تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
شلل تام في الأسواق.. مشاهد محزنة سرقت بهجة العيد من لبنانشلل تام في الأسواق.. مشاهد محزنة سرقت بهجة العيد من لبنان

شلل تام في الأسواق.. مشاهد محزنة سرقت بهجة العيد من لبنانشلل تام في الأسواق.. مشاهد محزنة سرقت بهجة العيد من لبنان

July 19, 2021

المصدر:

بيروت - سكاي نيوز عربية

غابت مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى عن كافة المناطق اللبنانية هذا العام، بسبب ما تعيشه البلاد من انهيار تام لكافة القطاعات دون استثناء، إلى جانب الضائقة الاقتصادية الخانقة نتيجة تدهور سعر صرف الليرة والغلاء الفاحش في الأسعار، الذي طال المواد الغذائية والاستهلاكية والمحروقات.

ويشكل عيد الأضحى إحدى المناسبات الدينية التي عادة ما يتجلى فيها التكافل الاجتماعي والأضاحي في لبنان، كما في غيره من البلدان العربية، لكن الوضع تغيّر في "بلاد الأرز" هذا العام.

وأصبحت تلك المظاهر تقتصر على بعض المغتربين الذين قدموا خصيصا إلى لبنان، ومنهم من حضرت جهوده رغم الغياب القسري، إضافة إلى بعض الجمعيات الإغاثية التي تقوم بتأمين الاحتياجات الإنسانية في حدودها الدنيا.

جمود وخيبة

وقال صاحب محلات للألبسة والأحذية في سوق برالياس بمنطقة البقاع الأوسط، يوسف أبو نوح، في حديث مع موقع "سكاي نيوز عربية": "وضعنا كارثي.. لا تتجاوز نسبة الحركة (بالسوق) 5 بالمئة، فيما المستهلك لا يتقبل السعر الجديد والتغييرات اليومية السريعة لسعر صرف الدولار، التي تظهر واضحة في أسعار الألبسة والأحذية".

وأضاف: "إذا بعنا 10 قطع لا يمكننا إعادة شرائها مجددا. رأس مالنا يتهاوى أمام أعيننا.. في عيد الفطر كان سعر صرف الدولار في حدود 12 ألف ليرة، وكان الوضع أفضل مما يعيشه لبنان اليوم في ظل سعر صرف يقفز بين اللحظة والأخرى ويبلغ حاليا حوالي 22 ألف ليرة".

وتابع أبو نوح: "المستهلك تحول نحو (المتاجر الأوروبية) التي تبيع الملابس المستعملة (البالة)".

بين المغترب والمقيم

من جانبه، قال خادم مسجد المنصوري الكبير في مدينة طرابلس، محمود النابلسي، وهو أب لثلاثة أبناء: "بكل أدب واحترام، تم اختيارنا من قبل مندوبين عن (تجمع مغتربي طرابلس.. عيدنا واحد) وهي مجموعة قيل لنا إنها تضم أبناء من المدينة، من المغتربين المنتشرين حول العالم".

وتابع لموقع "سكاي نيوز عربية": "تم توزيع العيدية على الأطفال، وحصلنا على قسيمة لشراء كسوة العيد، كما أسعدنا خبر تزويدنا بالأدوية"، منوها إلى "التنظيم المميز" لهذا التجمع الذي كسا العديد من عائلات المدينة وأطفالهم.

وتابع النابلسي: "لولا جهود هؤلاء، وأنا لا أعرف من هم، لما تمكنت من إدخال البهجة إلى قلوب أولادي".

وأعرب النابلسي عن أمله في أن يحاول التجار ورجال الأعمال، خلق فرص عمل لأبناء طرابلس، كما طالب "التجمع" برفع شكوى نيابة عن المقيمين، ضد السياسيين، إلى هيئة الأمم المتحدة، أملا في أن تعمم هذه التجربة على كافة المناطق اللبنانية".

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان