تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
صباح الأربعاء: رسائل "مشفّرة" في كلام نصرالله الأخير وميقاتي مستاء... هل أَزِفَت ساعةُ توزيع الخسائر؟

صباح الأربعاء: رسائل "مشفّرة" في كلام نصرالله الأخير وميقاتي مستاء... هل أَزِفَت ساعةُ توزيع الخسائر؟

April 13, 2022

المصدر:

النهار

صباح الخير، إليكم مستجدات الأربعاء 13 نيسان 2022

مانشيت "النهار" اليوم: التزامات صندوق النقد تسابق الزمن الانتخابي

وضع الاتفاق الاأولي الذي أعلن الأسبوع الماضي بين لبنان وصندوق النقد الدولي، الحكومة ومجلس النواب أمام مفارقة زمنية صعبة إذ أن الالتزامات التي يرتبها الاتفاق على لبنان لا تحتمل انتظاراً وتريثاً طويلين بحجة تمرير استحقاق الانتخابات النيابية أولاً، بل يتوجب على السلطتين التنفيذية والتشريعية الشروع فوراً بمعزل عن أي اعتبار في الإيفاء بهذه الالتزامات لئلا يرتب مزيد من التأخير تداعيات سلبية إضافية على تنفيذ الاتفاق. 




افتتاحية "النهار" اليوم بقلم سمير عطالله: أطفأ لبنانه وغفا

كان طويلاً عريضاً مثل مضرب المثل. عريض الصدر، عريض الجبين، عريض المنكبين، عريض الشاربين، مثل قارعي الاجراس في القرى. وعريض ابتسامة لا تغيب. وكان لا يتعب من التعريف بنفسه، سواء لمن يلتقيه للمرة الأولى، أو للمرة الألفين: "محسوبك فارس اسطفان
من غسطا كسروان، جبل لبنان، كيفك يا حنون". 

 


في مقالات اليوم

كتّاب "النهار"

كتب سركيس نعوم: 
فرنسا: لتعاملٍ مع "القويّ" في لبنان توفيراً لاستقراره!

الوعد الأخير الذي قدّمه الثنائي أميركا فرنسا، ولكن بواسطة رئيس الأخيرة ماكرون، الى نجيب ميقاتي قبل تأليفه الحكومة وبعد بدئها العمل، كان استعدادهما لتكوين رصيد عربي له ولا سيما عند دول الخليج العربية، وفي مقدمها المملكة العربية السعودية ودولتا الكويت وقطر ولا سيما بعدما كانت يئست من لبنان و"رئاسته المثلثة" ومن حكوماته ومجلس نوابه ومن قوى الأمر الواقع على أرضه وفي مقدّمها "حزب الله" المسلح حتى الأسنان وصاحب الدور السياسي والأمني والعسكري الفاعل في لبنان وفي الوقت نفسه صاحب الدور الأمني والعسكري في الإقليم. وقد دفعها يأسها إلى سحب سفرائها منه.

 

بدورها، كتبت روزانا بو منصف: "نجاح" حكومة ميقاتي يضمن استمراريته


يقر ديبلوماسيون بأن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي أعطيت ما لم تعطه حكومة حسان دياب التي ينتقد وزراء فيها التمييز الذي حصل في تقديم الأخيرة خطة تعاف لصندوق النقد الدولي خلال 40 يوماً حظيت بموافقته وبدأ التفاوض معه عليها في حين أنه تم التهليل لتوقيع حكومة ميقاتي اتفاقاً مبدئياً مع الصندوق ومن دون وجود خطة للتعافي أعلن عنها بعد.

 



وكتب نبيل بو منصف: التحريض "وحده"... لا يكفي!

 
انتظر كثيرون منذ بدايات انخراط القوى السياسية والحزبية في الاستعدادات والحملات الانتخابية، أن يطل "حزب الله" بصفة كونه قاطرة الفريق السلطوي وحاضن العهد من جهة والعمود الفقري لمحور "الممانعة" الداخلي المرتبط بالمحور الإيراني من جهة أخرى، بخطاب مختلف تماماً عن أدبيات الخطاب الذي يعتمده حتى الآن.

 



من جهتها، كتبت ميشيل تويني: "بيروت مدينتي" في بيروت

 
كما كتبتُ في المقالات السابقة سأطرح في كل مقال بديلاً جدياً يمكن للناخب أن يطّلع عليه لأنني أؤمن بأن دور الصحافة اليوم هو دعم بدائل ولوائح جديدة وأن نعرّف القارئ عليها.

أما ابراهيم بيرم فكتب: ما هي الرسائل "المشفّرة" في الكلام الأخير لنصرالله؟

في طوايا الرسالة التي وجّهها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في إطلالته الإعلامية أول من امس، يتبدى مقصدان اساسيان: الاول: دحض ما سرى قبل ايام، ربطاً بأنباء عودة سفراء الدول الخليجية إلى بيروت، عن تعهدات وتراجعات فُرض على الحزب تقديمها وشكلت مفتاح عودة السفراء، ومن هذه "الضمانات" الكفّ عن نهج المساجلة مع الرياض على خلفية الاعتراض على حرب اليمن.

وكتب غسان العياش: هل أَزِفَت ساعةُ توزيع الخسائر؟

 

 عندما أعلنت بعثة صندوق النقد الدولي توصّلها إلى اتّفاق مبدئي مع الحكومة اللبنانية، على برنامج تمويل قيمته نحو 3 مليارات دولار أميركي، على امتداد 46 شهراً، تركّزت الاهتمامات على الشروط المسبقة التي نصّ عليها الاتّفاق.

