تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
سلع وبشر ودولار.. التهريب يزدهر على الحدود بين لبنان وسوريا

سلع وبشر ودولار.. التهريب يزدهر على الحدود بين لبنان وسوريا

December 15, 2021

المصدر:

بيروت - سكاي نيوز عربية

كشفت معلومات خاصة حصل عليها موقع "سكاي نيوز عربية"، أن الحدود اللبنانية السورية، بدءا من أطراف البقاع الشمالي وامتدادا نحو البقاع الغربي وصولا إلى القطاع الشرقي من الجنوب اللبناني، تشهد خلال الفترة الأخيرة انفلاتا أمنيا غير مسبوق، فتح الباب أمام تجارة المواد والسلع الغذائية المهربة مقابل الدولار الأميركي.

وأوضحت المعلومات أن هذه التجارة غير المشروعة، يتخللها بين الفترة والأخرى حوادث خطف وطلب فدى مالية.

وأضافت مصادر خاصة على الطرف اللبناني من الحدود، أن "تهريب السلع والمحروقات وحتى البشر ينشط عند الحدود باستخدام بالدولار، مع الجانب السوري الذي تسيطر عليه قوى حليفة للقوات السورية".

وقال شاهد عيان لموقع "سكاي نيوز عربية": "تسجل ظاهرة جديدة عند الحدود التي تشهد تهريب أشخاص من الجنسية السورية إلى لبنان، ومنه إلى قبرص وأوروبا عبر البحر شمالي لبنان"، في وقت بدأ به الجيش اللبناني حملات ملاحقة وكثف دورياته على الحدود وفق معلومات أمنية خاصة.

وقال الشاهد الذي يعيش في أطراف منطقة حدودية: "التجارة قائمة على قدم وساق، والعديد من أبناء هذه المناطق تركوا سياراتهم جانبا أو باعوها بعد ارتفاع سعر البنزين، واستبدلوها بالبغال ذات القدرة العالية على تسلق الجبال في طرق التهريب البعيدة عن المراقبة".

وقال شاهد عيان لموقع "سكاي نيوز عربية": "تسجل ظاهرة جديدة عند الحدود التي تشهد تهريب أشخاص من الجنسية السورية إلى لبنان، ومنه إلى قبرص وأوروبا عبر البحر شمالي لبنان"، في وقت بدأ به الجيش اللبناني حملات ملاحقة وكثف دورياته على الحدود وفق معلومات أمنية خاصة.

وقال الشاهد الذي يعيش في أطراف منطقة حدودية: "التجارة قائمة على قدم وساق، والعديد من أبناء هذه المناطق تركوا سياراتهم جانبا أو باعوها بعد ارتفاع سعر البنزين، واستبدلوها بالبغال ذات القدرة العالية على تسلق الجبال في طرق التهريب البعيدة عن المراقبة".

ويقول الشاهد إن "عمليات التهريب تطورت في الأشهر الأخيرة إلى جرائم خطف واحتجاز مقابل فدية مالية".

وبلغ عدد عمليات الخطف والاعتداء على يد مهربين، حسبما يؤكد المصدر، أكثر من 25، والضحايا سوريات في الغالب.

وفي إحدى هذه الجرائم، أقدم مهربون من أفراد العصابات على خطف امرأة ستينية مريضة على الحدود اللبنانية السورية، كانت برفقة زوجها، وطلب خاطفوها فدية 5 آلاف دولار ثم خفضوها إلى ألفي دولار، قبل أن يفرج عنها تحت ضغط عشائري وتدخلات سياسية.

ومع تأزم الوضع الأمني عند الحدود، تحولت بعض القرى اللبنانية الحدودية إلى ملجأ للعصابات والمطلوبين من الأجهزة الأمنية والقضائية.

وعلم موقع "سكاي نيوز عربية" أن الجيش اللبناني يكثف دورياته من خلال فوج الحدود البري على المعابر غير الشرعية، حيث سجلت عمليات فرار واسعة للمطلوبين.

وشهد السبت الماضي أوسع حملة مداهمات، وتمكنت وحدات الجيش خلالها من مصادرة 5 سيارات مسروقة قبل عبورها إلى الأراضي السورية.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
Point7 Multimedia