة والمؤشر، والأزمة الاقتصادية تدل على أزمة إدارة سياسية أولا وأخيرا. الْيَوْمَ البلاد تعاني أزمةً اقتصادية قاتلة، وإذا استمرت على هذه الحال فستتطور الى أزمة مستفحلة لن يتمكن أحد من معالجتها بعدئذ. قطاع البناء والعقارات هو أساس في اقتصادنا منذ سنين، وهذا القطاع جامد ومشلول، وكل القطاعات المرتبطة به تعاني وتنزف. القطاع المصرفي ليس كما كان في الماضي. فبعد ازدهار وأرباح وفوائض في السيولة والموجودات، نرى أن أهمّ المصارف أوقفت توظيف الشباب وحدّت من فرص العمل، لان حجم عملها لم يعد كما كان قبلاً.

وكتب الياس الديري: "دقَّت ساعة الحقيقة؟ " دقَّت ساعة الحقيقة: الى أيلول الانفراج أو تشرين الانفجار؟ المثل الذائع الصيت يحذِّرنا من الاستعجال، وإصدار الأحكام، والقول إن ورشة تأليف الحكومة على أهبَّة الانطلاق: لا تقول فول تيصير بالمكيول. لا تقل مشت حكومة سعد الحريري الى التأليف قبل أن تتغيَّر المواقف السلبية، التي تكتسح الساحة السياسيَّة. صحيح أن اللبنانيّين عن بكرة أبيهم يهتفون "بدنا حكومة تنتشلنا من هَـ الحالة المزرية"، الا أن الذين يحتجزون المفتاح في خزائنهم لا يُظهرون أّيَّ استعداد أو تغيير على صعيد المواقف والمطالب. إنما هنا السؤال الكبير. 

بينما مقال موناليزا فريحة جاء بعنوان: "آخر قنابل ترامب ستصيب لبنان! " يفكك الرئيس الاميركي دونالد ترامب حجراً حجراً أسس بناء دولة فلسطينية قابلة للحياة. بعد اعلانه القدس عاصمة لاسرائيل، يستعد لتفجير قنبلة أخرى تدك أساساً رئيسياً لأي دولة موعودة، يتمثل في الغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين. وبالطريقة الاحادية نفسها التي اعتمدها في قراره للقدس، يستعد ترامب وصهره جاريد كوشنر لتغيير التعريف السائد للاجئ الفلسطيني، وخفض عدد اللاجئين من 5,5 ملايين الى 500 الف، في إشارة إلى الاعتراف فقط بالأشخاص الذين هجروا من قراهم ومدنهم عام 1948 من دون أولادهم وأحفادهم الذين ولدوا في بلدان اللجوء. 

وكتب ابراهيم حيدر "تصنيف لبنان العلمي... احذروا التضليل؟" ليس تسجيل مرتبة متقدمة في تصنيف معين، كالذي حققه لبنان في تقريرThe spectator index بحلوله في المرتبة الرابعة على لائحة تظهر جودة تعليم الرياضيات والعلوم 2018 في العالم وفق البلدان، يعني حكماً نهائياً على جودة التعليم، فذلك يجب أن يحفز المعنيين على قراءة النتائج ومقارنتها بمؤشرات عالمية أخرى حل لبنان فيها في مرتبة متأخرة. وللمفارقة أن البعض اتخذ من هذا التصنيف مناسبة لعرض الإنجازات واستغلاله للقفز فوق الثغرات ونقاط الضعف وأيضاً الإخفاقات، علماً أن الموقع الذي حققه لبنان لا يعني شيئاً في التقرير الدولي الذي أشار أخيراً مثلاً إلى أن لبنان يحتل المرتبة الرابعة في أداء الطاقة أي الكهرباء، فيما تصنيف لبنان في امتحانات TIMSS الدولية يظهر أن لبنان في مستوى ضعيف ولم يتخط المرتبة 25 بين 42 دولة خلال السنوات الماضية، وآداء المتعلمين اللبنانيين دون المعدل الوسطي خصوصاً في الرياضيات. وفي نموذج تحصيل العلوم كان تصنيفنا متأخراً في هذه الامتحانات وفي دراسة TIMSS. 

وكتب راجح خوري: "موجة ماكين لن تهدأ" لست أدري لماذا اختار السيناتور جون ماكين ان يختصر كل حياته الحافلة، في ذلك العنوان الذي اختاره لمذكراته، التي نشرت في ايار الماضي "الموجة التي لا تهدأ"، لكنه في كل حياته الحافلة، سواء في مرحلتها العسكرية وكان طياراً بارزاً أسقطت طائرته بصاروخ سوفياتي فوق هانوي عام ١٩٧٦ ليقع أسيراً لستة أعوام، أو في كل مراحلها السياسية، وصار سيناتوراً بارزاً مشاكساً متميزاً حاداً وعنيفاً، شكّل علامة فارقة مدى ست دورات في مجلس الشيوخ، كان ماكين في كل هذه المسيرة الصاخبة جداً بمثابة موجة لا تهدأ. 

 وكتب سمير عطاالله: "درب القيصر " قبل ان ينقسم العالم في مجلس العموم إلى يمين ويسار بزمن طويل، كانت مشكلته الكبرى نرجسية الحكام: قياصرة مثل يوليوس، أو مغول مثل هولاكو. يصاب ذوو النشأة المتواضعة بلوثة الألوهة، ويطيب لهم أنهم مرسلون ومكلفون إنقاذ البشرية، غالباً من طريق ابادتها اولاً، كما حدث مع بول بوت في كمبوديا، حيث رمَّد العاصمة التاريخية بنوم بنه، وأقام في وسطها متاحف للجماجم، من أجل أن يعيد بناء البلاد بدءاً من الريف وحقول الارز.

المصدر : النهار 

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia