
صباح الأربعاء: غوغاء وشغب ولا ضبط لساعة التأليف... السنة الدراسية مهددة بـ"العصيان"؟
December 18, 2019
المصدر:
المصدر: "النهار"
صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الأربعاء 18 كانون الأول 2019:
مانشيت "النهار" اليوم جاءت بعنوان التكليف عالق واستنفار لمواجهة الشغب.
هل باتت أزمة تكليف رئيس الحكومة الجديدة تسير على إيقاع تطورات الشارع أم العكس هو الصحيح؟ والى متى سيسمح "أركان الدولة" والسلطة ولو ضمن ظروف الخلافات المستعرة حول الاستحقاق الحكومي بأن تستباح ساحات بيروت وسواها من مدن وبلدات بعراضات الشغب والغوغائية والتخريب والترويع كأن لا سلطات شرعية سياسية وأمنية في لبنان ولا من يحكمون؟
افتتاحية الأربعاء بقلم سمير عطاالله: من أجله عودوا إلى بيوتكم. كأن لأحداث الشهرين الماضيين ثلاثة وجوه ظاهرة: رئيس الحكومة، سعد الحريري، ورئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل، ووجه الثورة المتعدّد وغير المعلن، وريثان لنظام قديم وطبقة سياسية متقادمة، وفئة وليدة من الناس تطلب، في عمق وأصالة، استعادة لبنان من "الشركة القابضة" قبل حلول النزع الأخير. خرج الحريري من الصورة مبكّراً، معترفاً بالخطأ والتقصير وضياع الوقت، وخرج باسيل على رأس تظاهرة كبرى إلى قصر بعبدا، دفاعاً عن الإرث والمورّث، واستمرّت الثورة تخرج كل يوم، في كل الأمكنة، ذكية، بسيطة وخفيفة الظلّ، أمّهات وأطفالاً وشباباً وعبقريّة التحرّك.

في مقالات اليوم، كتبت نايلة تويني: شو عملتلي بالبلد؟ ما بعد 17 تشرين الاول 2019 ليس كما قبله. على السلطة بكل مستوياتها ان تقر مرغمة بأن شيئا ما تغير. سقط حاجز الخوف، وسقطت المحرّمات، ولم تعد بعض اساليب الاستخدام المفرط للقوة الحزبية تنفع في اعادة عقارب الساعة الى الوراء.
وكتب أيضاً نبيل بومنصف: غوغاء وشغب... أيها "الزعماء"! لن نذهب الآن على الاقل مع المتخوفين بحق وبصدق او باصطناع اللهفات لمآرب خبيثة من اندلاع فتنة مذهبية او طائفية على وقع يوميات الشغب والتخريب والغوغاء التي يراد لها كهدف اساسي مكشوف ضرب الانتفاضة الشعبية والإجهاز عليها اجهازا تاما بعد مرور شهرين على انطلاقتها .
أما ميشيل تويني، فكتبت اليوم: الى الرؤساء الثلاثة. الى رئيس الجمهورية، الى رئيس مجلس النواب،الى رئيس مجلس الوزراء، أتمنى ان يصل هذا المقال إليكم لانني لست أكيدة أنكم تقرأون الصحف. أتمنى ان يخبركم عنه احد مستشاريكم الذين طبعا لا يقولون لكم الا ما يريدونكم ان تعلموا وطبعاً يخبرونكم ان ما يحصل مؤامرة خارجية ويجب ان تصمدوا، وربما أيضا يخبرونكم ان البعض يريد إلغاءكم وإلغاء موقعكم وواجبكم التصدي والصمود.

