
سوريا: لا علاقات طبيعية مع تركيا من دون إنهاء الاحتلال
January 14, 2023
المصدر:
النهار العربي
أكد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، اليوم السبت، أنه سيتعين على تركيا إنهاء وجودها العسكري في بلاده لتحقيق تقارب كامل.
وقال بعد لقائه مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في دمشق: "لا يمكن الحديث عن إعادة العلاقات الطبيعية مع تركيا من دون إزالة الاحتلال".
وتركيا داعم كبير للمعارضة السياسية والمسلحة للرئيس السوري بشار الأسد خلال الصراع المستمر منذ 12 عاما في سوريا، وأرسلت قواتها إلى مناطق شاسعة في شمال البلاد.
وتدعم روسيا وهي حليف رئيسي للأسد، التقارب بين دمشق وأنقرة، واستضافت محادثات بين وزيري دفاع البلدين في الشهر الماضي وتهدف إلى عقد اجتماعات بين وزيري الخارجية، وفي نهاية المطاف، بين الرئيسين.
وقال مقداد اليوم: "اللقاء بين الرئيس السوري بشار الأسد والقيادة التركية يعتمد على إزالة أسباب الخلاف" من دون تقديم مزيد من التفاصيل أو ذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالاسم.
وكان مقداد يتحدث بعد اجتماع في دمشق مع حسين أمير عبد اللهيان وزير خارجية إيران الحليفة الرئيسية الأخرى للأسد.
وأكد أمير عبد اللهيان الذي التقى أيضا بالأسد أمس الجمعة، أن إيران "سعيدة بالحوار الجاري بين سوريا وتركيا".
وأوضح الأسد أمس الجمعة أن النتائج ينبغي أن تستند إلى مبدأ إنهاء الاحتلال ودعم الإرهاب، وهو مصطلح تستخدمه السلطات السورية للإشارة إلى جميع فصائل المعارضة المسلحة.
وقال مصدر مطلع على المفاوضات إن دمشق تريد من أنقرة سحب قواتها من الأراضي في شمال البلاد وإيقاف دعم ثلاثة فصائل معارضة رئيسية.
وأكد المصدر أن سوريا حريصة على رؤية تقدم في هذه المطالب من خلال لجان المتابعة قبل الموافقة على اجتماع وزيري الخارجية.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم الخميس إن بوسعه الاجتماع مع المقداد في أوائل شباط (فبراير)، رافضا تقارير تفيد بأن الاثنين ربما يلتقيان الأسبوع المقبل.
ولم تصدر سوريا أي تعليق رسمي على توقيت عقد مثل هذا الاجتماع، والذي سيمثل أعلى مستوى من المحادثات بين أنقرة ودمشق منذ بدء الحرب السورية في 2011.
المصدر: رويترز
Posted byTony Ghantous✍️
.jpg&w=3840&q=75)