 

 

وكتب عبدالوهاب بدرخان: "حزب إيران" فائز: بالتصويت أو بالمقاطعة!
 

يُقال للبنانيين إن الانتخابات المقبلة، إذا جرت فعلاً، هي الاستحقاق السياسي الأهمّ، وإنهم إذا أرادوا "التغيير" فهذه فرصتهم وما عليهم سوى أن يُقبلوا على التصويت وأن يُحسنوا الاختيار بين المرشّحين.

 

 

وكتب ابراهيم حيدر: تفلّت الأقساط يهدد استمرارية التعليم

انفجرت الأقساط مع قرب انتهاء السنة الدراسية بعد لجوء عدد من المدارس إلى فرض زيادات شبه خيالية. تمكن القطاع الخاص من إنجاز المناهج رغم المشكلات التي عانتها الدراسة بسبب الإضرابات والتعطيل.

وكتب راجح خوري: فرنسا خلعت ثوبها الحزبي التاريخي!

بعد ٦٤ عاماً على تأسيس الجمهورية الخامسة، بدت الانتخابات الرئاسية الفرنسية في دورتها الأولى يوم الأحد الماضي، وكأن فرنسا تتعرّض لزلزال سياسي مثير وأنها قررت أخيراً أن تخلع عنها ثوبها الحزبي التاريخي المعتاد، بين أن تكون إما بقيادة "حزب الجمهوريين" وإما بقيادة "حزب الاشتراكيين"، رغم أن فوز الرئيس إيمانويل ماكرون عام ٢٠١٧، شكّل خروجاً عن تلك القاعدة السياسية التي سادت بين الجمهوريين والاشتراكيين منذ ستة عقود، وأطلق حركة سياسية جديدة تنتمي الى تيار الوسط، حملت إسم "حزب الجمهورية إلى الأمام"، وتمكنت من إلحاق هزيمة ساحقة بمارين لوبان حيث حصل يومها في جولة الإعادة على ٦٦٪؜ من الأصوات.

 


في قسم السياسة: 

كتب رضوان عقيل: 
"الكابيتال كونترول" يصارع في المجلس... وبرّي مستعجل

فيما يتسابق النواب مع الوقت في دوائرهم الانتخابية، تعقد جلسة للجان النيابية المشتركة اليوم وعلى جدولها جملة من المشاريع واقتراحات القوانين وأهمّها: مشروع القانون الوارد في المرسوم رقم 9014 الرامي إلى وضع ضوابط استثنائية وموقتة على التحويلات المصرفية والسحوبات النقدية (الكابيتال كونترول). ويأمل نائب رئيس المجلس إيلي الفرزلي توفير النصاب المطلوب للجلسة وعدم تطييرها، ولا سيما أن الرئيس نبيه بري سارع إلى تحويل المشروع إلى اللجان ويستعجل إقراره عندما تلقاه من الحكومة التي تعوّل على إقراره في أسرع وقت ربطاً بالتعهدات التي أطلقتها أمام بعثة صندوق النقد الدولي.

وكتب عباس صباغ: قطاع الإعلان يُحتضر! "التيار": لا مال لدينا... "القوات": إعلاناتنا الانتخابية لكل لبنان

لا تشبه الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها منتصف أيار المقبل سابقاتها. فلا ظروف اللبنانيين مشابهة لتلك التي كانت عليها قبل 4 سنوات وأكثر، ولا الأجواء في البلاد تشي بأن اكتراثاً شعبياً بالحدث موجود. فماذا عن الإعلانات الانتخابية، وماذا تقول "القوات اللبنانية" عن حملتها، وكيف يفسر "التيار الوطني الحر" غيابه عن الساحة الإعلانية؟

وكتب وجدي العريضي: نصر الله يصعّد مجدّداً وميقاتي مستاء والعودة الخليجية محصّنة

ضجّت الساحة الداخلية في الساعات الماضية، بالمواقف السياسية والإفطارات الرمضانية التي حملت أكثر من دلالة ومعطى، وفي طليعتها الإفطار الذي أقامه السفير السعودي في لبنان وليد البخاري، بحيث أعاد مشهد فريق الرابع عشر من آذار ومن الصفّ الأول وإن لم يكن هناك أيّ عودة للاصطفافات السابقة، لكن المؤكد أن "المعنويات" ارتفعت في الأيام الماضية ربطاً بعودة الخليج إلى لبنان، في ظل معلومات يكشفها قطب سياسي في مجالسه، قائلاً "انتظروا الأيام المقبلة، اذ ستكرّ سبحة الإيجابيات الخليجية وبتغطية دولية"، لافتاً إلى أن أكثر من موفد غربي وعربي سيصلون إلى لبنان في وقت قريب.

 

وفي قسم الاقتصاد: 
كتب موريس متى: الاتفاق مع "الصندوق" يفتح الأبواب لتمويل أكبر للبنان... إقرار خطة التعافي: بروباغندا انتخابية ام مسار إصلاحي؟


من المنتظر أن تصادق الحكومة على الاتفاق الأوّلي الذي توصلت إليه السلطات اللبنانية مع صندوق النقد الدولي لتتجه الأنظار في ما بعد إلى إقرار خطة التعافي قبل الانتخابات النيابية منتصف أيار المقبل بالتوازي مع إرسال مشاريع القوانين المطلوبة ضمن الاتفاق إلى المجلس النيابي لإقرارها، فيما ترجح المصادر أن يقر المجلس في جلسته المقبلة مشروع قانون "الكابيتال كونترول" بصيغته النهائية المعدلة، إضافة إلى مشروع قانون موازنة العام 2022.المصدر: "النهار"

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Style auto
Voyages Galleon