الدستور لا يضعه سياسيّون بل قانونيّون يستعينون بهم. كتب سركيس نعوم: اجتماع النوّاب اللبنانيّين في مدينة الطائف كان ضرورة أو في أي مدينة عربيّة وربّما غير عربيّة، لأنّ الحروب بينهم توسَّعت وتطوَّرت واحتدمت وتدخّلت فيها مباشرة وبالواسطة جهات عربيّة مثل الوجود الفلسطيني المُسلّح في بلادهم وسوريا حافظ الأسد وعدوّة الجميع إسرائيل، وكذلك لأنّها صارت أيضاً بين المُنتمين إلى الديانة نفسها (حرب الإلغاء بين العماد ميشال عون والجيش من جهة و"القوات اللبنانيّة" من جهة أخرى – الحرب بين "حركة أمل" الشيعيّة و"حزب الله").
وكتب رضوان عقيل: الحريري مستمر في ترشحه... ولا ضبط لساعة التأليف. خطفت زيارة الرئيس سعد الحريري امس الى عين التينة ولقائه الرئيس نبيه بري المشهد السياسي بعد التطورات الساخنة بين الافرقاء المولجين بعملية تأليف الحكومة والتي لا تزال متعثرة. وعلى عكس كل التوقعات والاستنتاجات التي تقول ان الحريري اصبح خارج سباق الترشح لرئاسة الحكومة، فإنه يبدو ان الرجل باق في ترشحه ولم يعلن عزوفه عن هذه المهمة او تسمية اسم بديل منه يكون محل قبوله. ويبدي حيال "الثنائي الشيعي" كل الانفتاح على قاعدة انه في الامكان التوصل الى تفاهمات حيال الحكومة مع سائر الافرقاء.
فيما جاء عنوان مقال وجدي العريضي: الحريري نجا من المكمن وعودة الحرب الباردة مع "البرتقالي" المجتمع العربي والدولي يتحرّك بعد صدامات وسط بيروت. ... وعادت لتستعر بين "تيار المستقبل" و"التيار الوطني الحر" في ظل مساجلات وحملات تتجه نحو تصعيد غير مسبوق بعدما اتُّخذ القرار في "ميرنا الشالوحي" بشن حرب على الحريري، وتالياً باتت تنطبق على "البرتقالي" و"الأزرق" مقولة "من الخندق إلى الخندق نعود" وكأنّ حقبة العام 2005 ما زالت قائمة بكل أشكالها.

وكتبت روزانا بومنصف: ذيول التسوية في حرب الأضداد. على رغم توضيح رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع موقف كتلته النيابية من قرارها عدم تسمية الرئيس سعد الحريري في الاستشارات النيابية باعتباره موقفا منسجما مع الشارع لجهة اصرار الاخير على حكومة من التكنوقراط الاخصائيين وهو موقف اصلي للحزب حتى قبل 17 تشرين الاول ولجهة تحرك جماعات ايضا ضد اعادة تسمية الحريري ، فان هذا الموقف ظل يتفاعل على نحو سلبي خصوصا في الاوساط السياسية السنية.
وسأل مجد بو مجاهد: هل تكرّ سبحة نقاط التلاقي بين الأحزاب المسيحية؟ المصادفة لم تكن وحدها مَن كتبت موعداً مع التلاقي اللاإرادي في المواقف بين "التيار الوطني الحرّ" و"القوات اللبنانية" وحزب الكتائب الذي رشح قبل ساعات من حدث الاستشارات النيابية الملزمة (المؤجلة) للحكومة العتيدة، بل إنه تفصيل سياسي سبقه نوع من التلاقي الشعبي حول هواجس وعلامات استفهام مشتركة بدأ يتحلّق حولها اللبنانيون عموماً والمسيحيون خصوصاً في شأن مستقبل البلاد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
وكتبت كلوديت سركيس: خلف لـ"النهار" عن زيارة 560 محامياً للسجون: تندرج في دورنا ورسالتنا كمحامين. تنطلق قوافل المحامين الاحد إلى كل أماكن السجون في لبنان، تبعاً لما قرره نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف في الاجتماع التحضيري الذي عقد في بيت المحامي السبت الماضي. وابدى 560 محاميا حضروا الاجتماع رغبتهم في المشاركة في هذه الزيارة على أن تنطلق قوافل المحامين الى السجون على كل الاراضي اللبنانية الاحد المقبل حيث سيتوزعون مجموعات طبقا لحجم السجناء والموقوفين في كل من هذه السجون.

وكتب ابرهيم حيدر: السنة الدراسية مهددة بـ"العصيان"؟ بعد نحو شهرين ونصف الشهر على انطلاقة السنة الدراسية، ها هي الأزمة تعصف بالقطاع التربوي ومؤسساته الخاصة. هناك مؤسسات تربوية بدأت تحذر من الإقفال، وأخرى تلجأ الى تدابير لتخفيف الأعباء عبر خفض رواتب المعلمين، فيما تراجعت قدرة الأهالي على سداد الأقساط.
وكتبت سلوى بعلبكي: الحملات الممنهجة على المصارف تهدّد الاقتصاد هل إضعاف الثقة يخدم العاملين وأصحاب الودائع؟ ليست الحملات على القطاع المصرفي بجديدة، إلا أن ارتفاع وتيرتها أخيراً بالتزامن مع شائعات مشبوهة تستهدف مصارف محددة، باتت تهدد القطاع بأكمله. فاهتزاز الثقة الداخلية والخارجية بقطاعٍ يعتبر ركيزة أساسية في بنية الاقتصاد الوطني، من حيث عراقته وحرفيته ودوره في تمويل القطاع الخاص والدولة، يطيح بما بقي من آمال بعودة الحيوية والنشاط الى اقتصاد يقاوم الموت البطيء والنمو المعدوم.
وكتب عبد الوهاب بدرخان: لا أحد يريد إنقاذ لبنان. كيف يمكن تقويم ما يحصل؟ الكلّ يحكي عن الحاجة الى عملية إنقاذية، حكومة إنقاذية، ولا أحد يريد إنقاذ لبنان. يستمر الإنهيار المالي والاقتصادي، يتفاقم الاحتقان الاجتماعي، تتموضع كل مكوّنات الخراب، يترسّخ وضع الدولة الفاشلة، يغرق النظام في كواليسه بعد سقوطه في الشارع وفي وجدان اللبنانيين...

وكتبت فاطمة عبد الله: الرقص فوق الاهتراء والمراسل بطل. هدّأت هدى شديد من غضب شبان آخر الليل واحتقان المشهد. التحية لنُبل المراسل، يتنشّق الغاز ويتحمّل أمطار الحجارة. المسرحية كلّ ليلة، والخشبة على مستوى الوطن، تضجّ بالكاراكتيرات المتزاحمة على دور البطولة. موجوع يا لبنان. مسكون بخطيئة أبنائك. مسجّى على درب الذنب. المراسلون شاهدون على الرقص فوق الاهتراء.
وكتبت روزيت فاضل: "جائزة غونكور للشرق 2019" في بيروت فوز رواية "الجنة فوق السطح" لنتاشا أبانا. شكل إعلان جائزة "خيار غونكور للشرق 2019"، التي نالتها الروائية نتاشا أبّانا عن رواية "الجنة فوق السطح" الصادرة عن دار غاليمار، أمس جرعة امل أساسية لمسار الثقافة، التي يحتاجها لبنان أولاً ومحيطنا ثانياً.
وكتب هوفيك حبشيان: أوليفييه أساياس: نعم أنا منحاز إلى كوبا. أوليفييه أساياس يقدّم فيلماً تلو آخر بلا تعب أو ملل، ومن دون التوقّف كثيراً عند الأصداء التي يُحدثها في كلّ مرة. بعد مرور سنة بالكاد على "حيوات مزدوجة"، ها هو يعود بـ"الشبكة الكوبية" (عنوان فرنسي)، فيلم جواسيس وحبّ وخيانة على خلفية حرب باردة، عُرض في مسابقة الدورة الأخيرة من مهرجان البندقية السينمائي.

وكتب أحمد محيي الدين: حرب الاستقلال وصراع صدارة "الليغا"... "كلاسيكو الأرض" على صفيح ساخن! هي حرب في كل شيء، وليست مجرد مباراة كرة قدم. إنها معركة للصدارة في ظاهرها الرياضي التنافسي على قمة الدوري الاسباني "الليغا"، بينما تحفل في مضمونها بأبعاد سياسية في الدرجة الأولى يصل صداها الى كل أرجاء العالم.
Posted byKarim Haddad✍️

.jpg&w=3840&q=75)

